الرئيسية » قبائل عربية تحرر موقعا من مسلحين موالين للجيش الأمريكي شرقي سورية وتطردهم
سوريا

قبائل عربية تحرر موقعا من مسلحين موالين للجيش الأمريكي شرقي سورية وتطردهم

سيطر أبناء القبائل والعشائر العربية بريف محافظة الحسكة السورية، على موقع لمسلحين موالين للجيش الأمريكي، وقاموا بطردهم منه ومصادرة أسلحتهم، وذلك بعد مظاهرات عشائرية احتجاجاً على اختطاف مجموعة من الشبان والرجال.

وأفاد مراسل “سبوتنيك” في محافظة الحسكة نقلاً عن مصادر محلية أن أبناء قرى السيحة وخويتلة الحلوات والعطالة والغرب وعجاجة والعريشة والحدادية وقانا والكرامة من عشائر البومعيش والبورحمة والعبدالكريم، وهي أفرع لقبائل البكارة والجبور، خرجوا اليوم الأربعاء، بمظاهرات احتجاجاً على خطف 10 شبان من أبناء قرية السيحة البومعيش من قبل مسلحي تنظيم “قسد” ونقلوهم إلى أماكن مجهولة دون معرفة الأسباب .

وتابعت المصادر أن المتظاهرين قطعوا طريق عام الحسكة- دير الزور عند مقطع الشدادي الحسكة، بالإطارات المشتعلة وطالبوا بوقف جرائم مسلحي “قسد” ضد المدنيين وإيقاف عمليات اختطاف الشبان وإعادة من تم اختطافهم إلى ذويهم.

وتمكن المتظاهرون من طرد مسلحي التنظيم الموالي للجيش الأمريكي من حاجزهم عند قرية الغرب جنوبي محافظة الحسكة، ومصادرة أسلحتهم وسياراتهم، وقاموا بإغلاق طريق عام الحسكة- دير الزور بالإطارات المشتعلة في مداخل القرى المذكورة، بحسب المصادر.

وقال أحد وجهاء عشيرة البومعيش- البكارة إن: “أكثر من 300 شخص من أبناء عشائر البكارة والعشائر العربية الأخرى تمكنوا من السيطرة على حاجز عائد للمسلحين الموالين للجيش الأمريكي، وتمكنوا من طردهم منها ومصادرة أسلحتهم وسياراتهم، احتجاجاً منهم على ممارسات مسلحي التنظيم والاحتلال الأمريكي الذي قام بجلب تعزيزات إلى المنطقة ترافقها مروحيتين عسكريتين أمريكيتين لتخويف السكان”.

وتابع:”لم يتراجع المتظاهرون عن الحاجز وقطع الطريق العام، حتى بعد قيام المسلحين الموالين للجيش الأمريكي بالإفراج عن المعتقلين العشرة، وإعادتهم إلى قريتهم، وما زال السكان متمركزين عند الحاجز ويرفضون فتح الطريق العام”.

وتشهد مناطق سيطرة الجيش الأمريكي وتنظيم “قسد” شرق سورية، حالة من الغضب الشعبي مع توسع دائرة المقاومة العشائرية ضد ممارساتهما التي تتركز على سرقة النفط والغاز والقمح والثروات واعتقال المدنيين.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات