الرئيسية » المساعدات والتمويل وحدهما لن يحلا الأزمة الإنسانية في سورية…المسؤولية النهائية تقع على عاتق أطراف النزاع
تقارير سوريا منظمات

المساعدات والتمويل وحدهما لن يحلا الأزمة الإنسانية في سورية…المسؤولية النهائية تقع على عاتق أطراف النزاع

قال “بيتر ماورير” رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي عاد مؤخراً من زيارة إلى سورية “العاملون في المجال الإنساني موجودون هنا للمساعدة ولكن المسؤولية النهائية تقع على عاتق أطراف النزاع”، وأن “هناك حاجة ماسة إلى قيادة جماعية ومتقاربة تتجاوز الانقسام السياسي. وإلا ستكون هناك مؤتمرات بروكسل 6 و 7 وأكثر”.
وأضاف “ماورير” أن الدعم المالي المستمر والحل السياسي التفاوضي سيخلق الظروف لمستقبل أكثر إشراقاً للشعب السوري. لكن لا يستطيع السوريون تحمل تكاليف سنة أخرى في هذه الظروف اليائسة، ناهيك عن عقد آخر.

“لا يستطيع السوريون تحمل تكاليف سنة أخرى في هذه الظروف اليائسة”

بيان مشترك قبيل مؤتمر بروكسل
وأكد بيان مشترك من رؤساء جمعية الهلال الأحمر العربي السوري (SARC)، واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC) قبل مؤتمر بروكسل الخامس حول “دعم مستقبل سورية والمنطقة”، أن السوريين يحتاجون، الآن، أكثر من أي وقت مضى، إلى التضامن والدعم.
وفقاً للبيان “الآن، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج السوريون إلى تضامننا ودعمنا. بعد عشر سنوات من بدء الأزمة، يواجه الشعب السوري العديد من التحديات: الأعمال العدائية المستمرة، والانهيار الاقتصادي، ووباء COVID-19 الذي أدى إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية الهائلة في البلاد”.
وأشار البيان إلى أن ما لا يقل عن 13 مليون شخص يحتاج إلى مساعدة عاجلة وهم أكثر اعتماداً على المساعدات من أي وقت مضى”.
ويكشف البيان أنه يتم تقديم المساعدة إلى حوالي 4.5 مليون شخص داخل سورية شهرياً، وأن هناك حاجة ماسة للدعم لمساعدة السوريين الذين يعيشون خارج وطنهم. من بين 16.7 مليون شخص تضرروا من الأزمة السورية.
وقال “فرانشيسكو روكا” رئيس الاتحاد الدولي، “على مدى العقد الماضي، كان هناك سخاء وتضامن هائلين في شكل تمويل مساعدات لسورية والدول المجاورة”. “لسوء الحظ، نرى اليوم تراجع التبرعات، بينما تزداد الأزمة الإنسانية سوءاً كل يوم. هناك حاجة إلى التمويل أكثر من أي وقت مضى لضمان أن يتمكن السوريون من تغطية احتياجاتهم الأساسية والحفاظ على حياة كريمة”.
وأوضح البيان ضرورة أنه “يجب أن يتمتع العاملون في المجال الإنساني بوصول مستدام وآمن وغير ذي دوافع سياسية إلى جميع الأشخاص والأسر والمجتمعات المحتاجة. نطلب من الدول وجميع أطراف النزاع ضمان احترام القانون الدولي الإنساني في عملياتهم”. لكي يستمر العمل المنقذ للحياة.

الهلال الأحمر.. نقص حاد في الغذاء والأدوية
قال “خالد حبوباتي” رئيس الهلال الأحمر العربي السوري “بنيتنا التحتية مدمرة. شعبنا غير قادر على تغطية احتياجاته الأساسية بسبب النقص الحاد في الغذاء والماء والوقود والأدوية””. وأضاف “منذ عقد، يعيش الناس في سورية في معاناة. لا يمكن للعالم أن يتخلى عنهم”.
وتستجيب حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر لاحتياجات الناس في سورية منذ الأيام الأولى للنزاع، حيث يقدم المتطوعون والموظفون المساعدات الحيوية للناس في المناطق التي لا يستطيع الآخرون الوصول إليها.
بالتوازي مع ذلك، تقوم الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في جميع أنحاء أوروبا وأماكن أخرى بتنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة لمساعدة السوريين على الاندماج في المجتمعات المضيفة لهم، من تقديم برامج الدعم النفسي والاجتماعي، إلى إدارة مراكز الاستقبال، إلى تسهيل إجراءات لم الشمل مع الأسرة.

تصنيفات