الرئيسية » رغم توصية نتنياهو بتذكر اسم زاده تناسته “إسرائيل”.. ماذا بعد الصمت؟!
سياسي

رغم توصية نتنياهو بتذكر اسم زاده تناسته “إسرائيل”.. ماذا بعد الصمت؟!

مباشرةً، وبعد الإعلان عن اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، مساء الجمعة، توجهت أصابع الاتهام صوب “إسرائيل”، خاصةً أن اسم زاده سبق أن ذكره “رئيس الوزراء الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، كما وصفته وسائل إعلام “إسرائيلية” بأنه من المقربين للمرشد الأعلى الإيراني.

مسؤول من مكتب نتنياهو، قال إن المكتب يمتنع عن التعليق على أنباء عن هجوم استهدف عالماً نووياً إيرانياً بارزاً، ثم ما لبثت أن أعادت وسائل إعلام :إسرائيلية” نشر تصريحات سابقة لنتنياهو بخصوص زاده.

وفي كلمة مسجلة أعلن فيها نتنياهو، عام 2018، عن استيلاء “الاستخبارات الإسرائيلية” على حزمة واسعة من الوثائق المتعلقة بمساعي طهران لتطوير ترسانة نووية، وصف فخري زاده بأنه يقود برنامج طهران النووي العسكري، وقال نتنياهو حينئذ: “تذكَّروا هذا الاسم: فخري زاده”.

فيما قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن نتنياهو، لمح في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي، الجمعة، إلى دور “إسرائيلي” في اغتيال العالم الإيراني.

ولم تقدم يديعوت مزيداً من التفاصيل بهذا الخصوص، غير أن صحيفة “معاريف الإسرائيلية” نقلت أن رئيس الوزراء، صرّح في المؤتمر الصحفي بعد إعلان اغتيال العالم النووي الإيراني، قائلاً: :لقد فعلت أشياء كثيرة هذا الأسبوع، ولا أستطيع مشاركة كل ما فعلته”.

بينما قالت القناة “الـ13 الإسرائيلية”، إن العالم الإيراني محسن فخري زاده عمِل تحت قيادة المرشد الأعلى خامنئي وكان رجله السري، حيث كان يعرف كيف يترجم الأيديولوجية إلى سياسة، العلاقة هذه كانت فريدة من نوعها.

كما أنه في عام 2014، تطرق دبلوماسي غربي في حديث لوكالة رويترز، إلى دور هذا العالم في برنامج طهران النووي، قائلاً: “إذا قررت إيران عسكرة عمليات التخصيب فإن فخري زاده سيُعرف بأبي القنبلة النووية”.

وفي التقرير نفسه، نقلت رويترز، عن مصدر إيراني رفيع المستوى، تأكيده أن فخري زاده يحوز ثلاثة جوازات، وينفذ كثيراً من الرحلات الخارجية، لاسيما إلى دول آسيا، بغية الحصول على آخر معلومات من الخارج، مضيفاً، أن هذا العالم ملتزم بتطور إيران التكنولوجي ويحظى بالدعم الكامل من المرشد الأعلى علي خامنئي.

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، قوله: “هناك مؤشرات خطيرة على دور إسرائيلي في مقتل العالم النووي الإيراني، وأضاف أنه مطلوب من الدول الأوروبية وضع حد لسياسة المعايير المزدوجة، واستنكار هذه الجريمة التي تعتبر إرهاب دولة”.

كما قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، في تغريدة على تويتر:”إن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده يُظهر عمق كراهية الأعداء للجمهورية الإسلامية”.

بينما قال قائد عسكري إيراني، إن بلاده ستردُّ باستهداف قتلة العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

وقال حسين دهقان مستشار عسكري للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، في تغريدة: “سنضرب مثل البرق قتلة هذا الشهيد، وسنجعلهم يندمون على فعلتهم”.

تصنيفات