الأربعاء, يوليو 17, 2024
HashtagSyria
- إعلان -spot_img

الأكثر قراءة

الرئيسيةكلام الناسدعوة لتأسيس رابطة لاعبي كرة القدم السورية

دعوة لتأسيس رابطة لاعبي كرة القدم السورية

هاشتاغ-زياد شعبو

تزداد الحاجة لتأسيس رابطة رسمية تجمع لاعبي كرة القدم السوريين في الداخل و عبر الحدود، فالوضع الحالي أشبه بفوضى القرون الوسطى عندما كانت كرة القدم أقل من الهواية.

كل هذا التطور في اللعبة و تحولها لصناعة معقدة تدخل مئات العناصر في إنتاجها، لم يغير أبداً من الماده الأولية، وهنا أقصد اللاعب نفسه، فبدونه لن تكون اللعبة أصلاً.

مع كل تطور في بنية كرة القدم كلعبة؛ إن كان من ناحية القوانين والتقنيات؛ وأيضا المتطلبات الاقتصادية، كلها عبارة عن عوامل ضغط كبيرة تثقل على اللاعب الذي تلقى وما زال يتلقى المزيد من الضغوط في عالم الكرة.

يلجأ اللاعب من أجل حماية نفسه، لكثير من الأدوات، بدءاً من النظام الغذائي وصولاً إلى مدرب لياقة خاص ووكيل أعمال وأخيرا انتمائه لمؤسسة تضمن حقوقه في الحاضر وتواجده في المستقبل فيما بعد الاعتزال. تلك هي روابط اللاعبين المحترفين.

ما الحاجة للرابطة؟

رابطة اللاعبين المحترفين هي مؤسسة مستقلة إدارياً و مالياً عن المؤسسات الموجودة والاتحادات المحلية والقارية، وهدفها حماية حقوق اللاعب وضمان استمراره في ممارسة اللعبة كمهنة و تطوير مهارته المجتمعية ومساعدة اللاعبين المتعثرين بإصابتهم ومساندة اللاعبين الشباب وتحسين الظروف والشروط التي يمارس في ظلها نشاطهم ومتابعة مستقبلهم فيما بعد الاعتزال والعمل على استمرار تواجدهم في اللعبة كتطوير مهاراتهم في القيادة والتدريب والعمل الإداري في كرة القدم وغيرها من الفرص .

هل نصل متأخرين كالعادة؟

اغلب دول العالم لديها مثل هذه المؤسسات، وكل الدول المحيطة وصلت منذ فترة بعيدة، بينما يضطر اللاعب المحلي لاستخدام الفيسبوك لتحصيل حقوقه وسط فوضى العقود وقلة احترافية الأندية في تعاملها مع اللاعبين، عدا عن بطء الاتحاد المعني في معالجة كل تلك الإشكاليات.

في مصر و قطر والأردن والعراق و … أتاح وجود هذه الروابط المستقلة عن الاتحاد أريحية للاعب وأمانا في مستقبله. في الامارات مثلاً يتواجد في الرابطة ممثل عن لاعبي الثمانينيات وآخر عن حقبة التسعينيات لمتابعة أحوالهم الصحية والعمل على تطوير مهارات جديدة في الإدراة الرياضية لدى اللاعبين المعتزلين في نهاية التسعينات.

بينما يتعرض لاعبونا القدامى، ومنهم من قدم الكثير لقميص المنتخب، لتهميش فوصل ببعضهم الحال إلى التسول و النوم بالشوارع دون متابعة واهتمام.

لعلها دعوة مفتوحة للجميع لنصل متأخرين ونضمن حياة كريمة لكل لاعب معتزل وحالي، فلكل مهنة نقابة مهما علا شأنها أو قل …

مقالات ذات صلة