الرئيسية » فرصة حياة لأطفال سورية: التحضير لاستقبال أولى حالات زرع الخلايا الجذعية الدموية .. قريباً
خاص

فرصة حياة لأطفال سورية: التحضير لاستقبال أولى حالات زرع الخلايا الجذعية الدموية .. قريباً

أسابيع قليلة، سيشهد بعدها مستشفى الأطفال بدمشق استقبال أولى حالات زرع خلايا جذعية دموية ومعالجة خلوية.

هاشتاغ-خاص

التي ستتيح للأطفال المصابين بأمراض الدم الوراثية وأمراض نقص المناعة الخلقية والأمراض الاستقلابية الخلقية والوراثية وسرطان الدم وبعض أنواع السرطانات الصلبة فرصة للشفاء وعيش حياة طبيعية.

حياة طبيعية أرادها مركز زرع الخلايا الجذعية الدمورية لأطفال سورية، الذين عانوا من آلام الحرب وويلاتها، والذي سيقدم عملياته مجانا، ويضع حدا نهائيا للمشقة التي يتكبدها أطفال السرطان جراء السفر إلى روسيا لإجراء هذه العمليات النوعية، كما ينهي معاناة ذويهم من الكلفة الباهظة التي يتكبدونها في حال قرروا إجراء هذه العمليات لأطفالهم في دول الجوار.

تجهيزات بأحدث الأجهزة..

مدير مركز زرع الخلايا الجذعية الدموية والمعالجة الخلوية للأطفال، الدكتور ماجد خضر قال في تصريخ خاص ل”هاشتاغ” إن المركز يضم شعبة زرع الخلايا الجذعية، ومخبراً خاصاً بزرع الخلايا مجهزاً بأحدث الأجهزة الخاصة بإجراء التحاليل قبل وأثناء وبعد عملية الزرع للمريض والمتبرع.

كما تضم الشعبة وحدات موزعة على وحدة الزرع الخاصة، ووحدة الإجراءات النهارية، ووحدة ما بعد الزرع، بالإضافة للعيادة الخاصة بالزرع، ووحدة قطف الخلايا الجذعية من المتبرع.

وحسب قول الدكتور خضر، فإنه يمكن للمريض أن يبقى في المركز مدة شهر أو شهر ونصف، وفي حال توافر المستلزمات؛ تكون الطاقة الإستيعابية خلال العام الواحد 40 أو 50 مريض، وكل الخدمات المقدمة مجانية، رغم تكلفتها الباهظة التي تتجاوز 150 ألف دولار في دول أخرى موضحاً أن الأولوية للأطفال مرضى سرطان الدم ممن هم بحالة هجوع المرض أما باقي الحالات “فيمكن تأجيلها لوقت محدد ونسبة الشفاء عموماً تتراوح بين 60 و90 في المئة حسب الحالة”.

ويعد هذا المركز الأول في سورية لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان وبعض الأمراض الأخرى، ويستقبل المركز الأطفال المرضى من عمر شهر وحتى 14 عاماً.

ولفت مدير المركز إلى أن اتفاقية التعاون بين جامعتي دمشق وطهران، تتضمن تدريب الكادر الطبي والتقني والمخبري والتمريضي لفترة عام تقريباً، بالإضافة إلى مساعدات قُدمت من روسيا، ومن المنحة الصينية لتجهيز المركز.

كما أن المركز يضم 5 غرف خاصة للزرع بحيث تضم كل غرفة طفل واحد مع المرافق له، وغرفاً في الوحدات الأخرى لتحضير المرضى وقبولهم لاحقاً.

وشرح الدكتور خضر أن هناكَ نوعين لزرع الخلايا عند الأطفال، الأول “زرع ذاتي من المريض نفسه، وزرع من متبرع سليم، ويكون عادة من الأخوة إذا تطابقت الأنسجة أو من الأب والأم، ونعمل على إنشاء السجل الوطني للمتبرعين بالخلايا الجذعية، ويتم الإعلان عن كيفية التبرع على موقع الكتروني للمركز”، مؤكدا أنه لا يوجد أي آثار جانبية للتبرع بالخلايا الجذعية.

وبين الدكتور خضر أنه تتم متابعة وضع المريض صحياً من 5 إلى 10 سنوات بعد الزرع، مشيرا إلى أن المركز سيعمل على نشر ثقافة التبرع بالخلايا الجذعية في المجتمع عبر موقع إلكتروني خاص به، مؤكداً عدم وجود أي تأثيرات على المتبرع حيث تسجل بيانات المتبرعين ويتم التواصل معهم عند الحاجة.

وكشف مدير مركز زرع الخلايا الجذعية الدموية والمعالجة الخلوية للأطفال، عن التحضير لإنشاء بنك للحبل السري بالإضافة لسجل وطني للمتبرعين بالخلايا الجذعية.

بدورها، قالت رئيسة اللجنة الوطنية للتحكم بالسرطان الدكتورة أروى العظمة، إن المركز هو أول مركز مخصص للأطفال بسورية، حيث يوجد في مشفى تشرين العسكري بدمشق مركز لزراعة الخلايا الجذعية الدموية للبالغين.

وأشارت العظمة إلى وجود اتفاقية تعاون علمي بين كل من وزارتي الصحة السورية والروسية في مجال زرع الخلايا الجذعية والتحكم بالسرطان، مبينة أن قبل إنشاء مركز زرع الخلايا الجذعية الدموية والمعالجة الخلوية للأطفال، كان الأطفال السوريين المحتاجين لزرع خلايا جذعية يتلقون العلاج في روسيا.

ولفتت رئيسة اللجنة الوطنية للتحكم بالسرطان إلى أنه رغم التحديات الكبيرة إلا أن الإرادة والتصميم لدى فريق العمل أسهما في إنجاح المشروع وأصبح على أبواب الافتتاح ومن أبرز التحديات إنشاء البنى التحتية من النواحي الهندسية والمعمارية وتقنيات خاصة للحفاظ على حرارة ورطوبة وتعقيم الغرف فضلاً عن تحد مرتبط بتأمين الأدوية في ظل تداعيات الحصار لكونها أدوية نوعية.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك