الثلاثاء, يونيو 28, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارعن احتضار الزراعة.. في بلاد الشمس!

عن احتضار الزراعة.. في بلاد الشمس!

هاشتاغ _ مرشد ملوك

في سورية .. بلاد الله .. بلاد الشمس .. أن يصل سعر البرغل والعدس والحمص والفول والفاصولياء والقمح إلى هذا المستوى .. فهذا مؤشر كبير وواضح بأن منظومة العمل والإنتاج الزراعي في هذه البلاد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة وغير متجانسة في استثمار كل الميزات المطلقة التي تملكها سورية في الزراعة والغذاء …

ستقولون: اكتشف الأخ مالطا؟

أيها السادة من المفروض أن يدعم ويعمل في الزراعة السورية بشكل مباشر – وهذا شغلهم – وزارة الزراعة ووزارة الموارد المائية واتحاد الفلاحين واتحاد غرف الزراعة ونقابة المهندسين الزراعيين ونقابة الأطباء البيطريين .

ومن المفروض أن يدعم الزراعة السورية المصرف الزراعي التعاوني والمنظمات الدولية العربية العاملة لدينا، ومنها ماهو ناشط – كما يبدو في الإعلام مثل المركز العربي لتنمية الأراضي الجافة “أكساد” و”الحبل ع الجرار” من منظومة استثمار خاص

لها أول وليس لها آخر من شركات تصنيع الأدوية والمستلزمات الزراعية وفي آخر المطاف يأتي المربي والفلاح.

القطاع الزراعي والإستثمار الزراعي الهائل بشقيه النباتي والحيواني، والتمويل الزراعي، وكل شيء بالزراعة متروك “ربي كما خلقتني” .

والمشكلة أن هذا القطاع المرتبط بالأمن الغذائي والصحي يحتضر ولا أحد يحرك ساكنا؛ لا مبادرات ولا أي شيء يعطي بارقة أمل للعمل الزراعي في سورية.

عذرا للإطالة قليلا؛ جيلنا تابع ويذكر كيف حولت سورية حصارها في الثمانينات إلى نعمة وميزة كبيرة .. وبصمة أمن غذائي ليس لها مثيل في العالم .

اليوم مالقصة ..؟ ماذا يجري ..؟

لكن حتى لا يتم اتهام الإعلام بأنه حالة فانتازية سأجتهد بالمقترخات التالية:

أولا: أن يعمل ويعلن كبار متمولي السوق اليوم في سورية عن تخصيص كتلة مالية – من حسابهم- للاستثمار في الزراعة و في الصناعات الغذائية مباشرة لقاء تسهيلات وامتيازات حصلوا عليها ومازالوا يحصلون عليها في قطاعات مغرية أخرى، ولا داعي لذكر الأسماء .. فبلاد الشام لا تخبئ أسرار.

ثانيا: أن يخصص المصرف الزراعي التعاوني كتلة مالية معلنة ويقدمها للاستثمار الزراعي ويضع آلية اقتصادية ومرنة لضخها..

والغريب هنا أن كافة المصارف العامة والخاصة تعيش حالة حراك ونشاط لافت إلا المصرف الزراعي، وهو ما نحتاجه اليوم.

ثالثا.: أن تقدم نقابات واتحادات الفلاحين واتحاد غرف الزراعة واتحاد المهندسين الزراعيين ونقابة الأطباء البيطريين مشروع لإنقاذ ودعم القطاع الزراعي سواء بالاستثمار الزراعي أو الحيواني، أو أي قصة يرغبون فيها.

رابعا: أن يتم العمل على تقديم الدعم العيني مثل بعض المستلزمات البسيطة والبذار في المزارع والقرى، وحتى في المدن، عن طريق كل من يرغب وكل من يقدم، وهذا المشروع “أساسه ورأسه” كان موجودا وبقوة في وزارة الزراعة. وقد اشتغل كذلك الأمر على هذا الاتجاه اتحاد المصدرين السابق.

خامسا: أن تتضافر جهود المنظمات الدولية والعربية العاملة في سورية، وتقدم مشروع دعم مباشر لدعم منطقة معينة أو نوع معين، أو أي شيء يلمسه الناس.

ربما هناك بعض النشاطات والأفكار التي تقوم اليوم، وهناك الكثير الكثير من القصص والأفكار التي تصلح أو لا تصلح .. اعتبروها إعلام .. هواجس.. ” كبوها” كلها وقولوا هذه غوغائية .. لكن أرجوكم قدموا أي شيء ..

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة