الرئيسية » كمشة حكي السالب..والسالب!!
خطوط حمر

كمشة حكي السالب..والسالب!!

كمشة حكي

كمشة حكي هاشتاغ- رأي- عصام داري

يلومني بعض الأصدقاء على انتقادي الدائم واللاذع لكل ما هو سلبي ولا أتحدث ولو بكلمتين عن الإيجابيات الكثيرة الموجودة حولنا يقولون:يا أخي..ألا ترى كل تلك الإيجابيات أم أنك مصمم على الانتقاد وفضح السلبيات والفساد والفاسدين من يوم الخلق إلى يوم الدين؟!.

يبدو أنهم على حق،فكما ننتقد السلبيات علينا أن (نضوي) على الإيجابيات كي لا يقال أننا سلبيون وغير مسؤولين وأننا نصطاد في المياه العكرة،مع أن الاصطياد في المياه العكرة أصعب منه في المياه الصافية!.

لذا،قررت بعد الاتكال على الله والشعب الكتابة اليوم عن الاصطياد في المياه الصافية – عفواً..الكتابة عن الإيجابيات..وخذوا مثلاً على ذلك:

أولاً:الشمس تشرق كل يوم بمواعيد فتعطينا الضوء والدفء ولم تستطع القرارات والإجراءات الحكومية أن تقنن هذه النعمة حتى الآن على الأقل،لكن في المستقبل لا تستبعدوا وضع قرارات لتقنين نور ودفء الشمس!والشيء نفسه ينطبق على القمر لكن من دون ضمان الدفء!!.

ثانياً:المواطنون يأخذون قدر ما يشاؤون من الهواء وفق آلية الشهيق والزفير،مع أن الأرض وما يحيط بها وما في جوفها أملاك عامة يعود النفع منها للحكومة المهضومة، ويحق لها التصرف بالثروات الباطنية والظاهرية(ومنها الهواء طبعاً) وفق ما يعود عليها وعلى خزينتها بالمنفعة العامة،شأنها في ذلك شأن النفط والغاز والثروات الباطنية الأخرى!.

ثالثاً:الحكومة لم تفرض حتى الآن ضريبة المشي في الشوارع للراجلين والمتمشورين(من مشوار) والراكضين والمهرولين من رياضيين وغير رياضيين،مع أن الحكومة تدفع الملايين ثمن بلاط الأرصفة وزفت الشوارع وهو من أحسن الزفت في كوكب الأرض فأنت لا تجد زفتاً أفضل من زفتنا المزفت حتى صارت حياتنا كلها زفت بزفت..والحمد لله!!.

رابعاً:من الإيجابيات التي ننعم بها،نعمة البنزين ورسالة تكامل الحريصة على أموالنا وحياتنا فأضحت ترسل رسائله عندما تجد عندها فراغ،بما يزيد على عشرة أيام كي نستلم عشرين ليتراً كافية للمشاوير القصيرة في الحارة والحارات المجاورة توفيراً لزفت الشوارع كي لا تهترء بسرعة،وتوفيراً لأموالنا المسحوبة من البنوك والصرافات وهي تعد بالملايين!.

خامساً:باستطاعة المواطن السوري تعداد عشرات الايجابيات وفق الآلية التي أكتب بها هذه الزاوية،فلا يجوز الجحود والنكران من فوائد التقنين في استهلاك الكهرباء والسكر والرز والزيت وغير ذلك،فكل شيء يسير وفق استرتتيجية مدروسة من قبل خريجي الجامعات الغربية والشرقية والشمالية والجنوبية،بدرجة دكتوراه في البيطرة.

اليوم تركت السلبيات جانباً وها أنا أكتب عن الإيجابيات،لم أتطرق إلى السالب والسالب،فهذا كلام عزال،و(كايدة العزال أنا من يومي)..أو كما يغني فريد الأطرش:يا عوازل فلفلو!!

كمشة حكي

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

إضافة تعليق

Click here to post a comment

تصنيفات