Site icon هاشتاغ

بعد اعتقاله بسبب “منشور”.. سوريون يطلقون حملة للتضامن مع رامي فيتالي: لازم تسلموه وزير شؤون اجتماعية بدل ما تحبسوه”

رامي فيتالي

سوريون يطلقون حملة للتضامن مع رامي فيتالي

هاشتاغات

أطلق مجموعة من السياسيين والناشطين والصحفيين السوريين، حملة للتضامن مع الناشط المجتمعي رامي فيتالي، الذي تم اعتقاله مؤخراً، في اللاذقية نتيجة منشور كتبه على “فيسبوك”.

وطالب فيتالي في منشوره الذي كتبه يوم 12 آذار/مارس الجاري، بتطبيق القانون على كل من يثبت ارتكابه لجرم التعذيب، بعد انتشار فيديو لطفل يتحدث عن تعرضه للتعذيب بأحد مدارس منطقة مصياف.

واعتبر فيتالي أن هذا المطلب هو أولاً حق، وثانياً يهدف إلى تحسين صورة سوريا في المحافل الدولية في مجال حقوق الإنسان، ما يمكن أن يسهم في إيقاف العقوبات المطبقة على سوريا والسوريين، بحسب تعبيره.

وبدأ منشوره بعبارة: “تذكير، قانون تجريم التعذيب رقم 16 للعام 2022 الصادر بمرسوم عن رئيس الجمهورية بتاريخ 28-3-2022 ينص في المادة 1- هـ منه على (تكون العقوبة السجن المؤبد إذا وقع التعذيب على طفل أو شخص ذي إعاقة أو نجم عنه عاهة دائمة)”.

وكان فيتالي قد طالب وزارة الداخلية قبل نحو عام، بإجراء تحقيق حول تعذيب شاب عمره 19 عاماً في أحد مخافر اللاذقية، ومعاقبة الجناة، ونشر نتائج التحقيق ليكون الجناة “عبرة حتى لا تتكرر الحادثة”، على حد تعبيره.

ومن المعروف عن الناشط فيتالي أنه سخّر وقته وجهده وماله لمساعدة الأطفال لمواجهة العنف الذي يتعرضون له، كما كان له دور بارز في مساعدة الأطفال المشردين، وأيضاً الناجين من أزمة الزلزال.

وفي هذا الصدد، كتب رئيس حركة البناء الوطني، أنس جودة، عبر صفتحه في “فيسبوك”: “مهما كانت الشكوى المقدمة ضده وضد أي ناشط أو مواطن يعبر عن رأيه في الشأن العام فمن المفترض متابعتها وهو طليق، أما التوقيف في قضايا التعبير من قبل الضابطة العدلية والشرطة لمجرد الشكوى فهو اجراء يجب الكف عن العمل به، وبهذا يتحقق التوازن بين حق التعبير وحق الشكوى”.

وتابع: “لا يجوز أن يتم التوقيف إلا بعد العرض على قاضٍ وسماع الدفاع وتكوين عقيدة عند القاضي أن هناك مايستوجب التوقيف الاحتياطي، فطغيان السلطة التنفيذية لا يحده إلا قضاء مستقل، وحق التعبير يجب حمايته بالقانون وبالاجراءات على حد سواء.”

من جهتها، نشرت الكاتبة هيفاء بيطار منشوراً قالت فيه: “كل التضامن مع الشاب الخلوق جداً الذي وهب حياته وثروته للأطفال الفقراء خاصة المتسولين وأنقذ الكثيريم منهم”.

وأضافت: “اليوم رامي فيتالي معتقل في قسم الجنائية بتهمة إهانة وزارة الداخلية.

وتابعت: “رامي طالب بإلغاء تعذيب الأطفال، وتعذيب الأطفال ممنوع في كل العالم، كانت النتيجة أن ما كتبه رامي اعتبر إهانه لوزارة الداخلية، وتم سجنه وهو لا يزال في قسم الجنائية في اللاذقية رجاء طالبوا بالإفراج عن رامي راؤول فيتالي، وطالبوا بعدم ضرب الأطفال وتعذيبهم”.

وكتب الصحفي بلال سليطين عبر صفحته الشخصية: “رامي فيتالي لازم تسلموه وزير الشؤون الاجتماعية وتمنحوه وسام الإنسانية بدل ما تعتقلوه”.

في حين كتب الصحفي كيان جمعة: “اليوم أصبح رامي قيد التوقيف بسبب بوست قصده منه الدفاع عن الأطفال المشردين، أرجو من السيد وزير الداخلية النظر بروح القانون والتدخل لمساعدة الشاب المهذب، كلنا بانتظارك يا رامي وبانتظار محاسبة الشبان غير المهذبين”.

من جهته، كتب أمجد بدران عن رامي فيتالي: “ينتقد وزارات بلده ولو بقسوة، ولكن لايهاجمها ولايشهر بها، من يهاجم وزارات الدولة نحن نسلمه بيدنا للقضاء”.

وأضاف: “أن ننسب لشخص أنه يسيء لمفهوم الدولة أو للوزارات كمؤسسات من ضمن بناء الدولة فهذا يجب أن يحتاج قصد جرمي خاص يحتاج أدلة ثابتة عليه، وليس مجرد قصد جرمي عام هذا ان كان هناك أصلاً قصد جرمي عام متحقق بحالة رامي”.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

Exit mobile version