الرئيسية » مع استمرار تركيا بقطعها: حلول بديلة لتغذية الحسكة وريفها بالمياه “لا تروي العطشان”!
خاص

مع استمرار تركيا بقطعها: حلول بديلة لتغذية الحسكة وريفها بالمياه “لا تروي العطشان”!

الحسكة

هاشتاغ_ خاص

بدأت مديرية المياه في مدينة الحسكة عملية ضخ تجريبي لمياه مشروع استجرار الفرات من الصور بالريف الشرقي، في محطة العلوك قبل أيام.

وقال مدير مؤسسة المياه، محمود العكلة، في تصريح خاص ل”هاشتاغ” إنه تمت صيانة خطوط الجر بالكامل لاستمرار عملية الضخ، مؤكدا انتهاء ورشات المشروع من عمليات الصيانة والأعطال على طول الخطوط الممتدة إلى مدينة الحسكة.
وحسب تصريح العكلة، فإن عملية الصيانة الأخيرة، لا توفر توزيع المياه إلى كل مناطق الحسكة، كما أن عدد ساعات تقنين المياه ستكون كبيرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

ويعاني مايقارب مليونين من سكان الحسكة شبح العطش، بسبب قيام تركيا والفصائل المسلحة الموالية لها، بقطع المياه لأكثر من 18 مرة، وإيقاف تشغيل محطة مياه علوك بريف مدينة رأس العين، التي تمد الحسكة وريفها وبلدات تل تمر، والهول، وأبو رأسين، والقرى والتجمعات السكانية التابعة لها، بمياه الشرب في منطقة تعاني أساسا من الجفاف وشح المياه.

وكحلول إسعافية بديلة لمد الأهالي بالمياه، أطلقت مديرية المياه العامة بداية العام الجاري في الحسكة، مشاريع عدة من أجل استجرار للمياه إلى المدينة، من بينها استجرار مياه نهر الفرات من ريف دير الزور.

الفرات جف..؟!

المشروع، بحسب بيان مديرية المياه، يهدف إلى استجرار مياه الفرات من محطة صور شرقي دير الزور إلى محطة الشدادي بريف الحسكة، والضخ منها إلى محطة مياه منطقة “47”، ومنها إلى داخل الحسكة.
وقال مسؤول أحد محطات المشروع، سليمان خليل، إن تكلفة المشروع تقدر بمليون ونصف المليون دولار.
وأضاف: “المشروع سيغطي حوالي 20 في المئة من حاجة الحسكة من المياه، ولا يعد بديلا عن محطة علوك، لكنه يأتي كحل لتخفيف أزمة المياه”.

“قسد” ومشروع جر الخابور

تقارير واردة من الحسكة تقول إن “قسد” تعمل على استثمار آبار قرية “العبد” و”الصالحية”، لتأمين مياه الشرب لتل تمر، وهي بصدد تنفيذ مشروع لجر مياه نهر الخابور لتغذية مدينة الحسكة وضواحيها ومجمعاتها السكانية ومخيماتها، الأمر الذي زاد سوءا وبات خطرا على صحة السكان المدنيين مع تفشي وباء كورونا.

وتخطط “قسد” لتنفيذ مشروع جر مياه الخابور، ووضعها في بحيرة الحمة القريبة من مدينة الحسكة، بتكلفة 5 ملايين دولار.
وتحدث ما يسمى “الرئيس المشترك لدائرة المياه في بلدة تل تمر”، خالد حمي، قائلا إنهم باشروا بتخفيف أزمة المياه في البلدة، من خلال مدها بمياه الشرب من آبار قرية “عين العبد” الواقعة في الريف.
وتابع: “نحن بصدد تنفيذ مشروعين آخرين لتأمين حاجة تل تمر من مياه الشرب. المشروع الأول هو حفر آبار مياه في قرية جولبستان، والمشروع الثاني هو حفر آبار في قرية الصالحية، واستجرار مياه آبار القريتين إلى بلدة تل تمر”.

ويعتمد المواطنون في الحسكة على مياه الصهاريج لتأمين حاجتهم من المياه، التي غالبا تكون غير نظيفة، بعضها مقدّمة من منظمات غير حكومية، والأخرى مقدمة من الأمم المتحدة.

وهناك أيضا تجار يملكون صهاريج مياه يبيعونها مقابل مبالغ مادية لا تملكها الكثير من العائلات، فتضطر إلى استخراج مياه الآبار غير النظيفة، ما تسببت في أضرار صحية لهم، لاسيما للأطفال.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية قد اتهمت في وقت سابق من العام الجاري الحكومة التركية بالإضرار المتعمد بالسكان المدنيين في مدينة الحسكة بريفها وبلداتها من خلال قطعها مياه الشرب عنهم، ما يهدد بتفشي وباء كورونا.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام : https://t.me/hashtagsy

تصنيفات