الرئيسية » توقيف الصحفي كنان وقاف بسبب فضحه فعلاً “مافيوياً” ضد جندي في الجيش السوري وعائلته: لماذا يصمت وزير الإعلام واتحاد الصحفيين؟
خاص

توقيف الصحفي كنان وقاف بسبب فضحه فعلاً “مافيوياً” ضد جندي في الجيش السوري وعائلته: لماذا يصمت وزير الإعلام واتحاد الصحفيين؟

هاشتاغ – خاص
في الرابع من شهر آذار الحالي، كتب الصحفي كنان وقاف في صفحته على فيسبوك منشوراً قال فيه ”
“استدعاء إلى إدارة الأمن الجنائي بدمشق – فرع الجرائم الإلكترونية – قولكم شو عامل أنا ؟؟؟”
بعد يومين على هذا المنشور، أي في السادس من آذار، كتب وقاف منشوراً آخر قال فيه “حين تقرؤون هذا المنشور أكون معتقلا”
مضيفا” إن لم تكن أنت من تطالب بحقك .. فمن، وإن لم يكن الآن … فمتى ؟”
وبالفعل، أوقف كنان وقاف من قبل فرع الجرائم الالكترونية، والسبب كما تقول مصادر مطلعة هو كشف الصحفي وقاف لفضيحة من الوزن الثقيل كانت موضوعاً لمنشور سبق المنشورين السابقين في صفحته على “فيسبوك” بعنوان “محافظ يخطف عسكري ويأخذ فدية” والمقصود بالمحافظ هو اللواء غسان خليل، محافظ الحسكة الحالي، أما العسكري فيدعى جعفر أحمد.
توقيف كنان وقاف ليس الأول له، إذ جرى توقيفه العام الفائت على خلفية مادة له نشرها في صحيفة الوحدة المحلية، انتهت المشكلة عندما تدخل وزير الإعلام عماد سارة لدى وزيري الداخلية والعدل، حيث أطلق سراح وقاف، فيما خرج وزير الإعلام بتصريح حاسم “لن يتم توقيف صحفي بعد الآن دون إعلام وزارة الإعلام بسبب التوقيف”.
وأكد سارة في الخامس من شهر أيلول 2020 إنه “اعتباراً من اليوم لن يتم توقيف أي صحفي قبل أن يتم إطلاع وزارة الإعلام على أسباب التوقيف”.
وقال الوزير سارة إن “وزير العدل تواصل مع القضاة وأكد على ضرورة عدم اعتقال أي صحفي قبل الرجوع إليه ومن ثم التنسيق مع وزارة الإعلام للوقوف على أسباب الاعتقال وموجباته”.
وأضاف أن “ما حصل مع الزميل كنان وقاف مؤسف وناتج عن الرجوع للقانون العام دون الاخذ بالقانون الخاص، أي قانون الإعلام”
والسؤال المطروح الآن: لماذا لم يتم الرجوع إلى وزير الإعلام هذه المرة أيضاً قبل توقيف الزميل كنان وقاف، أم أنه قد تم الرجوع إليه بالفعل واكتفى بالصمت على حبس الصحفي كنان وقاف باعتباره “أوهن نفسية الأمة بكتابته منشوراً عن ابن محافظ يختطف جندي في الجيش السوري، بعلم أبيه المحافظ ودعمه في فعل الخطف” ..!؟
ثم، لماذا لا يخرج أحد ما، أي أحد ليقول لنا ماهي تهمة الصحفي وقاف، التي تستوجب إيقافه وحبسه، لعلنا إذا عرفنا تهمته وكانت موهنة لنفسية الوطن والجماهير نصمت كصمت وزير الإعلام واتحاد الصحفيين “المسكين”!
أم أن توقيف الصحفيين بات “موضة” لا تستحق حتى التبرير أو التوضيح في زمن يستطيع أي متنفّذ أو مسؤول لي ذراع الحقيقة وقلب الوقائع، والظهور في مظهر الضحية، فيما الجاني و المجرم هو الصحفي الذي تجرّأ على هذا المسؤول “النزيه” وشوّه سمعته بمنشور فيسبوكي حاقد؟
في بلاد يسودها العدل والقانون، ألا يستحق كنان وقاف جائزةً ووساماً على كشفه لمثل هذه الفضائح التي ترقى لكونها “جرائم”؟
ألا يستحق تكريماً على دفاعه عن بسطاء الناس وجنود الجيش السوري في وجه من يدعسون على كرامة الفقراء ويهينون جنود الجيش؟

تصنيفات