Home أخبار للمرة الأولى.. تقديم جوائز مالية لأبطال ألعاب القوى الأولمبيين في أولمبياد باريس

للمرة الأولى.. تقديم جوائز مالية لأبطال ألعاب القوى الأولمبيين في أولمبياد باريس

0
للمرة الأولى.. تقديم جوائز مالية لأبطال ألعاب القوى الأولمبيين في أولمبياد باريس
للمرة الأولى.. تقديم جوائز مالية لأبطال ألعاب القوى الأولمبيين في أولمبياد باريس

 

ستصبح ألعاب القوى أول رياضة تقدم جوائز مالية للأبطال الأولمبيين، إذ أعلن الاتحاد الدولي للعبة، أن الفائزين هذا العام بالميداليات الذهبية سيحصلون على 50 ألف دولار لكل منهم.

حيث لم يحصل الرياضيون في الألعاب الأولمبية الحديثة التي بدأت عام 1896 في أثينا، على جوائز مالية من اللجنة الأولمبية الدولية، وفقاً لوكالة “رويترز”.

كسر التقاليد الأولمبية

على الرغم من أن مفهوم منافسة الهواة البحتة، قد اختفى منذ فترة طويلة، حيث يتلقى الرياضيون الناجحون في كثير من الأحيان مدفوعات من حكومات وجهات راعية.

فإن قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيكسر 128 عاماً من التقاليد الأولمبية.

كما سيحصل أصحاب الميداليات الفضية والبرونزية أيضاً على جوائز مالية.

لكن فقط اعتباراً من دورة ألعاب لوس أنجلوس 2028. وسيتم الإعلان عن التفاصيل في وقت لاحق.

استفادة اللاعبين

إلى ذلك، قال سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في بيان، بعد الإعلان عن جوائز مالية قدرها 2.4 مليون دولار في أولمبياد باريس: “هذا استمرار لنهج بدأناه في 2015”.

فيما أضاف: “نرغب في أن تعود كل الأموال التي يتلقاها الاتحاد الدولي لألعاب القوى من اللجنة الأولمبية الدولية، مباشرة إلى الرياضة والرياضيين”.

وأكمل: “الفوز بميدالية أولمبية لا يقدر بثمن، لكن من المهم أن نتأكد من أن الإيرادات التي يحققها الرياضيون في الألعاب الأولمبية، تعود إلى الذين يجذبون عشاق الرياضة للألعاب”.

يشار، إلى أن فرق التتابع ستتقاسم جائزة الفوز بالمركز الأول.

 

اقرأ أيضاً.. انتقادات واسعة تطال أولمبياد باريس 2024 بسبب غلاء التذاكر

انتهاء منافسات الهواة

يذكر، أن فكرة منافسات الهواة في الألعاب الأولمبية، والتي كانت قد تضررت بشدة بسبب نجاح رياضيين ترعاهم الدولة من الكتلة الشرقية السابقة، قد انتهت.

حدث ذلك، عندما وافقت اللجنة الأولمبية الدولية على السماح للرياضيين المحترفين بالمنافسة في التنس وكرة القدم وهوكي الجليد في ألعاب سول 1988.

ورغم تحول ألعاب القوى للاحتراف بشكل كامل، فإن الألعاب الأولمبية ظلت خالية من الجوائز المالية.

على الرغم من أن الرياضيين في العديد من الألعاب الرياضية، يمكن أن يتوقعوا مكافآت ضخمة من الرعاة مقابل الفوز في أكبر المحافل الرياضية العالمية.

الرياضة الأكبر

تعد ألعاب القوى أكبر رياضة في الألعاب الأولمبية، من حيث عدد المشاركين والمتابعين عبر شاشات التلفزيون.

لكن الغالبية العظمى من الرياضيين، بما في ذلك العديد من الحاصلين على ميداليات أولمبية، يواجهون معاناة مستمرة للحصول على تمويل.

وحين فاز البريطاني كو بميداليتيه الذهبيتين في سباق 1500 متر في أولمبياد 1980 و1984، كانت الألعاب الأولمبية رسمياً منافسة للهواة.

أما في عام 1992، تم تقديم مفهوم صناديق دعم الرياضيين، وحصل الفائزون بالميداليات الذهبية في بطولة العالم 1993 في شتوتغارت على سيارات مرسيدس.

 

 

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here