الرئيسية » اتفاق حي طيء “يراوح مكانه” و”قسد” تعمد على فرض الأمر الواقع
خاص

اتفاق حي طيء “يراوح مكانه” و”قسد” تعمد على فرض الأمر الواقع

هاشتاغ_ خاص

حتى الآن، لا يزال “الانتظار سيد الموقف” بشأن تطبيق اتفاق حي طيء.
وحسب مصادر خاصة تحدثت إلى “هاشتاغ”، فإنه لا صحة للأخبار التي تقول بانسحاب مجموعة من “الأسايش” من مدخل حي “حارة طي” في خطوة تمهد لتطبيق الاتفاق النهائي في الحي وإنهاء التوتر في مدينة القامشلي.

وبحسب ما أفادت المصادر لم تدخل القوات الروسية إلى حي “حارة طي” أو أي من وحدات من الجيش السوري الذي لم ينسحب أساساً من الحي وكل الأنباء التي تم روجت عكس ذلك غير صحيحة..

في حين، تسعى “قسد” إلى إعادة بعض الخدمات إلى الحي، كما تقول المصادر، وتوزيع السبب الغذائية على الاهالي الذي عاد قسم منهم إلى منازله، في خطوة يمكن وصفها بأنها “تطبيق الأمر الواقع”، دون تطبيق الاتفاق الذي جرى برعاية روسية.

وخلال الأيام الماضية عمدت “قسد” لاقتحام أحياء حلكو وزنود وأجبرت أهاليها على فتح بيوتهم أمام قواتها، ولا تزال فيها، رغم وعودها المتكررة بألوانها بالاتفاق الذي ينص على خروجها من الحي.

وكان محافظ الحسكة غسان خليل قد كشف عن التوصُّل إلى اتفاق بين الوسيط الروسي و”قسد” يقضي بخروج الأخيرة من حي طي بمدينة القامشلي بريف الحسكة وعودة الأهالي إلى منازلهم ودخول قوى الأمن الداخلي إلى الحي وعودته للوضع الذي كان عليه قبل السيطرة عليه.

وبيَّن خليل لصحيفة “الوطن” أنَّ الوضع القائم في القامشلي هادئ، لافتًا إلى أنَّه حصلت عدة اجتماعات بين الروس وأطراف “قسد” التي نقضت جميع الاتفاقات التي جرى التوصُّل إليها.

كما قال إنَّ المعلومات الواردة عن الاجتماع الذي جرى مساء الأحد، تؤكِّد أن “قسد” ستنفِّذ هذه المرة الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع الوسيط الروسي وفقًا للشروط التي وضعتها الدولة السورية.

وشدَّد محافظ الحسكة على أن العبرة في التوصل إلى أي اتفاقٍ هي بالتنفيذ، كاشفًا أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه مع الوسيط الروسي يقضي بخروج “قسد” من حي طي وعودة الأهالي لبيوتهم ودخول قوى الأمن الداخلي إلى الحي، حيث سيبدأ تنفيذ هذا الاتفاق في الساعة العاشرة من صباح الاثنين، آملًا بتنفيذ هذا الاتفاق، وحتى اليوم، لم ينفذ اي شيء من بنود هذا الاتفاق.

تصنيفات