الرئيسية » “طوابير” الانتظار أمام محطات الوقود لا تحب أن تغادر مكانها!
خاص

“طوابير” الانتظار أمام محطات الوقود لا تحب أن تغادر مكانها!

هاشتاغ_ خاص
بالأمس، تحدثت وسائل إعلامية عدة، عن عودة “طوابير” الانتظار، أمام محطات الوقود.
هذه “الطوابير” التي لم تختفي، وإن “خفت قليلا” لأيام لا تكاد تذكر، لكن أثارها لا زالت موجودة، وبات عدد من السائقين، على دراية كاملة، بالأماكن التي يجب الوقوف بها، وعدد الساعات المحتمل انتظارها أمام كل كازية، وإمكانية الاختيار بين واحدة وأخرى، تبعا للضرورات الشخصية، والوقت الذي من الممكن أن يقضيه السائق في انتظار الحصول على “البنزين”.
طبعا، وكما جرت العادة، فإن وزارة النفط، تنتهج أسلوب “عدم الرد” على كل أزمة، وهي إن صرحت فكلامها غالبا ما يكون بعيد عن الواقع الذي يعيشه المنتظرون أمام محطات الوقود.
وآخر تصريحات وزارة النفط النافية لوجود أي أزمة، تأكيدها أن عملية تخفيض مخصصات المادة والتي بدأت بها بداية العام الحالي لم تتجاوز 17 في المئة، بمعنى أن هذا النقص لا يبرر كل تلك “الطوابير”.
هذا النقص، الذي أكده أغلب المواطنين المنتظرين أمام محطات الوقود ل”هاشتاغ”، عاد وأكد عليه، عاملون في محطات الوقود نفسها، إذ أن الإنتظار لساعات طويلة، قد لا يفضي إلى نتيجة “التزود بالوقود”، بسبب عدم وصول المادة إلى بعض هذه المحطات، وفي حال وصلت فإن إجمالي ما يصل إلى هذه المحطات لا يتجاوز الطلب الواحد والمقدر بحوالي 22 ألف ليتر، وبالتالي تضطر المحطة مع انتهاء الكمية لإغلاق أبوابها أمام المستهلكين، الذين في أغلب الاوقات لا يحبون برج أماكنهم، بانتظار امل يوم آخر، يحمل معه “بنزين”.
هذا، وكانت وسائل إعلامية عدة، افشت أن نسبة التراجع حالياً من كميات البنزين الموزعة تقدر بـ 10 في المئة عن ما كان سابقاً، وأن هذا الحال سيستمر حتى وصول مزيد من التوريدات تسهم بانفراج للأزمة، مع التأكيد على أن تأخير وصول الناقلات مرتبط مباشرةً بالحصار الاقتصادي على سورية، طبعا هذه التسريبات لم تقابلها اي تصريحات رسمية من الوزارة المعنية، حتى الآن، وربما لن تأتي أبدا أي تصريحات.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك