Site icon هاشتاغ

معبر “نصيب” غير مفتوح أمام حركة المسافرين وترجيحات تقول ” بعد العيد”!


نفت صحيفة “الوطن” بحسب ما نقلته عن مصدر في معبر نصيب الحدودي بين سورية والأردن، عودة الحركة والتنقل للأفراد مع الأردن، مشيرة إلى أن التنقل يقتصر حاليا على تبادل البضائع والشحن.
ونقلت الصحيفة، عن المصدر قوله، إن التصريح من الجانب الأردني عن السماح بعودة الحركة والتنقل للأشخاص والنقل السياحي (السيارات والباصات السياحية) مازال معلقا بانتظار بعض الإجراءات الإدارية لدى الأردن.
ورجح المصدر أن يكون المقصود بالإجراءات الإدارية هو تهيئة المركز الطبي وبعض متطلبات العمل الفني، بينما مازال تحديد الوقت لعودة حركة الأشخاص بين البلدين غير محدد زمنيا، مشيرا إلى أن معظم التداولات حول ذلك ترجح أن يؤجل أو البدء بهذه الحركة لما بعد العيد المقبل.
وأوضح أن السماح لحركة الأفراد من قبل الجانب السوري مازالت مقتصرة على المستثمرين وبعض الموافقات التي تقتضيها الضرورة، بينما يتركز العمل حاليا في المعبر على الشحن وحركة التبادل التجاري التي وصفها بالضعيفة والبطيئة بسبب الإجراءات الاحترازية من فيروس “كورونا المستجد”.
وتحدث المصدر عن إلزام الشاحنات الأردنية بعمل مناقلة لحمولاتها إلى شاحنات سورية، وذلك بسبب عدم السماح للشاحنات السورية بدخول الأراضي والوصول للمدن الأردنية وإجراء عمليات مناقلة للمواد والبضائع المحملة لشاحنات أردنية.
وكانت صحيفة “الدستور” الأردنية نقلت في 16 من نيسان/ أبريل، عن رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، موافقته على توصية لجنة الميدان والمعابر الحدودية بإعادة فتح المعابر الحدودية أمام حركة الشاحنات والمسافرين مع الالتزام بالبرتكول الصحي.
ووجه وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، بحسب الصحيفة، كتابا لمدير الأمن العام يدعوه إلى تسهيل حركة الشاحنات والمسافرين عبر الحدود البرية بما فيها حدود جابر، وحدود العمري.
وكانت السلطات الأردنية أغلقت معبر جابر الحدودي (الطرف الأردني المعبر نصيب) في آب/ اغسطس 2020 بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، وتسجيل إصابات بالفيروس بين العاملين في المركز الحدودي.
وأُعيد افتتاح المعبر في آذار/ مارس الماضي أمام مرور البضائع الصادرة والواردة عن طريق العبور “الترانزيت” من خلال الشاحنات والركاب، ولكن شريطة إعادة تحميلهم بسيارات أردنية في المعبر أو العكس، بحسب صحيفة “الغد” الأردنية.

Exit mobile version