الرئيسية » بيخلق من الشبه أربعين .. الحكومة تفصل منتج “غذائي” على قياس شبه راتب المواطن
هاشتاغات

بيخلق من الشبه أربعين .. الحكومة تفصل منتج “غذائي” على قياس شبه راتب المواطن

بيخلق من الشبه أربعين .. الحكومة تفصل منتج "غذائي" على قياس شبه راتب المواطن

“أباح قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك الغش وألبسه عباءة القانون” هذا ما وجده بعض الناشطين على فيسبوك بعد تداول قرار الوزير طلال البرازي بالسماح لمعامل الألبان والأجبان تصنيع منتجات “أشباه الألبان والأجبان”.

و القرار الذي يعرّف هذه المنتجات بأنها “منتجات غذائية يدخل في تركيبها الأساسي الحليب ومشتقاته ويضاف إليه حسب الرغبة الزيوت النباتية غير المهدرجة، النشاء المعدل، أملاح استحلاب، منكهات غذائية مسموحة” لقي استهجانا من متابعي فيسبوك وخصوصا أن الوزارة اشترطت على المعامل “عدم خلط” خطوط إنتاجها من منتجات الألبان، بمنتجات “أشباه الألبان” وعدم تسمية تلك المنتجات بأسماء منتجات الحليب كاللبن واللبنة، واستبدالها بمصطلحات تتناسب مع طبيعة المادة مثل: “كريم مالح، حامض قابل للدهن، تركيبة، قوالب تغطية .. الخ”.

وكتب وزير الاقتصاد السابق نضال الشعار منشورا على صفحته في فيسبوك بين فيه أن بعد هذا القرار ستسود منتجات أشباه الألبان وقال:”أشباه الأجبان وأشباه الألبان…..يالها من تعابير عبقرية… لقد تفوقتم على أنفسكم وعلى كل أنواع البشر وغيرهم…أولاً: الآن أصبح الغش مسموح وقانوني…

وأضاف :”ثانياً وهو الأهم…..قدمتم للعالم نظرية اقتصادية جديدة… فبحسب القانون الاقتصادي المشهور والمعروف لدى الجميع فإن: “العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من التداول” وبالتالي : فأشباه الأجبان والألبان ستكون هي البضاعة السائدة والمستهلكة…وسيقوم باستهلاكها الفقير والغني ..وبذلك ياحضرات العباقرة…حققتم وخلقتم مجتمع استهلاكي متجانس ومتساو وعادل…الكل يستهلك نفس البضاعة الرديئة (بضاعة؟)الأمر الذي عجزت عنه البشرية ولكنكم حققتموه بشقفة قرار…مارح أحكي على جائزة نوبل، لأنها لاشيء مقابل انجازاتكم…بس مافيني قول إلا الله يكون بعون هالشعب المعتر.”.

وعلق أحد متابعيه على المنشور قائلا:” الغش هو أن تبيع مادة بمواصفات معلنة أفضل من المواصفات الحقيقية.. أما هذا القرار يتضمن أن تنخفض جودة السلع السائدة في السوق لتلائم القدرة الشرائية (لعدم وجود القدرة على رفع القدرة الشرائية) ويوجد مثله في الغرب من حيث الترويج بشكل كبير للحوم الصناعية (أشباه اللحوم وأيضا لأسباب اقتصادية) ولكن لأنه غرب لا أحد ينتقده، ولأن سورية لا بواكي لها فالانتقادات تأتي من كل حدب وصوب دون أي مساهمة في حل أصل وجذر المشكلة “.

ليرد الشعار عليه :”لو أنك اطلعت على التسميات المطلوبة لهكذا سلع لما كتبت تعليقك. “المرغرين” على سبيل المثال هو شبيه السمنة ولكن لا يحق لك أن تسميه سمنة. لاشيء إسمه شبيه.. هناك منتجات مختلفة بمواصفات مختلفة. ماذا ستقول لأطفالك عندما تشتري شبيه الجبنة لهم؟ هل ستقول لهم اشتريت لكم شبيه الجبنة؟ لا أعتقد”.

ومن بين الانتقادات التي طالت القرار علق أكثر المتابعين على تبعات التقسيم من ألبان وأشباه ألبان إلى مواطن وشبه مواطن ..حكومة وشبه حكومة ..راتب وشبه راتب فعلق أحدهم “الفقير شبه إنسان بياكل أشباه الألبان وبشم ريحة اللحمة وشبه خبز وشبه قمح وشبه عيشة”.

وأما عن سبب لجوء الوزارة لهذا القرار قال رئيس الجمعية الحرفية للألبان والأجبان عبد الرحمن الصعيدي لبرنامج البلد اليوم على إذاعة شام إف أم :إن “أشباه الألبان والأجبان” موجودة في الأسواق منذ أكثر من 10 سنوات وبعض المنتجين استغلوا عدم معرفة المواطن بهذه النوعية وقاموا ببيعها على أساس أنها ألبان طبيعية وصدور القرار كان بسبب حاجة وضرورة لأن الثروة الحيوانية لا تكفي ونحن نستهلك أكثر مما ننتج وبالتالي كان هناك ضرورة لحلول بديلة إضافة إلى ضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

وحول أسعار الأشباه قال أنها ستكون أقل من أسعار “الألبان والأجبان الطبيعية بنسبة 40 إلى 50 بالمئة”، علما أن سعر كيلو الحليب البلدي 1300 ليرة . ليقابل تصريحاته مطالبات من المتابعين بـ”الاهتمام بالتنمية الريفية وتربية الأبقار ومشاريع تمكين المرأة الريفية في تربية الأبقار والماعز والدواجن وتأمين الأعلاف بدل من أن يلعنوا الظلام ويسيروا في طريق أشباه الحلول”.
وفي سياق بدائل الطعام وأشباهها لم تكن أشباه الألبان الخطوة الفريدة في السوق السوري فسبقتها منتجات قيل أنها بديل اللحمة المصنّع من فول الصويا بعد وصول كيلو اللحمة إلى أكثر من 26 ألف ليرة سورية تقريبا.
ويستعمل كفتة بديل اللحمة في جميع الوصفات والطبخات التي تحتاج اللحمة الخشنة أو الناعمة، ويعطي مذاق ومظهر اللحمة الشهية تمامًا
وتشير الدراسات لوجود فوائد صحية كبيرة لـمنتج الكفتة المحضر من فول الصويا.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

أشباه ألبان

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك