الجمعة, يناير 27, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةسياسةلهذه الأسباب ..لا وجود لقوات حفظ النظام الروسية ضمن قوات فض الاشتباك...

لهذه الأسباب ..لا وجود لقوات حفظ النظام الروسية ضمن قوات فض الاشتباك بالجولان المحتل

أكدت روسيا أن الشرطة العسكرية الروسية تسهم في ضمان الأمن في مرتفعات الجولان السورية” إن قواتها لحفظ السلام لا يمكن أن تشارك في مهمة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في تلك المنطقة”..

وبيَنت وزارة الخارجية الروسية ، في بيان صحفي أصدرته اليوم الأربعاء، أن قوات حفظ السلام الروسية لا تدخل ضمن تشكيلة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان. “ولا يمكن أن تضم مجموعة القوات الأممية، بموجب اتفاق فض الاشتباك بين سورية وإسرائيل، ممثلين عن الدول الـ5 دائمة العضوية في مجلس الأمن للأمم المتحدة (روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا)”.

وأوضحت الخارجية الروسية أن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان تضم حاليا عسكريين من نيبال وأوروغواي والهند وفيجي وإيرلندا والتشيك وبوتان وغانا وهولندا.

وأشارت الوزارة مع ذلك إلى أن “الشرطة العسكرية الروسية تسهم في دعم الالتزام بالقانون وضمان الأمن ومراقبة تطبيق نظام وقف الأعمال القتالية في عدد من مناطق سوريا بينها مرتفعات الجولان”.

وتابعت: “ومن المعروف كذلك أنه تم في صيف 2018، بدعم ومشاركة نشطة من قبل روسيا، تنفيذ عمليات ناجحة في جنوب غرب سورية للقضاء على مسلحي تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى الذين نشطوا هناك”. هذا الأمر أتاح لمجموعة القوات الأممية العودة إلى منطقة الانفصال في مرتفعات الجولان واستئناف تنفيذ العمليات في إطار انتدابها”.

هذا و كانت روسيا قد أعلنت عام 2018، أنها بصدد إنشاء 8 نقاط مراقبة عسكرية في منطقة الجولان بهدف مساعدة قوات الأمم المتحدة المنتشرة بين سوريو و “إسرائيل” في تنفيذ مهامها ولمنع وقوع أعمال “استفزازية” قد تستهدف قوات الأمم المتحدة حسب قول الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية. وستُنشر قوات الشرطة العسكرية الروسية في هذه النقاط.

وأوضح أن انتشار الشرطة الروسية في المنطقة سيكون مؤقتا وستسلم هذه النقاط للجانب السوري عند استقرار الأوضاع. وأضاف أنه لا توجد وحدات عسكرية أو جماعات مسلحة تملك أسلحة أو معدات يمكن أن تشكل تهديداً على أمن إسرائيل في كل المنطقة الواقعة ما بين خط فصل القوات بين سوريا وإسرائيل حتى عمق 85 كم داخل الأراضي السورية.

بدورها “إسرائيل” كان لها موقفا آخر، فقد صرَح وزير التعاون الدولي الإسرائيلي، تساهي هنغبي، لإذاعة “إسرائيل” أن هذا التموضع غير كاف ولن تقبل إسرائيل بأي وجود لإيران في سورية.

وأشار هنغبي إلى أن الصواريخ الإيرانية طويلة المدى والطائرات المسيرة التي نشرتها في سورية تشكل تهديداً لإسرائيل. حسب قوله .

وأعلن السفير الروسي لدى إسرائيل، أناتولي فيكتوروف، آنذاك، أن روسيا غير قادرة على إرغام إيران أو غيرها على مغادرة سورية بشكل تام. وألمح فيكتوروف إلى استمرار موسكو في انتهاج سياسة غض الطرف عن الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف شحنات أسلحة حزب الله اللبناني وإيران ومواقعهما في سورية.

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة