الرئيسية » السوريون ينقسمون حول “أليسار عبد الخالق”.. أول سائقة “ميكرو” أم صورة دعائية؟
سوريا

السوريون ينقسمون حول “أليسار عبد الخالق”.. أول سائقة “ميكرو” أم صورة دعائية؟

اعتاد السوريون على مشهد قيادة المرأة للسيارة ولكن اليوم كسرت “أليسار عبد الخالق” هذا الاعتياد خلف مقود الميكرو العمومي “سيرفيس” العائد لوالدها ما شكل حالة من التجاذب بين السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي .

و “أليسار” الطالبة في السنة الثالثة من كلية الطب وتدرس في كلية الإعلام أيضا، ظهرت في تسجيل مصور للمركز الاخباري في السويداء وقال والدها إنها عملت سائقة في قريتها نجران في محافظة السويداء، لمساعدته ومقاسمته تعب المهنة ، بعد أن علمها قيادة السيارة بعمر ال13 سنة ، إلى أن قررت أن تخرج للعمل على خط نجران السويداء.

“الثقة بالنفس والمثابرة تجعل كل أمر صعب هين” هذا ما قالته عن صعوبة العمل مؤكدة أن والدها من شجعها على اتخاذ هذا القرار وهو من يدفعها للاستمرار .

لم تجد أليسار تنمرا ممن حولها بل على العكس رغم استغراب بعض الناس لاقت تقبلا وسعادة واضحة .

وانتشر فيديو أليسار على وسائل التواصل ليجد ترحيبا وامتعاضا في نفس الوقت فمنهم من شجع اليسار وبارك خطوتها وخوضها للتجربة الجديدة بينما اعتبر آخرون ظهورها خلف المقود دافعا للشهرة ولاسيما أنها طالبة في كلية الطب.

وخرج والد اليسار في تصريحات صحفية بعد انتشار الفيديو ليؤكد أن ابنته تعمل على الميكرو من باب الهواية وليس كمهنة مؤكدا أنها تعمل كطلبات خاصة او لتأمين احتياحات المنزل وليس بشكل رسمي على الخط.

يذكر أن اليسار ليست المرأة الوحيدة التي تقود سيارة عمومية فسبقتها ديمة محمد في 2018 التي عملت كسائق في فرع المؤسسة السورية للتجارة بعد أن خضعت للاختبار الذي أعلنت عنه المؤسسة سابقاً ومنحت خلاله فرصة التقدم للفتيات

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك