السبت, يونيو 25, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارسوريابانتظار رسائل لا تصل.. السورية للتجارة: هذا الحل!

بانتظار رسائل لا تصل.. السورية للتجارة: هذا الحل!

هاشتاغ سوريا_زينا صقر

 

قرارات طارئة تتخذها الحكومة، بهدف إيجاد حل لأزمة الازدحام، و خاصة فيما يخص توزيع المواد الغذائية عبر البطاقة الذكية. البطاقة التي اعتبرها البعض تعثّر للحكومة، مع تعذر فهم “آلية” عملها على البعض.

 

يقول العم محمد: “لا أعرف ما القاعدة أو الأساس الذي تسير عليه تلك البطاقة، هل من المعقول أن نضطر لشراء كيلو السكر ب ١٥٠٠ ل.س ونحن بانتظار تلك الرسالة ؟!!”. مطالباً الحكومة بإيجاد حلول جذرية سواء للغاز أو الخبز أو المواد الغذائية فضلاً عن الازدحام الخانق في ظل تفشي كورونا بشكل كبير.

و في هذا السياق، صرّح مدير فرع دمشق للسورية للتجارة ، لؤي حسن ل”هاشتاغ” بأنه تم إطلاق سيارات جوالة إلى 4 أماكن رئيسية في دمشق، بهدف إيصال المواد الغذائية المقننة عبر “الذكية” للمواطنين، الذين لم يستلموا رسائل عن أماكن الاستلام.

 

و تابع “يتم تسيير أربع سيارات محملة بمادتي السكر والرز مع جهاز لاستلام الكميات عبر البطاقة الالكترونية إلى كل من مزة قرب بناء ال14، وساحة ركن الدين، وإلى ساحة المحافظة بالقرب من صالة 29 أيار و ساحة باب توما“.

وبيّن  مدير فرع دمشق، أن السيارات تستمر بعملية التوزيع حتى ساعات متأخرة من الليل، إضافة إلى إمدادها بالكميات لتغطية الطلب على المواد بالتزامن مع استمرار منافذ البيع المخصصة لتوزيع المواد المقننة ببيع المادة لمن استلموا الرسائل.

و عن آلية وصول الرسائل المواطنين، أوضح حسن أنه حسب كمية الضخ في الصالات يتم إرسال الرسائل، فعلى سبيل المثال في حال تم تغذية الصالة ب ٣ طن سكر و أرز يتم إرسال ٢٠٠ رسالة. منوهاً الى أنه في بداية تجربة البطاقة الذكية في سورية واجهنا العديد من المشاكل و أهمها بيانات توضح العدد الفعلي للبطاقات وعندما تم حصر العدد تبين أنه كبير جداً وكنا قد تجاوزنا شهر تشرين الثاني.

و برّر حسن عدم إرسال رسائل بكمية كبيرة تلافياً للازدحام الكبير المتوقع، “الآن ننتظر تعليمات الوزارة فيما إذا هناك إمكانية التمديد ايام أخرى لكي يحصل كل المواطنين على مستحقاتهم، و في الأشهر القادمة سوف يتم تلافي كل الأخطاء التي حصلت في الفترة السابقة لأنه أصبح لدينا قاعدة بيانات توضح العدد الفعلي للبطاقات“.

يذكر أن ازدحامات تشهدها مراكز توزيع المواد المقننة عبر “الذكية” في دمشق وسط تواجد أعداد من المواطنين لم  تصلهم حتى الآن رسائل لاستلام موادهم المخصصة لشهري تشرين الأول والثاني.

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة