الرئيسية » اختراع جديد يبشر بكهرباء شبه مجانية.. هل سيكون مصيره “الظلام” حال الاختراعات السابقة؟!
خاص

اختراع جديد يبشر بكهرباء شبه مجانية.. هل سيكون مصيره “الظلام” حال الاختراعات السابقة؟!

كشف المخترع السوري موفق غزال عن اختراع جهاز مولد ذاتي للطاقة الكهربائية وهو المولد الأول من نوعه كونه يوفر إلى حد كبير في مشتقات الطاقة المستخدمة تقليديا في توليد الكهرباء و بنسبة تصل الثمن كحد أقصى.

هاشتاغ_ خاص

هذا الاختراع، حد قول غزال “يخدم توجهات الدولة والحكومة للبحث عن مصادر الطاقة البديلة وتوفير المليارات جراء استيراد مشتقات النفط وحرقها في محطات التوليد الكبيرة وحتى الصغيرة و الاستغناء عن استيراد معظم تجهيزات توليد الكهرباء“.

ويقول المخترع السوري إن “المولد يلزمه تغذية كهربائية عند الإقلاع وعند النقص في التغذية لثواني والتي يمكن الاستعانة بها من الشبكة الكهرباء العامة في حال توفرها لكهرباء”، أما إذا لم تتوفر فيتم تعديل المولد للتشغيل على محرك ديزل أي يتم إقلاع المولد على محرك الديزل وعند الاستقرار يتوقف الديزل تلقائيا وعند هبوط الفولت يقلع الديزل لثواني فقط للتعويض.

ويؤكد غزال أن الاختراع الجديد لا يحتاج الا إلى ليتر واحد ديزل كل 24 ساعة وهو يكفي حاجة منشأة صناعية بأكملها، فيما يعمل على مشروع جهاز جديد لتوليد واحد ميغا أي (1000/ kva ) وبحاجة لا تزيد عن 20 لتر من الديزل خلال ال24 ساعة وهو ما يكفي لتغذية حي بأكمله بالتيار الكهربائي.

ودعا المخترع وزارة الكهرباء إلى تبني المشروع وتوفير احتياجات سورية من الكهرباء بأقل الكلف، وخاصة أن إمكانية تصنيع هذه المولدات متوفرة محليا.

حال موفق ربما لن “موفقا” بالنسبة إلى الاختراعات والمخترعين في سورية، ومصير مشروع الإنارة الجديد يخشى عليه الدخول في “نفق” الإهمال الحكومي والتعتيم عليه.

وقبل فترة قليلة، أعلن المخترع محمد عجيب أنه منذ 3 سنوات، يقود سيارته التي تعمل على المياه في شوارع مدينته جبلة بمحافظة اللاذقية، مستخدما جهازا قام بتصنيعه، ويصلح استخدامه في جميع السيارات وباصات النقل عامة.

وكان عجيب قد حصل على جائزة ذهبية عن اختراعه توليد الكهرباء من الرياح عام 2007، ووعدت وزارة الصناعة بدراسة المشروعين، لكن حتى الآن، لم يتم الإفصاح عن النتائج، والسؤال الذي يطرح نفسه ” لماذا لم يتم تبني هذه الاختراعات حكومياً، بحيث كان يمكن استغلالها مع أزمة الكهرباء التي تمر بها البلاد حالياً”.

يذكر أن البلاد تمر منذ سنوات عدة بأزمة محروقات خانقة، تختلف شدتها بين عام وآخر، ليكون العام الجاري قد شهد أشدها حتى اليوم، بسبب الحصار وقلة التوريدات كما يقول المسؤولون الحكوميون، فهل يعيق الحصار دراسة اختراع معروف ايضا؟!.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات