الإثنين, يوليو 15, 2024
HashtagSyria
- إعلان -spot_img

الأكثر قراءة

الرئيسيةسياسةمصادر من داخل المخيم: أميركا تحول "الركبان" إلى ذريعة لبقاء قواتها في...

مصادر من داخل المخيم: أميركا تحول “الركبان” إلى ذريعة لبقاء قواتها في “قاعدة التنف”

أعلنت إحدى المنظمات الأميركية، إطلاق عملية لإيصال المساعدات الإنسانية لآلاف الأشخاص

 

في مخيم “الركبان” على الحدود السورية الأردنية العراقية، بمساعدة من البنتاغون.

 

وأكدت مصادر من داخل المخيم في تصريح نقله موقع “الميادين نت” أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية “تريد الحفاظ على المخيم

 

ومنع تفكيكه من الجانبين السوري والأردني، بدعم روسي، للحفاظ على ذريعة بقاء قواتها في قاعدة التنف”.

 

وفي هذا الإطار، أعلنت “المنظمة السورية للطوارئ” التي تتخذ من واشنطن مقراً لها في بيان.

 

إطلاق عملية مساعدة تحت مسمى “الواحة السورية لإيصال المساعدات الإنسانية لنحو 8000 شخص.. بمساعدة طائرات الشحن العسكرية الأميركية”.

 

وكشفت المنظمة أن “العملية ستتم بمساعدة وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون التي قدّمت الدعم

 

من خلال نقل المساعدات إلى المخيم على أساس المساحة المتاحة من خلال برنامج دينتون.. عبر الطائرات العسكرية الأميركية التي تسافر بالفعل إلى قاعدة التنف”.

 

وقال بيان المنظمة إن “الدفعة الأولى من المساعدات تشمل البذور وأدوات الري.. التي ستمكن السكان من زراعة غذائهم، إضافة إلى اللوازم المدرسية لأكثر من ألف طفل”.

 

وحسب الموقع، يسمح برنامج دينتون للمواطنين الأميركيين والمنظمات الخاصة

 

باستخدام المساحة المتاحة على طائرات الشحن العسكرية الأميركية لنقل البضائع الإنسانية إلى البلدان المحتاجة.

 

كذلك، أكدت المصادر أن المنظمة التي أعلنت بدء برنامج المساعدات هي منظمة أميركية.

 

وتأتي في إطار تحرك أميركي يهدف إلى محاولة تغير الواقع السيئ للمخيم، نتيجة ممارسات قوات الاحتلال الأميركي

 

والفصائل المسلحة الموالية لها الذين يسيطرون على المخيم ويمنعون وصول المساعدات.. إلى الأهالي أو السماح لهم بمغادرة المخيم من دون أي قيود.

ووفقاً للمصادر، فإن المساعدات وصلت بالفعل، لكنها وُزِّعت بنطاق محدود، وبشكل لا يلبي حاجات المخيم.

 

الذي يعتمد أساساً على مساعدات الهلال الأحمر السوري، قبل منع دخوله إلى المنطقة من قوات الاحتلال الأميركي.

 

ورأت المصادر أن البذور الموزعة لا تخدم المنطقة، لأن المنطقة صحراوية وغير قابلة للزراعة مطلقاً.

 

مضيفةً إن هذه الخطوة من واشنطن مكشوفة، حيث تريد الحفاظ على وجودها في المخيم الأكبر وقت ممكن.

 

وأكدت المصادر أن المساعدات المذكورة ستكون آنية، ولن تغير واقع الحال والتدهور المستمر للأوضاع المعيشية والإنسانية للقاطنين في المخيم.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مقالات ذات صلة