الرئيسية » بريطانيا تنهي رسمياً العمل بأهم نسبة في العالم “ليبور” في نهاية العام
أسهم و عملات

بريطانيا تنهي رسمياً العمل بأهم نسبة في العالم “ليبور” في نهاية العام

سيتم التوقف رسمي للتعامل بجميع أسعار فائدة ليبور في 31 كانون الأول / ديسمبر 2021 واستبدالها معدلات الفائدة التي جمعتها البنوك المركزية

دعا المنظمون الماليون البريطانيون، يوم الجمعة، إلى وقف رسمي للتعامل بجميع أسعار فائدة ليبور في 31 كانون الأول / ديسمبر 2021 كما كان متوقعاً، مما زاد الضغط على الأسواق لتسريع التحول في أسعار الفائدة المستخدمة في 260 تريليون دولار من العقود حول العالم.

سيتم استبدال معدل الفائدة “ليبور” أو سعر الفائدة بين بنوك لندن بمعدلات الفائدة التي جمعتها البنوك المركزية بعد أن تمّ تغريم المقرضين مليارات الدولارات لمحاولتهم التلاعب بما كان يطلق عليه ذات مرة “أهم نسبة في العالم”، والتي كانت تُستخدم في تسعير مجموعة واسعة من القروض السكنية وبطاقات الائتمان.

وقال “أندرو بيلي” محافظ بنك إنكلترا في بيان: “إعلانات اليوم تمثل الفصل الأخير في العملية التي بدأت عام 2017، لإزالة الاعتماد على معدلات ليبور غير المستدامة وبناء أساس أكثر قوة للنظام المالي”، داعياً الشركات إلى استكمال عملية النقل بحلول نهاية 2021.

وفقاً للإعلان، يجب على البنوك التوقف عن توقيع العقود باستخدام LIBOR بحلول نهاية عام 2021 ، مع التوقف عن نشر بيانات هذا المعدل بعد ذلك.

وأعلنت سلطة السلوك المالي في بيان أنّ “هذه خطوة مهمة صوب إنهاء ليبور”، وحضّ بنك إنكلترا المركزي وسلطة السلوك المالي أطراف السوق على مواصلة اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان استعدادهم لهذه العمليّة؛ ويُعد هذا الإجراء أكبر تغيير في بنوك بريطانيا منذ عقود.

وأكدت سلطة السلوك المالي أنّ جميع فئات ليبور للجنيه الإسترليني واليورو والفرنك السويسري ستنتهي في 31 كانون الأول / ديسمبر 2020. في حين من المتوقع أن يستمر التعامل ببعض فئاتها للدولار الأميركي حتّى منتصف 2023، وفق ما أعلنه سابقاً البنك المركزي مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي.

ما هو ليبور؟
ليبور LIBOR يمثل الأحرف الأولى من London Interbank Offered Rate، وهو يعكس سعر فائدة الاقتراض بين البنوك الكبرى لفترات قصيرة، ويُستخدم كمقياس مرجعي على نطاق واسع، إلا أنّه بات موضع انتقاد من جهات عدة.

اعتمدت المصارف الكبرى حول العام منذ عام 1984، على الليبور لتحديد نسب الفائدة قصيرة الأجل، ويُعد حجر الأساس للنظام المالي الذي يتم إلغاؤه تدريجياً بسبب افتقاره إلى التداول الأساسي وانتشار فضيحة عن تزوير لملفات شخصية.

تحدد لجنة من البنوك مؤلفة من 11-18 مصرفاً، لكل عملة من العملات الخمس: الفرنك السويسري واليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني والدولار الأميركي، ومعدل الفائدة للاقتراض يومياً قبل الساعة السابعة بتوقيت لندن، كما تُحدد الطريقة إن كانت ستتم عن طريق طلب عروض ما بين البنوك، ثم قبولها في حجم سوق معقول، قبل الساعة 11 صباحاً بتوقيت لندن.

تصنيفات