السبت, يناير 28, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبار"غيث الإماراتي" يطمئن قلوب المتضررين من الأعاصير.. هل ستكون سورية إحدى محطاته؟

“غيث الإماراتي” يطمئن قلوب المتضررين من الأعاصير.. هل ستكون سورية إحدى محطاته؟

على غير المعتاد في المواسم السابقة، استهل البرنامج الخيري الإنساني “قلبي اطمأن” حلقته الأولى، أمس، لدعم متضرري الأعاصير، وبيان معاناتهم.
وانطلقت الحلقة الأولى من البرنامج في موسمه الرابع، بمقدمة جديدة أشار فيها مقدم البرنامج، الإماراتي “غيث” إلى الاستمرار في مضيه على درب الخير، وتفقد ومساعدة المحتاجين بطرق جديدة تعزز العطاء كمّاَ ونوعاً، وتمضي قدماً لتحقيق هدف البرنامج في تقليل الفقر حول العالم بشكل يختلف عن المعتاد في المواسم السابقة.
وقال غيث لجمهور متابعيه في مقدمة الحلقة الأولى: “عودناكم كل عام أن تشرح الحلقة الأولى الموسم الجديد، مبادراتنا، الدول التي زرناها، وما هي الإضافات، وماذا سنفعل، لكن هذا العام سنترككم لتكتشفوا كل شيء بأنفسكم، في الحقيقة، هذا الموسم كان صعباً جداً، لكن فيه خير كثير جداً”، واختتم حديثه بالجملة الشهيرة: “باسم الله نبدأ، ليس سعادة واحدة، بل سعادات جديدة”.
تناولت الحلقة الأولى من “قلبي اطمأن” مشكلة الأعاصير وتأثيراتها في حياة الناس، لاسيما الآثار الكبيرة والمدمرة التي تخلفها، وتفاقم المشكلات الإنسانية المرافقة لها من التعرض للموت، وخسارة البيوت، وضياع المصالح، وتعرض الكثير لفقدان فرص العمل، وبالتالي إلى تعرض الاسر إلى التشرد والمجاعة والتدفق نحو المرافق المختلفة كالمدارس وغيرها مما يشكل عبئاً اضافياً على الدول المتضررة.
وتفاعل الملايين من جمهور المشاهدين والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي مع الحلقة الأولى لبرنامج “قلبي اطمأن” لهذا الموسم، وثمنوا توجه البرنامج لعلاج قضايا لم يسلط عليها الكثير من الضوء رغم وجود الكثير ممن يعاني هذه المشكلة التي قد تدفع بالآلاف نحو التشرد، كما ثمنوا طبيعة الحلول المقدمة للمتضررين بما يكفل استقرارهم.
ويسعى “غيث” من خلال الحلقات اللاحقة للموسم الرابع من “قلبي اطمأن” الى استعراض مشكلات إنسانية أخرى وإيجاد الحلول المناسبة تحقيقاً لهدف البرنامج هذا العام في التقليل من الفقر في العالم، والبحث عن أفضل الحلول التي تسعى باتجاه تمكين المتضررين والمحتاجين في إيجاد فرص عمل مناسبة تضمن عدم وقوعهم مرة أخرى بين الفقر وشدة الحاجة.
يذكر أن “غيث الإماراتي” جال على عدد من البلدان العربية، وقدم مساعدات للبعض فيها بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، وكانت سوريه إحدى وجهاته في العام الماضي، حيث قدم المساعدة للعديد من السوريين المحتاجين، ولاقت مبادرته تفاعلاً كبيراً من قبل السوريين.
فيما من غير المعروف إن كانت جولته لهذا العام ستوصله إلى سورية التي ازداد فيها عدد المحتاجين للمساعدة أضعافاً مضاعفة.
مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة