الخميس, يونيو 30, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارسورياأبناء القبائل السورية يأسرون عناصر حاجز تابع لـ"قسد" ثم يطلقون سراحهم في...

أبناء القبائل السورية يأسرون عناصر حاجز تابع لـ”قسد” ثم يطلقون سراحهم في ريف الحسكة

أسرت مجموعة من أبناء القبائل العربية عدداً من المسلحين المواليين للجيش الأمريكي بمحيط بلدة تل حميس شمالي شرقي الحسكة، وصادرت أسلحتهم وذخيرتهم.

ونقلت وكالات روسية عن مصادر محلية: “أن مجموعة من أبناء القبائل العربية هاجمت فجر الأربعاء (3 آذار / مارس)، بالأسلحة الخفيفة وبالسكاكين وأدوات حادة متنوعة، الحاجز الشرقي لبلدة تل حميس بريف الحسكة الشمالي الشرقي أو ما يسمى “حاجز العبدالله” التابع لتنظيم “قسد” الموالي للجيش الأمريكي، وقاموا بأسر جميع عناصر الحاجز”.

وبلغ عدد العناصر 6 أفراد بحسب المصادر التي أوضحت أن من بينهم مصابين بجروح خفيفة مضيفة:”أنه تم نقلهم إلى خارج البلدة ومصادرة أسلحتهم والذخيرة (6 بنادق آلية مع الجعب) وإطلاق سراحهم مع تهديدهم بضرورة الانشقاق عن صفوف التنظيم وإعطائهم فرصة أخيرة”.

ولفتت المصادر إلى أن مسلحي “قسد” استقدموا تعزيزات وفرضوا طوقا أمنياً حول المكان، مع اعتقال العناصر وتحويلهم إلى التحقيق العسكري.

و نفذ مجهولون هجوما على سيارة عسكرية تابعة لقوات “قسد” في مدينة الشحيل بريف دير الزور العسكري وقتلوا مسلحاً من تنظيم “قسد”وأصابوا آخرين بحسب مصادر محلية.

وتصاعدت الهجمات على مواقع تنظيم “قسد” وعناصره والمتعاونين مع الجيش الأمريكي منذ عدة أشهر قتل خلالها العشرات من مسلحيها في أرياف دير الزور والحسكة والرقة .

وأقدم تنظيم “قسد” على شن حملة اعتقالات واسعة ضد الشبان في مدينة الحسكة وفي مدينة الشدادي وبلدة الجوادية لسوقهم إلى معسكرات “التجنيد الإجباري “في صفوفها ، حيث نشر “الشرطة العسكرية” التابعة للتنظيم في الشوارع والحارات.

في حين قطعت ورش “هيئة الطاقة “التابعة للتنظيم التيار الكهربائي عن منازل حي المعيشية في مدينة الحسكة، بسبب رفض أبناء (عشيرة البومعيش – البكارة) من سكان الحي دفع الضرائب المالية للتنظيم تحت مسمى “فواتير الكهرباء” باعتبار أنها من حقوق الحكومة السورية التي تقوم بتأمين وصيانات جميع ما يتعلق بهذه المجال الحيوي، بحسب المصادر العشائرية.

وتشهد مناطق ريف دير الزور والحسكة والرقة الواقعة تحت سيطرة قوات “قسد” حالة غضب ورفض شعبي لممارسات التنظيم والتواجد الأمريكي في المنطقة، من خلال الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد ممارساتهما التي تقوم بها ضد السكان المدنيين وسرقة النفط والقمح.

يذكر أنه في شباط الماضي قام عناصر من تنظيم “قسد” بالاستيلاء على مساحات واسعة مزروعة بمحصولي القمح والشعير عائدة لفلاحي قرى الغمر الذين عوضتهم الدولة السورية بأراضي من أملاكها بريف محافظة الحسكة وفق سندات ووثائق رسمية، بعد أن أغرفت أراضيهم الزراعية ومنازلهم مياه سد الفرات بريفي الرقة وحلب قبل 42 عاما.

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة