Site icon هاشتاغ

أردوغان: تركيا لم تحتج مطلقاً إلى مساعدة أو دعم من الاتحاد الأوروبي

أردوغان

أردوغان: تركيا لم تحتج مطلقاً إلى مساعدة أو دعم من الاتحاد الأوروبي

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن تركيا لم تحتج مطلقاً إلى مساعدة أو دعم من الاتحاد الأوروبي.

وقال أردوغان رداً على سؤال طرحه مراسل قناة “بي بي إس” الأميركية، حول ما إذا كانت تركيا ستتخلى عن عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي: “إذا اتخذ الاتحاد الأوروبي قراراً إيجابياً، فسنرحب به، لقد تركوا تركيا على مدار الخمسين عاماً الماضية على أبواب الاتحاد الأوروبي”.

وأضاف أنّه “لطالما كنا دائماً دولة مكتفية ذاتياً، ولم نحتج مطلقاً إلى مساعدة أو دعم من الاتحاد الأوروبي، نحن لسنا بحاجة إليها”.

أقرأ المزيد: أردوغان: الاتحاد الأوروبي يسعى للانفصال عن تركيا وقد نردّ بالمثل

ورداً على سؤال حول موقف تركيا من عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قال أردوغان، إن “الخطوات التي اتخذتها ستوكهولم للمصادقة على عضويتها في الحلف غير كافية”.

وتابع أنّه “كي يتم التصديق على عضوية السويد في الناتو يتعين عليها بالطبع أن تفي بالتزاماتها.. ويجب وقف تظاهرات وأنشطة المنظمات الإرهابية في شوارع ستوكهولم فوراً.. لأنه من المهم جداً بالنسبة للشعب التركي أن يرى ذلك يحدث بالفعل”.

ولفت إلى أنّ السويد قامت بتغيير بعض التشريعات “لكن هذا ليس كافياً”.

وقبل أيام، صرّح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأنّ تركيا مستعدّة لقطع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.. وذلك عقب إصدار الاتحاد تقريراً انتقد فيه تعامل أنقرة مع قضايا حقوق الإنسان وسيادة القانون، ودعاها إلى إعادة النظر بشأن “صيغة عضوية الاتحاد”.

وكان التقرير الأخير للبرلمان الأوروبي، والذي تبنّاه الأربعاء، حمل انتقاداتٍ عديدة لتركيا، وقد وافق عليه 434 عضواً ورفضه 18 عضواً، فيما تحفّظ عليه 152 عضواً، وكان يشمل تقرير تركيا للعام 2022.

أقرأ المزيد: بعد قطيعة طويلة.. أردوغان يلتقي بالسيسي على هامش قمة العشرين

وتضمّن التقرير انتقادات لأنقرة في قضايا مثل الحقوق الأساسية وسيادة القانون.. كما تمّ نقل وجهة نظرٍ فيه حول ملف عضوية تركيا في الاتحاد، مع التركيز على التعاون بدلاً من مساعي العضوية.

وذكر التقرير أنّ عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي “لا يمكن استئنافها في ظلّ الظروف الحالية”.. موصياً ببدء عملية إيجاد “إطارٍ مواز وواقعي” يغطي المصالح المتبادلة لمستقبل العلاقات.. وهو الأمر الذي أثار حفيظة تركيا، وأثار موجةً مِن الانتقادات التركية الموجّهة ضد الأوروبيين.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام
Exit mobile version