الإثنين, يوليو 22, 2024
HashtagSyria
- إعلان -spot_img

الأكثر قراءة

الرئيسيةأخباركيف غيّر "حزب الله" من استراتيجيته ضد "إسرائيل"؟ تقرير يكشف التفاصيل والأرقام

كيف غيّر “حزب الله” من استراتيجيته ضد “إسرائيل”؟ تقرير يكشف التفاصيل والأرقام

في ظل تصاعد الاشتباكات على جبهة لبنان في الفترة الأخيرة، يتجه “حزب الله” و”إسرائيل” نحو استعدادات متبادلة لمواجهة أي تصعيد محتمل في المنطقة التي تشهد اضطرابات مستمرة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.
تبينت من خلال تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية نتائج أبحاث مركز “ألما” للأبحاث والتعليم، والتي أظهرت أن شهر أيار/ مايو الماضي شهد أعلى مستوى للهجمات التي شنها “حزب الله” ضد “إسرائيل” منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي تحليل مفصل لتغير التكتيكات التي يعتمدها “حزب الله“، أوضح التقرير أنه خلال شهر أيار/ مايو نفذ الحزب 325 هجوماً، بمتوسط يومي يبلغ 10 هجمات في اليوم، بينما كانت الأرقام في نيسان/ أبريل 238 هجوماً بمتوسط يومي يبلغ 7.8 هجوم.

صواريخ وطائرات نوعية!

أشار التقرير إلى زيادة كبيرة في استخدام الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات بدون طيار خلال شهر أيار/ مايو مقارنة بأشهر سابقة، حيث سُجلت 95 حادثة باستخدام الصواريخ المضادة للدبابات، مقارنة بـ 50 حادثة في نيسان/ أبريل.
وتُعد الصواريخ المضادة للدبابات أحد الأسلحة الرئيسية في ترسانة “حزب الله”، بينما ازدادت تهديداته باستخدام الطائرات بدون طيار، حيث شهدت “إسرائيل” زيادة في عدد التسللات الجوية باستخدام الطائرات بدون طيار.

تسلل الطائرات

تابع التقرير بتسجيل 85 تسللاً للطائرات بدون طيار إلى الأراضي الإسرائيلية في أيار/ مايو الماضي، مقارنة بـ 42 في نيسان/ أبريل، و24 في آذار/ مارس، و7 في شباط/ فبراير الماضي.
ومنذ بداية القتال في الشمال في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وحتى أيار/ مايو 2024، نفذ “حزب الله” 1964 هجوماً على الحدود الشمالية، حيث استهدفت 46٪ من هذه الهجمات البنية التحتية المدنية والمناطق المدنية.

تطورات متسارعة

وشهدت جبهة جنوب لبنان وشمال “إسرائيل” تطورات ميدانية متسارعة، حيث قام الجيش الإسرائيلي بقصف المناطق الجنوبية للبنان واستهداف أفرادٍ من “حزب الله”، فيما زاد الأخير من هجماته بالمسيرات على القرى الشمالية لـ “إسرائيل”، مما أسفر عن اندلاع حرائق في الغابات.
وفي ظل الصراع القائم في غزة، يتبادل “حزب الله” و”إسرائيل” إطلاق النار، مما يمثل أسوأ صراع عبر الحدود الجنوبية للبنان منذ عام 2006، مما يثير المخاوف من توسع النزاع في المنطقة.
مقالات ذات صلة