الأربعاء, يوليو 17, 2024
HashtagSyria
- إعلان -spot_img

الأكثر قراءة

الرئيسيةرياضةخسارة سوريا ودياً أمام فيتنام.. "يلعبون بلا هوية" والجمهور السوري يفقد الأمل

خسارة سوريا ودياً أمام فيتنام.. “يلعبون بلا هوية” والجمهور السوري يفقد الأمل

هاشتاغ _ ريم صالح

سيناريو متكرر وخسارة ليست بجديدة تتعرض لها الكرة السورية، بعدما مني المنتخب الوطني لكرة القدم بهزيمة أمام منتخب الفيتنام، في المباراة الدولية الودية التي جمعت بين المنتخبين.

مشكلة المنتخب

وضمن تحضيراتهم لنهائيات بطولة كأس أمم آسيا 2024، في قطر، سقط “نسور قاسيون” بهدف مقابل لاشيء أمام فيتنام، في المباراة الثالثة للمنتخب السوري مع المدرب هيكتور كوبر.

وكالعادة، تتسبب النتائج المخيبة في غضب متابعي الكرة في سوريا، فأين تكمن المشكلة؟

يعتقد المحلل والمحرر بالهيئة العامة للرياضة في الإمارات هاني سكر، في تصريح ل”هاشتاغ”، أن المشكلة الأساسية بأداء المنتخب، “أننا مانزال نلعب بدون هوية، وهذا عانى منه كل المدربين السابقين بالسنوات الأخيرة، تحديداً حين يغيب السومة وخريبين”.

إقرأ أيضا: كوبر أمام رهان الوقت

ويضيف سكر: “المشكلة هنا أننا نشعر بضياع هجومي مستمر، ومحاولات الفريق لبناء اللعب من الخلف كانت تنتهي بشكل كارثي”.

ويكمل: “لذا ظهرنا وكأننا لا نعرف ما الذي علينا فعله حين نستحوذ على الكرة، وهذه كارثة كبرى؛ خاصة بالوقت الذي باتت فيه معظم منتخبات شرق آسيا تجيد أساسيات السيطرة وبناء اللعب، في الوقت الذي نواصل فيه تراجعنا أكثر للخلف”.

أهمية اللاعبين الجدد

وأثارت قائمة اللاعبين المستدعاة لمباراة فيتنام استنكار الجماهير، نظراً لتكرار بعض الأسماء منذ سنوات عدة، الأمر الذي أكده سكر بالقول: “أي منتخب بحاجة دائماً للتجدد، حين يأتي اللاعبون الجدد يضيفون حماساً أكثر للفريق”.

وأضاف: “المشكلة أن العديد من الأسماء الشابة مثل عبد الرحمن محمد، ويوسف محمد، وفارس أرناؤوط، وريحانية وحلاق.. أخذوا دورهم من قبل”.

إقرأ أيضا: كأس آسيا.. امتحان كوبر والمنتخب

وأكمل: “لكن تدريجياً قلت فرص هؤلاء اللاعبين بدلاً من أن تزيد، وكأننا كنا فقط ندمج الشبان لوقت قصير، كإبرة مهدئ للجمهور قبل أن نعود للشكل القديم”.

بصمة المدرب الأرجنتيني

وسبق المباراة تصريحات للأرجنتيتي كوبر، أكد فيها على مهمته في تحضير منتخب سوري؛ يضم لاعبين يتقنون مهارات وأساليب تكتيكية تتناسب معه.

كما أوضح، أن الهدف من التحضيرات أن يكون المنتخب على أفضل جاهزية في النهائيات الآسيوية، والظهور بصورة جيدة.

إقرأ أيضا: غداً ودية سوريا وفيتنام.. كوبر: نسابق الزمن للظهور في نهائيات آسيا بصورة جيدة

وعن بصمة المدرب الأرجنتيني، أشار سكر: “واضح أن كوبر يحاول التركيز أكثر على بناء اللعب بالكرات الأرضية، لكن هذا الأمر بحث عنه معلول كثيراً”.

وأضاف “النتيجة هي أن ظروف الكرة السورية لا تسمح للمدرب بإدخال أي أفكار حديثة للأسف”.

ثنائي هجومي

وأكمل: “يريد المدرب الاعتماد على فكرة الثنائي الهجومي، ليعتاد المنتخب على وجود خريبين والسومة سوياً بالعمق في أمم آسيا، ولو أن هذا أيضاً يتطلب وجود أجنحة وخط وسط بانسجام كبير، لتغطية الدور الدفاعي”.

ويعود الجمهور السوري في كل مرة ليسأل؛ ما الذي ينقص اللاعب والمنتخب السوري.

ويجيب سكر قائلاً: “تقريباً كل شيء ناقص، نحن نعيش منذ سنوات في منظومة دوري تتنافس فيه أندية غير مستقرة

معوقات التقدم

وأوضح: “قد تجد نادٍ يملك دعم مادي كبير وينافس على اللقب، وبالموسم التالي يختفي الداعم وينافس النادي على الهبوط، ملاعب سيئة لا تصلح لتمرير الكرة على الأرض”.

إقرأ أيضا: رئيس اتحاد الكرة السوري لهاشتاغ: حمّلنا آل خليفة مطالبنا بفك الحظر عن ملاعبنا.. وأخذنا الوعد

وتابع: “والأسوأ من ذلك كله؛ هو الملاعب التي تُلعب عليها دوريات الفئات العمرية، التي من المفترض أنها الأمل للمستقبل، ونتائج منتخبات الفئات العمرية؛ خير دليل على البناء الضعيف للمستقبل”.

دوري ضعيف

وشدّد سكر، على أن المدربين لا يملكون الفرصة حتى للتفكير بالتطوير، لأنه لا توجد إدارة تصبر على مدرب بحال لم يحقق الفوز في 3 مباريات متتالية، لذا لا توجد بيئة عمل فنية تساعد المدرب على وضع خطة طويلة المدى لتطوير لاعبيه،

وأكمل: “بالإضافة إلى ذلك، فإن كل الاتحادات المتعاقبة لم تتمكن من وضع أي خارطة طريق لإيقاف هذا الانهيار، لذا نحن حالياً نملك دوري ضعيف وغير ممتع”.

كما أشار، إلى أن ذلك كله كان من أسباب التفات الجمهور بشكل كبير لكرة السلة على حساب كرة القدم، التي يمكن القول أنها تعيش عصراً من الانحدار اللا محدود.

الاستعانة بالمحترفين

وعن الاستعانة بالمحترفين يرى سكر أن الأمر مرتبط بنقطتين، الأولى؛ هي غياب القدرة على حسم ملف أي لاعب بسرعة، والحاجة دائماً لانتظار معرفة ما إذا كان اللاعب سيختار تمثيل دولة أخرى، كونه لا يجد الإغراءات الكافية لتمثيل المنتخب.

مضيفاً، “المشكلة أن العدد الفعلي للمحترفين بأوروبا؛ الذين يستحقون تمثيل المنتخب غير كبير، ومعظمهم يلعبون بدوريات مغمورة”.

إقرأ أيضا: رؤساء الأندية في المحافظات المنكوبة يؤيدون القرار: اتحاد كرة القدم يعمّم بإعادة النشاط الرياضي إلى الملاعب السورية

وتابع سكر: “والأمر الآخر صراحة، هو أن هؤلاء اللاعبين نشؤوا بالخارج، لذا من يتألق منهم مثل صباغ وداهود، يترك فرصة دائماً لتمثيل منتخب الدولة التي نشأ بها”.

وأوضح: “بالمقابل دورينا، أضعف من أن يكرر ما حدث مع التعمري مثلاً؛ الذي خرج من الدوري الأردني ووصل اليوم للفرنسي، أو مع علي عدنان وعلي جاسم اللذان انتقلا من الدوري العراقي للدوريين الإيطالي والبلجيكي”.

ويرى سكر، أن خروج أي لاعب من الدوري للعالمية، يلفت النظر على هذا الدوري ومواهبه.

وبذات الوقت يزيد من خبرة الفريق، لأن هذا اللاعب سيمثل منتخب سوريا، وحتماً لن يكون لديه خيار آخر. حسب تعبيره.

ردود فعل غاضبة

وأثارت خسارة اليوم ردود أفعال غاضبة عند عدد كبير من جماهير ومتابعي الكرة السورية.

وقال الصحفي السوري صدام حسين عبر صفحته على موقع “فيسبوك”: “لماذا لا يتم تحويل ميزانيات مؤسسات الرياضة، إلى تمويل أشياء مفيدة في الدول التي لا تحقق أية نتائج رياضية جيدة؟”.

وأضاف مشجع آخر: “في مثل حلبي بقول نفس الطاسة ونفس الحمام.. يعني نفس لاعبي الواسطات ما رح يجيبوا غير البهدلة والخسارة”.

إقرأ أيضا: ماذا بعد الزيارة؟

في حين قال آخر: “ما خص المدرب، هي بدلنا عشر مدربين وكلهم ناجحين مع فرقهم”.

وأضاف “دخل عقلية اللاعب السوري و طريقة لعبه وهدفه ما عم يكون القتال لقميص الفريق”.

ليضيف آخر: “أمر طبيعي الخسارة، طول ما لعيبة المنتخب من طرف فلان وفلان”.

وتابع “عشر سنين ونفس اللاعبين ونفس النتائج، وما في قدرة بالأرض والسما بتشيلون!”.

اللاعبون الغائبون

يذكر أن فوز فيتنام اليوم، جاء عن طريق اللاعب توان هاي فوم، الذي أحرز هدف الفوز الوحيد لهم بحلول الدقيقة 49 من اللقاء.

وأقام المنتخب السوري معسكره الخارجي في العاصمة الفيتنامية هانوي لـ6 أيام.

كما شهد المعسكر غياب المحترفين عمر السومة وعمر خريبين لأسباب شخصية.

فيما أعلن مدير المنتخب لاحقاً، تعذر مشاركة كل من مارديك مارديكيان ومصطفى جنيد للإصابة.

إقرأ أيضا: غيابات عن ودية منتخب سوريا لكرة القدم ضد فيتنام

في حين شهدت قائمة منتخب “نسور قاسيون” أول حضور للاعب السوري مودي نجار، المحترف في الدوري الأسترالي.

المنافسون في نهائيات آسيا

وسبق أن خاض المنتخب السوري مباراتين وديتين تحت قيادة كوبر؛ الأولى انتصر فيها على المنتخب التايلندي بثلاثة أهداف مقابل هدف.

فيما خسر الثانية أمام البحرين بهدف في مقابل لاشيء.

إقرأ أيضا: كرة القدم.. علم تطبيقي صحيح

يذكر أن قرعة نهائيات بطولة كأس آسيا لكرة القدم، أوقعت سوريا في المجموعة الثانية “B”؛ إلى جانب كل من منتخبات أستراليا وأوزبكستان والهند.

في حين سيلعب منتخب فيتنام ضمن المجموعة الرابعة “D”؛ إلى جانب كل من اليابان وإندونيسيا والعراق.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مقالات ذات صلة