الأحد, يوليو 3, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارلبنانماكرون بزيارة ثالثة إلى بيروت: قادة لبنان لا يستحقون بلدهم!

ماكرون بزيارة ثالثة إلى بيروت: قادة لبنان لا يستحقون بلدهم!

كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه يعتزم القيام بزيارة ثالثة الى لبنان، وأن خارطة الطريق الفرنسية للبنان لا تزال مطروحة على الطاولة.

وقال ماكرون في تصريحات صحفية، إنه لا حلول أخرى متاحة لأزمة لبنان غير الخطة الفرنسية، وأنه سيفعل كل ما باستطاعته للمساعدة في تشكيل حكومة.

واعتبر أن النظام اللبناني في مأزق بسبب “الحلف الشيطاني” بين الفساد والترهيب. وتابع “عاطفتي تذهب نحو شعب لبنان، أما قادته فلا يستحقون بلدهم.. لبنان نموذج تعددي في منطقة عصف بها الجنون.. شعب لبنان رائع وقدم في الخارج نجاحات فكرية وثقافية غير مسبوقة”.

يأتي ذلك، غداة تراشق للاتهامات بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بعرقلة تشكيل الحكومة، حيث اتهم المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية، الحريري “بالتفرد في تشكيل الحكومة” ورفض الأخذ بملاحظات الرئيس عون.

وكان الحريري، قد شن في وقت سابق من الجمعة هجوما حادا على عون متهما الرئاسة اللبنانية “بمحاولة توجيه الاشتباك الحكومي نحو مسارات طائفية“.

وكان ماكرون قد زار لبنان مرتين منذ انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس واقترح ما سمي بحل للأزمة الذي لم يسلك طريق التنفيذ بعد، خصوصاً في ظل تعثر تأليف حكومة جديدة.

وقرأ البعض في زيارات ماكرون دعم  للبنان، والمساهمة في عقد لقاء مخصص للبحث في حاجاته ضمن خطة النهوض الاقتصادية تشارك فيه دول عدة على أن يكون دعم لبنان القاسم المشترك فيما بينها، وتقرر عقد مؤتمر دولي خاص بلبنان في منتصف تشرين الأول/أكتوبر من العام المنصرم.

وقدم ماكرون فرنسا بوصفها الحارس الأمني للبنان فيما يتعلق بقدرتها على تأمين الأجواء الدولية الملائمة لمساعدة لبنان على البقاء على خصوصيته، وعزمه على تنفيذ الالتزامات المعلنة في مؤتمر سيدر الذي تعهد فيه المجتمع الدولي بمساعدة لبنان في أبريل 2018 بشرط إجراء الإصلاحات، إذا طالب بإصلاحات هيكلية للاقتصاد اللبناني وللقطاع المالي والبنكي.

فضلا عن الدور الذى قامت به فرنسا في إزالة اثار الانفجار من خلال مشاركة الوحدات الفرنسية بالتعاون مع الجيش اللبناني في تنظيف المرفأ وتنفيذ اعمال إغاثة نتيجة قوة الانفجار والخسائر البشرية التي نتجت عنه ولا سيما الدور الإنساني الذي لعبته القوة الفرنسية التي أرسلت الى بيروت في السفينة الحربية

ورأى مراقبون أن زيارة ماكرون الأولى عقب انفجارالمرفأ كانت محط ترحيب شعبي، إلا أنه في الثانية بدا وكأنه “مشارك في تكريس النظام القديم”. فيما قرأ آخرون   زياراته الى لبنان الذي يعيش مرحلة “مخاض أليم” “ليس بالضرورة أن ينتج عنه مولود سليم”. وفق الإعلام اللبناني.

وتباينت الآراء في وصف زيارة ماكرون الثانية بأنها تمثل “فرصة أخيرة” للإصلاح السياسي والقضاء على الفساد في البلاد، ومنهم من رأى فيها عودة للوصاية وربط تقديم مساعدات مشروطة بمصالح استعمارية.

فيما اعتبر خبراء، أن زيارة ماكرون “تشتري وقتا” لإيران وحزب الله تحتاجه طهران بقوة بسبب العقوبات الأمريكية، وتساءلوا هل ستكون حكومة دياب “الحكومة المعجزة التي ترضي الأمريكيين والعرب والفرنسيين والإيرانيين في آن معا؟” .

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة