السبت, يونيو 25, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارسورياالجعفري: ترسانة "إسرائيل" الكيميائية التهديد الأكبر للأمن في المنطقة

الجعفري: ترسانة “إسرائيل” الكيميائية التهديد الأكبر للأمن في المنطقة

جدد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري دعوة سورية الدول الأعضاء للعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكل أسلحة الدمار الشامل.

وشدد الجعفري على ضرورة الضغط على كيان الاحتلال “الإسرائيلي” وإلزامه بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار كطرف غير نووي وأن يخضع جميع منشآته وأنشطته النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار الجعفري خلال اجتماع اللجنة الأولى في الجمعية العامة والمعنية بنزع السلاح والأمن الدولي أمس، إلى أن ترسانة كيان الاحتلال الإسرائيلي من الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية تمثل التهديد الأكبر للسلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط.

ولفت الجعفري إلى أنه بمقابل ذلك يعلم الجميع أن سورية طرف في معاهدة عدم الانتشار النووي منذ العام 1968 ورحبت بمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط وشاركت في أعماله مع بقية دول المنطقة.

وبين الجعفري أن سورية تقدمت بمشروع قرار لمجلس الأمن يهدف لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كل أسلحة الدمار الشامل ولا سيما الأسلحة النووية.
إلا أن وفد الولايات المتحدة هدد آنذاك باستخدام الفيتو في حال تم عرض مشروع القرار للتصويت فبقي المشروع حبيس أدراج مجلس الأمن حتى هذه اللحظة.
وجدد الجعفري دعوة سورية للدول الأعضاء للعمل على إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وكل أسلحة الدمار الشامل ودعوتها للضغط على “إسرائيل” وإلزامها بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار كطرف غير نووي وأن تخضع جميع منشآتها وأنشطتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأعرب الجعفري عن إدانة سورية الشديدة لأي استخدام لأسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة الكيميائية من قبل أي كان مؤكداً أنها لم ولن تستخدم أسلحة كيميائية لأنها لم تعد تمتلكها أصلاً.

وبين الجعفري أن رئيسة اللجنة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيغريد كاغ أكدت في تقريرها المقدم إلى مجلس الامن في حزيران عام 2014 أن سورية أوفت بكامل التزاماتها وأنه تم إتلاف مخزوناتها من هذه الأسلحة.

وأوضح الجعفري أن سورية وجهت أكثر من 200 رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة الحظر ولجنة القرار 1540 واللجان المعنية بمكافحة الإرهاب.

وتضمنت هذه الرسائل معلومات دقيقة حول حيازة التنظيمات الإرهابية مواد كيميائية سامة واستخدامها ضد المدنيين والعسكريين بدعم من حكومات دول معروفة وأجهزة استخباراتها.

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة