الرئيسية » التربية تعتمد على “رقابة الطالب الذاتية” العام المقبل وتلغي حجب الإنترنت والاتصالات
خاص

التربية تعتمد على “رقابة الطالب الذاتية” العام المقبل وتلغي حجب الإنترنت والاتصالات

الثانية

مع بداية امتحانات الشهادات تعود معاناة السوريين بسبب انقطاع الإنترنت.

هاشتاغ_ خاص

وكل يوم لا تمل وزارة التربية ومعها الاتصالات بالتذكير بموعد قطع الإنترنت أيام الامتحانات الثانوية، وتقول إن القطع سيكون من الرابعة فجرا حتى الثامنة والنصف صباحا.

والواقع يقول، إن الإنترنت يتم قطعه منذ ساعات الليل المتأخرة، أو تضعف سرعته إلى حد كبير، ويستمر القطع حتى الحادية عشر ظهرا، ويمكن ملاحظة وصله بثواني مدة كل نصف ساعة؛ حيث أكد مواطنون ل”هاشتاغ” أن اتصالات ورسائل نصية ورسائل ” واتس اب” تصلهم كل فترة قليلة خلال ساعات قطع الإنترنت “المزعوم”.

من جهة أخرى، يمكن القول، إن عمل جهات عدة توقفت وتعطلت إلا موضوع تسريب أسئلة الامتحانات “التي قطع الإنترنت من أجلها” وحال ما تم تسريبه وفضحته إحدى صفحات “الفيس بوك” أول ايام امتحان الشهادة الثانوية خير دليل على صحة الكلام.

في حين يضطر العديد من المواطنين انتظار “الإفراج” عن الإنترنت وإطلاق سراحه” لمتابعة أعمالهم، خاصة مع العمل ضمن “المنظومة الذكية” التي تتباهى الحكومة فيها.

وزير التربية دارم طباع وفي اتصال مع “الوطن”، وعد بإلغاء إجراء حجب الإنترنت خلال فترة الامتحانات ابتداءً من العام المقبل، وذلك وفقاً للأمور التي يتم تحضيرها.

وعن السبب الذي منع ذلك الإجراء هذا العام، أوضح طباع أن الوزارة لم تلجأ لاتخاذ خطوات مفاجئة من شأنها أن تؤثر في الطلاب والأهالي والمسؤولين عن الامتحانات.

وعن الإجراءات التي تعمل الوزارة على تطبيقها ابتداءً من عام 2022، كشف طباع أنه تتم دراسة كل الإمكانيات المتاحة للعمل على تركيب كاميرات مراقبة في مراكز الامتحانات، لتهيئة كل السبل لإنجاح خطط الوزازة بإجراء امتحانات نزيهة وشفافة، إضافة إلى تقوية آليات الوزارة من عملية إيصال الأسئلة وكيفية توزيعها، وبذلك “يلي جاية يغش بيعرف إنو ما في مجال” حسب قوله.

وعن سير الامتحانات هذا العام، قال طباع إنها “ليست بمستوى طموحاتنا” ولكنها تسير بشكل جيد وأفضل من السنوات الماضية، موضحاً أن الوزارة تطمح أن يصل الطالب إلى مرحلة الرقابة الذاتية من دون الحاجة لتنبيهه، ليشعر بالأمان خلال تقديمه الامتحان، خصوصاً أن عمليات الغش تتناول عدداً قليلاً من الطلاب، الذين بدورهم يؤثرون في مئات آلاف الطلاب القادمين لإظهار تفوقهم وبراعتهم.

ويبدو أن قرار التربية بإلغاء هذا التقليد السنوي صائب، خصوصاً “مع تضرر القطاع المصرفي خلال ساعات القطع، بسبب توقف عمليات الإيداع والسحب المرتبطة بالإنترنت” حسب تصريح المحلل الاقتصادي الدكتور عمار يوسف.
وأشار يوسف إلى حالة الضيق الناتجة عن هذا القطع، والتي تصيب المواطن والمؤسسات الحكومية، وتُعطل سير المعاملات صباحاً، معتبراً أن هذه المشكلة تتسبب بشل قطاعات الدولة والشركات الخاصة.

يُشار إلى أن امتحانات الشهادة الثانوية العامة والشرعية والمهنية، بدأت الإثنين 31 أيار/ مايو الماضي، وتنتهي يوم الأحد الواقع في 20 حزيران / يونيو للفرع الأدبي، ويوم الثلاثاء 22 حزيران/ يونيو للفرع العلمي والثانوية الشرعية.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات