الإثنين, يوليو 22, 2024
HashtagSyria
- إعلان -spot_img

الأكثر قراءة

الرئيسيةأخباروزير السياحة السوري يستبشر موسما واعدا.. ارتفاع نسبة السياح العرب 13% عن...

وزير السياحة السوري يستبشر موسما واعدا.. ارتفاع نسبة السياح العرب 13% عن العام الماضي

هاشتاغ- خاص

مع قدوم فصل الصيف، تولي الحكومة السورية قطاع السياحة اهتماما كبيرا، بوصفه مورداً للعملة الأجنبية وأيضاً لتعويض بعضاً من خسائر توقف السياحة خلال سنوات الحرب.

 

ويستبشر وزير السياحة السوري محمد رامي مارتيني موسماً سياحياً مميزاً بتقييم المؤشرات والحجوزات الفندقية.

 

وفي تصريح خاص لـ”هاشتاغ” قال الوزير السوري إن السياحة الداخلية بدأ أثرها مبكراً منذ الشهر الماضي أيار/ مايو بزيادة نسبتها 17 في المئة عن الشهر نفسه من العام الماضي.

 

كما ازدادت نسبة السياح العرب والأجانب بما يقارب 13 في المئة عن العام الماضي.

 

ويشير “مارتيني” إلى أن الحجوزات الفندقية في الفترة ما بين نهاية الأسبوع الحالي وحتى نهاية حزيران/ يونيو في الساحل السوري تراوحت بين 90 و100 في المئة.

 

وفيما يتعلق بمؤشرات الحجوزات في الفنادق الرئيسية من ترتيب أربع وخمس نجوم خلال تموز/يوليو وآب/ أغسطس في المدن الرئيسية وصل حتى اليوم إلى 75 في المئة.

 

وبحسب الأرقام التي أوردها وزير السياحة السوري أمام مجلس الشعب، مطلع الشهر الجاري، بلغ عدد القادمين إلى سوريا حتى نهاية شهر أيار/مايو 780 ألف شخص، منهم 704 آلاف عربي و76 ألف أجنبي. وهذا يعني نسبة زيادة بلغت نحو 10 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

 

كما بلغ عدد القادمين للسياحة الدينية 79 ألف زائر بنسبة زيادة 26 في المئة، وعدد الليالي الفندقية 529 ألف ليلة بنسبة زيادة 33 في المئة عن الفترة نفسها من عام 2023.

 

خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، ارتفعت أعداد المغتربين القادمين إلى البلاد بصفة سياحية، وشكلوا مورداً هاماً للقطع الأجنبي يضاف إلى الحوالات التي ترسل إلى ذويهم وتتضاعف خلال المناسبات.

 

ويقول الوزير السوري إن لعودة رحلات الطيران المباشر مع دول الخليج وخاصة مع السعودية مؤخراً أثراً كبيراً في ارتفاع أرقام السياح. ويضيف: “ننتظر بوادر تشجيع المغتربين السوريين للعودة ونأمل بعودة حقيقية من دول الخليج ونتوقع زيادة لافتة”.

 

وتتحدث مكاتب سياحية في دمشق، إن العام الأخير شهد تزايداً في أعداد المغتربين “المقتدرين” الذين يقصدون البلاد لإقامة حفلات الأفراح، إذ إن تكلفة حجز صالة بفنادق الخمس نجوم مع امتيازات جيدة جداً، أقل بكثير من تكلفة إقامتها في أوروبا.

 

المكاتب، أكدت لنا، أن السياحة الرئيسية الآن هي سياحة المغتربين من حملة الجنسيات الأجنبية، والعربية، والأثرياء منهم يفضلون الفنادق التي تتضمن عروضها خدمة توفر الكهرباء والماء الساخن 24 ساعة، وهو أمر تفتقده بيوت ذويهم.

 

وتتراوح تكاليف الإقامة لغير السوريين في فنادق الخمس والأربع والثلاث نجوم بين 60 و150 دولاراً أميركياً، من مليون إلى مليوني ليرة وسطياً.

 

ويقول وزير السياحة السوري إن هذه المبالغ كبيرة على المواطن السوري لكنها لا تشكل عبئا على السياح؛ إذ لا تزال سوريا من أكثر البلاد رخصاّ. كما أنها تتمتع المنتجات الوطنية واليدوية السورية بأسعار منافسة وهو ما يفسر زيادة في الحجوزات الفندقية حتى في المناطق غير السياحية ومنها دمشق على سبيل المثال التي يقصدها الزوار والسياح من أجل التبضع.

 

وعن سبب الازدحام الدائم في الفنادق السورية، تقول المصادر في مكتب سياحي بدمشق إن عدد الفنادق قليل قياساً بأعداد القادمين إلى سوريا، ولوحظ هذا العام تدفق أعداد كبيرة من العراقيين والأردنيين.

 

وتلفت المكاتب السياحية إلى عدم توقف السياحة الدينية خلال سنوات الحرب؛ إذ يقصد الحجاج فنادق وشقق منطقة السيدة زينب، وكذلك من المغتربين الذين تتضاعف أعدادهم فترة الأعياد ومواسم الاصطياف، ناهيك عن السياحة العلاجية وبالأخص معالجة الأسنان وعمليات تجميل للاستفادة من فارق الأسعار.

 

ويلفت “مارتيني” إلى أن القدوم الدولي من الجوار إلى سوريا خصوصاً من العراق أكثر من ممتاز، مؤكداً أنه ازداد ما يزيد على 40 في المئة عن العام الماضي. أيضاً، لم تتوقف المجموعات السياحية من الأردن في فصول السنة جميعها.

 

وتشير المصادر إلى أن السياحة في سوريا فقدت أحد أهم مقوماتها، وهي السياحة الثقافية وزيارة الأماكن الأثرية والتاريخية، وذلك بسبب تضررها خلال الحرب، وصعوبة الوصول إلى ما تبقى منها.

 

وحول ما تم تداوله مؤخرا، عن إصدار تعميم بمراقبة حركة دخول الزوار الأجانب بصرف النظر عن جنسيتهم إلى المسجد الأموي في دمشق القديمة، يؤكد الوزير السوري أن “السياحة في سوريا متاحة ومنظمة ومأطرة، بمعنى أنماط السياحة كلها متوفرة في سوريا ضمن ضوابط تحددها الدولة السورية”.

مقالات ذات صلة