Site icon هاشتاغ

تأهل “تاريخي” وتأسيس للحصاد الأعظم

هاشتاغ-رأي- زياد شعبو

أخيرا؛ كرة القدم تنصفنا و تقدم لنا تأهلا مستحقا في أصعب ظرف وضع فيه المنتخب نفسيا وإعلاميا قبيل انطلاق البطولة.

 

تأهل تاريخي للدور الـ 16 لأول مرة في بطولة كأس آسيا بعد ستة خيبات تعاقبت عليها أجيال من جماهير الكرة السورية، يومها كنا نلامس الأمل برؤوس أصابعنا، وها نحن نضع أقدامنا بين أقوى 16 منتخب آسيوي في دور خروج المغلوب.

 

في حديث سريع عن استحقاقنا بالتواجد في الأدوار الإقصائية بعد حصد أربع نقاط من خسارة كان بالإمكان تفاديها أمام أستراليا بأداء شهد له أهم محللي البطولة مرورا بتعادل أمام أوزبكستان و أخيرا بفوز صعب أمام الهند تغلبنا فيه على ظروف المباراة النفسية و الفنية و التحكيمية.

 

هذا التأهل تاريخي من حيث البناء الذي يعول عليه كوبر فيما بعد هذه البطولة في الاستحقاق الأكبر الذي وضعه كهدف رفقة الاتحاد ألا وهو التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026،

 

لذلك من المنطقي الإبقاء على كوبر على رأس الجهاز الفني وتجديد عقده للمرحلة القادمة وتعزيز تطلعاته باختيار وجذب أسماء جديدة لصفوف المنتخب لتلافي السلبيات التي ظهرت في الحالة الهجومية

 

وإعطاء زخم أكبر بالتحولات السريعة، خاصة وأنه سيتمسك أكثر بهويته التكتيكية التي تستند على التركيز الدفاعي.

 

مكاسب التأهل 

مكاسب التأهل التي سنحصدها ينبغي ألا نبددها مهما كان خصمنا وأيا كان وبغض النظر عن النتيجة، فمنتخبنا دخل مرحلة جديدة مع زيادة في نوعية الانسجام بين عناصره

 

وأهم مكاسب هذه البطولة والتي تحسب لكوبر هي الثقة الكبيرة التي منحها لنجم صغير العمر كبير الموهبة كمحمود الأسود وعمار رمضان ليمثلا سوية مستقبل الكرة السورية.

 

وأيضا من المكاسب التي يجب المحافظة عليها هذه الدفعة المعنوية الكبيرة و الكافية لإظهار المزيد في الأيام المقبلة.

 

هذا الانتصار و التأهل بظروفه هو أيضا لنا كجماهير لنتخلص من الفوقية التي ننظر إليها للمنتخبات الشرق آسيوية، فجميع تلك البلدان تطورت وابتعدت بكرة القدم وليس من السهل تجاوزها مستقبلا .

 

هذا اليوم التاريخي هو فرحة كبيرة سكنت بلحظة واحدة كل السوريين وطغت على كل أوجاعهم و كل الأمل أن تستمر طويلا.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

Exit mobile version