الرئيسية » ما بعد أستانا 16.. محور مباحثات هاتفية بين لافروف وكل من تشاويش أوغلو وبيدرسن
سياسي

ما بعد أستانا 16.. محور مباحثات هاتفية بين لافروف وكل من تشاويش أوغلو وبيدرسن

بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره التركي، مولود تشاووش أغلو، في اتصال هاتفي تسوية الأزمة السورية بالتركيز على مهمة القضاء على الإرهاب في محافظة إدلب شمال سورية.

وأفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، بأن لافروف وتشاووش أوغلو ناقشا بالتفاصيل، استمرارا للمحادثات الهاتفية بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، “الأوضاع في سورية بالتركيز على زيادة الجهود المشتركة للقضاء نهائيا على التهديد الإرهابي في محافظة إدلب”.

وأعرب لافروف وتشاووش أوغلو، حسب البيان، عن “الاستعداد لمواصلة الإسهام في التسوية السلمية للنزاع في الجمهورية العربية السورية، بما في ذلك في سياق الاجتماع الدولي الـ15 حول سورية في إطار عملية أستانا والذي اختتم أمس في سوتشي”.

كما تطرق الجانبان إلى ” قضايا أخرى في الأجندتين الدولية والثنائية، بالنظر في جدول الاتصالات الثنائية المرتقبة على المستويين الأعلى والعالي”.

وتأتي هذه المكالمة بعد أن أجرى الرئيسان الروسي والتركي، في وقت سابق من الخميس، محادثات هاتفية ناقشا فيها قضايا تسوية الأوضاع في إقليم قره باغ وبسط الاستقرار في سورية وليبيا.

من جهة أُخرى، بحث لافروف، والمبعوث الأممي الخاص المعني بسورية، غير بيدرسن، اليوم الخميس في موسكو، قضايا تسوية الأزمة في البلاد، مع التأكيد أنه لا بديل للحل السياسي.

وذكرت الخارجية الروسية، في بيان، أن لافروف وبيدرسن ناقشا بالتفاصيل الدائرة الكاملة للقضايا المتعلقة بالتسوية في سوريا، بما في ذلك الأوضاع على الأرض ومهمات تقديم المساعدات الإنسانية ومعالجة الأحوال الاجتماعية الاقتصادية.

وأضاف البيان أن الجانبين أوليا “اهتماما خاصا لعمل اللجنة الدستورية، التي انعقدت جلستها الخامسة أواخر يناير في جنيف”، كما تطرقا إلى “نتائج الاجتماع الدولي الـ15 حول سوريا في إطار عملية أستانا، الذي جرى يومي 16 و17 فبراير في سوتشي”.

وأكد لافروف وبيدرسن “الموقف المشترك المتمثل في أنه لا بديل للحل السياسي للأزمة السورية في إطار عملية يقودها وينفذها السوريون أنفسهم بناء على احترام سيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها ووحدة أراضيها، كما ينص عليه القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

كما تبادل وزير الخارجية الروسي والمبعوث الأممي الآراء بشأن “الأوضاع الإنسانية في سورية بالتركيز على ضرورة استنفار كامل المساعدة للسوريين الذين يعانون مع الحاجة إليها في كل أراضي البلاد دون أي تمييز وتسييس وشروط مسبقة، الأمر الذي لا شك في أنه سيسهم في العودة الآمنة والكريمة للاجئين والنازحين” إلى أماكن إقامتهم.

وأشار لافروف إلى دعم روسيا لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى تخفيف العقوبات أحادية الجانب التي تم فرضها التفافا على مجلس الأمن الدولي بما في ذلك على سورية، خاصة في ظل جائحة فيروس كورونا.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك