الرئيسية » هبة نور: لم أنتخب أحدا وهذه قصتي مع الرقص!
فن

هبة نور: لم أنتخب أحدا وهذه قصتي مع الرقص!

هاشتاغ سوريا-إبراهيم حنانا
جمال النجمة السورية هبة نور اعتاد أن يسبقها. كأنه وسيلة خطاب مضافة لما هو معروف من وسائل تواصل بين البشر. تخاطب الحسناء السورية الكل بجمالها! هذا في الظاهر، لكن من يعرفها عن قرب يدرك الجوانب الخيرية في شخصيتها والتي تتحفظ عن البوح فيها. فعليا في هذا الجانب لا تعلم شمالها ما تنفقه يمينها. في عشارية “طبق الأصل” (كتابة سلام كسيري، إخراج علي علي) ضمن سلسلة “الحب جنون” من (إنتاج غولدن لاين) ستظهر بشخصية مايا المغايرة لطبيعتها المرنة. حسبما تقول في حديثها لهاشتاغ سوريا أثناء زيارتنا موقع التصوير في مدينة صيدنايا وتضيف: «سألعب دور سيدة أعمال تحارب، وعلى استعداد أن تفعل كل شيء من أجل نجاحها، شخصية أنانية تركز فقط على توهج عملها، حتى لو كلفها الأمر خراب بيوت الناس» تأمل نور أن تكلل العُشاريات بالألق أسوة بأعمال درامية عالمية، تعرض بأربع حلقات أو أكثر، بأسلوب ترحب به النجمة السورية وتطالب بالسير على خطاه في دراما بلادها..
«زمردة» في “الحرملك” (تأليف سليمان عبد العزيز، إخراج تامر إسحاق) ستكون حاضرة في جزئه الثالث لكنها بانتظار النص. من جانب آخر توضح هبة بأن العروض التي تتلقاها حتى الآن لا تُغني مسيرتها، وتكشف عن خوفها من موسم قادم شبيه بالذي مضى والتي وصفته «بالناقص لغياب الدراما السورية فيه» مستثنية النجاح الذي حققه مسلسل “مقابلة مع السيد آدم”(تأليف وإخراج فادي سليم).
وعن رقصتها التي تحولت إلى تريند عربي خلال إحدى فقرات برنامج «راحت علينا» الذي يقدمه هشام حداد، والتي أثارت استغراب البعض، وإعجاب الآخرين إيماناً منهم بكسر نمطية الظهور التلفزيوني للفنانين السوريين أثناء المقابلات التلفزيونية، علّقت نور على ذلك بطرافة: «هذا ليس رقصي الحقيقي، والرقصة التي أديتها في البرنامج كانت مجرد مزحة» مؤكدةً أنه لا مانع لديها بلعب دور الراقصة في إحدى الأعمال، شريطة وجود المخرج القادر على حمايتها والحرص على ظهورها بشكل صحيح ولائق يراعي خصوصية المجتمع السوري المنتمية له كمواطنة. وعن مصادفة تزامن لقائنا مع انتخابات مجلس الشعب قاطعتنا بالقول “ليس لي أدنى علاقة بها ولن أنتخب أحدا” أما عن إمكانية ترشحها يوما ما علقت بالقول: ” لن أكون في مصاف المرشحين إلى مجلس الشعب طالما أن المواطن في بلادي يحتاج إلى من يفيده، ويقويه وهو بهذا الضعف، ثم حقيقة مايجري أن البعض يكون همه الأول والأخير مصالحه الشخصية. علما أن البرلمان الناجح هو من يساعد سوريا على النهوض اقتصادياً في ظل رداءة الوضع المعيشي”

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك