السبت, يوليو 2, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارقد لا يكون نظام الصيام المتقطع مفيدا كما تظن!

قد لا يكون نظام الصيام المتقطع مفيدا كما تظن!

حمية الصيام المتقطع هي حمية تعتمد بشكل رئيس على الامتناع عن تناول الطعام لساعات معينة خلال اليوم الواحد أو لأيام معينة في الأسبوع، ولها عدة أشكال وأساليب.

ويقلل الصيام المتقطع من كمية الطعام الذي يتناوله الشخص، ولكنه يقلل أيضًا من مقدار النشاط البدني الذي يقوم به.

يؤثر على الاداء الرياضي

يزيد اتباع الصيام المتقطع من صعوبة أداء التمارين الرياضية.

حيث تشير الدراسات إلى أنه عندما يتم تقليل تناول السعرات الحرارية بشكل كبير، فإن الجسم يتكيف عن طريق تقليل عدد السعرات الحرارية المستخدمة أثناء ممارسة التدريبات الرياضية.

وحسب ما نشرته صحيفة “The Economic Times” نقلًا عن مجلة “The Conversation”، قال خبير التغذية، ديفيد كلايتون، وهو محاضر أول في التغذية وأستاذ علم وظائف الأعضاء في جامعة نوتنغهام “إن الكثير ممن كانوا يفكرون في فقدان الوزن أو يرغبون في اتباع نظام غذائي صحي خلال السنوات القليلة الماضية، فلابد أنهم صادفوا معلومات عن الصيام المتقطع”.

كما أكد أن نظام الصيام المتقطع، تمتع بشعبية واسعة في الآونة الأخيرة، حيث يردد الكثير من المدافعين عنه بأن تلك الطريقة ساعدتهم على إنقاص الوزن بشكل أفضل من أساليب النظام الغذائي الأخرى.

نتائج مماثلة

ويفند كلايتون قائلًا “إن سر جاذبية وشعبية نظام الصيام المتقطع كوسيلة لإنقاص الوزن ترجع إلى كونه بسيطًا ومرنًا،

حيث يمكن تكييفه بسهولة مع كل شخص، ولا يتطلب الامتناع عن أطعمة بعينها أو حساب السعرات الحرارية”.

ولكن على الرغم من شعبيته، إلا أن الصيام المتقطع ربما لا يكون في الواقع أفضل من طرق النظام الغذائي الأخرى عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن.

يضيف كلايتون، أن العديد من الدراسات كشفت حتى الآن أن الصيام المتقطع مفيد مثل نظام حساب السعرات الحرارية عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن.

نتائج متشابهة

ويبيّن كلايتون أن سر جاذبية وشعبية نظام الصيام المتقطع كوسيلة لإنقاص الوزن ترجع إلى كونه بسيطًا ومرنًا.

حيث يمكن تكييفه بسهولة مع كل شخص، ولا يتطلب الامتناع عن أطعمة بعينها أو حساب السعرات الحرارية.

كما تطابقت النتائج أيضًا مع العديد من الأنواع المختلفة من الصيام المتقطع، بما يشمل صيام اليوم المتبادل.

حيث يصوم المرء أو يقيد السعرات الحرارية كل يومين بالتناوب أو عند اتباع نظام غذائي 5:2، ويتم تناول الطعام بشكل طبيعي خمسة أيام في الأسبوع.

ومن ثم الصيام أو تقييد السعرات الحرارية لمدة يومين وكذلك تناول الوجبات حسب توقيتات زمنية مثل نظام 16:8 حيث يحصل المرء على كل وجباته الغذائية خلال ثماني ساعات ثم يقوم بالصيام لمدة 16 ساعة.

جانب سلبي

ويوضح كلايتون أن نتائج أي دراسات لم تظهر حتى الآن أن الصيام المتقطع أفضل من باقي الأنظمة الغذائية التقليدية.

ويقول”:إن الصيام المتقطع يقلل من كمية الطعام التي يتم تناولها، ولكن ربما يكون له جانب سلبي، يتمثل في أنه يقلل من مقدار النشاط البدني الذي يقوم به الشخص ويضاعف صعوبة زيادة أحمال التدريبات الرياضية”.

ويستطرد كلايتون قائلًا “إن الجسم يتكيف عن طريق تقليل عدد السعرات الحرارية المستخدمة أثناء ممارسة التمرينات الرياضية، ولكن لم يتوصل الباحثون إلى السبب الأكيد لحدوث ذلك”.

أضرار على الصحة

يقول كلايتون إن انخفاض مستويات النشاط البدني ربما لا تؤثر بالضرورة على فقدان الوزن، إلا أنه يمكن أن يكون له آثار سلبية أخرى على الصحة.

على سبيل المثال، توصلت دراسة حديثة عن الصيام ليوم بديل، أو صيام بالتناوب، إلى أنه بمجرد اتباع النظام لمدة ثلاثة أسابيع فقط تنخفض مستويات النشاط البدني وتؤدي إلى خسارة أكبر في كتلة العضلات مقارنة بالنظام الغذائي اليومي المقيّد للسعرات الحرارية.

علاوة على أن نظام الصيام يعد أقل فعالية من تقييد السعرات الحرارية اليومية لفقدان الدهون.

خسارة العضلات

تعد كتلة العضلات أمراً بالغ الأهمية لأسباب عديدة، من بينها تنظيم مستويات السكر في الدم، والبقاء قادرين جسديًا مع تقدمنا في السن.

لذلك من الأفضل تجنب الأنظمة الغذائية التي تسبب فقدان العضلات.

فوائد لمرضى ضغط الدم والسكري

في حين أن الصيام المتقطع قد لا يكون حلاً سحريًا عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن، فإن هذا لا يعني أنه قد لا يكون له فوائد صحية أخرى.

يشير كلايتون إلى أن مراجعة علمية حديثة عن الصيام المتقطع أفادت بأنه يُحسن ضغط الدم وحساسية الأنسولين.

أي مدى فعالية تنظيم الجسم لسكر الدم، وخفض مستويات الكوليسترول إلى حد مماثل للحد من السعرات الحرارية اليومية.

ونوّه إلى أن القليل من الدراسات تابعت المشاركين لمدة تزيد عن عام، لذا فمن الصعب معرفة ما إذا كانت هذه الآثار الإيجابية مستمرة.

الساعة البيولوجية

تشير بعض الأبحاث أيضًا إلى أن طريقة الصيام المتقطع التي يقع عليها الاختيار يمكن أن تكون مفتاحًا لتحقيق نتائج أفضل.

حيث أظهرتبعض الدراسات نتائج واعدة من تناول الطعام المقيد في وقت مبك.

والذي يتضمن تناول كل السعرات الحرارية في اليوم في الجزء الأول من اليوم والصيام في المساء، عادةً من الساعة 4 مساءً فصاعدًا.

إن تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم يوازن تناول الطعام مع إيقاعات الساعة البيولوجية الطبيعية في جسم الإنسان، مما يعني معالجة العناصر الغذائية بكفاءة

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة