الجمعة, يناير 27, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةسياسةحماس : إسرائيل لن تحصل على جنودها الأسرى إلا عبر صفقة تبادل...

حماس : إسرائيل لن تحصل على جنودها الأسرى إلا عبر صفقة تبادل حقيقة

بعد فشل جميع الضغوط الإسرائيلية من ضمنها لقاح فيروس كورونا، أكدت حركة “حماس” الفلسطينية استحالة إعادة الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة، الإ عبر صفقة تبادل للأسرى.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم :”يقول وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، إنه يعمل مع المنظومة الأمنية وكل النظام السياسي الصهيوني لإعادة جنوده الأسرى لدى كتائب القسام، ونحن نقول أن كل المنظومة الإسرائيلية لن تحصل على جنودها الأسرى إلا عبر صفقة تبادل حقيقة بمفاوضات غير مباشرة”.

وأضاف قاسم: “أن التجارب القريبة تؤكد قدرة المقاومة على فرض إرادتها”.
وبحسب مصادر إعلامية، طلبت إسرائيل من مصر التدخل لإنجاز صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس .و يشير مراقبون، الى أنه لا مجال أمام “إسرائيل” سوى الرضوخ لشروط المقاومة، وذلك عبر التفاوض من خلال وسيط للتفاهم حول صفقة تبادل الأسرى”.
من جانبه قال الدكتور أيمن الرقب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، قي تصريح صحفي، إن حماس لن تخوض في صفقة مشابهة لتبادل الأسرى، مقابل الحصول على لقاح فيروس كورونا، كما حدث في صفقة الأسرى التي تمت بين الاحتلال وسورية منذ أيام”.
وأضاف أن “من الصعب على المقاومة الفلسطينية الموافقة على ربط الحصول على اللقاح بالإفراج عن الجنود الإسرائيلييين ورفاتهم الموجودة في القطاع”.

الرقب أكد أن “التنسيق بين مصر والإمارات والذي أفضى بدخول لقاح فيروس كورونا لقطاع غزة كسر هذه المعادلة التي يحاول الاحتلال فرضها منذ فترة، خاصة أن حركة حماس تشهد انتخابات داخلية وأخرى تشريعية وهي تريد أن تكسب أصوات الجمهور الفلسطيني قدر المستطاع”.

وعن الضغوط التي يمكن أن يمارسها الاحتلال، قال الرقب: “لا أعتقد أن الاحتلال يستطيع اليوم ممارسة أية ضغوط على قطاع غزة، لأن المعادلة الطبية تم كسرها من البوابة المصرية، وكذلك أزمة الطاقة والكهرباء حيث تم الإعلان عن اتفاق برعاية الاتحاد الأوروبي وقطر لإدخال الغاز الطبيعي لغزة بتكلفة أقل من السولار حيث سينتج طاقة أكبر”.

يذكر أن إسرائيل وحماس حاولتا، العام الماضي، الوصول إلى اتفاق تبادل أسرى بعد مبادرة قدمها رئيس الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، لكن الجهود وصلت إلى طريق مسدود.

وعرضت إسرائيل في نهاية المفاوضات، صفقة تبادل مقابل زيادة المساعدات الطبية الإسرائيلية الة غزة، لمواجهة وباء كورونا، والإفراج عن أسرى، ولكن ليسوا ضمن قائمة من قتلوا إسرائيليين، أو شخصيات كبيرة، والموافقة على بناء مشاريع اقتصادية في القطاع. غير أن حماس رفضت الاقتراح وأصرت على إطلاق سراح قيادات الأسرى.

وكانت إسرائيل قد توصلت إلى اتفاق مع حماس، عبر وساطة مصرية، عام 2011 تم بموجبه، إطلاق حماس سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن 1027 أسيرًا فلسطينياً.

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة