الإثنين, أغسطس 8, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارشد وجذب بين الأطراف السياسية قبل ٤٨ ساعة من الانتخابات الإيرانية

شد وجذب بين الأطراف السياسية قبل ٤٨ ساعة من الانتخابات الإيرانية

تشهد إيران حالة من الشد والجذب داخل معسكر المتشددين نفسه، وبينه وبين الإصلاحيين، قبل أقل من 48 ساعة من الانتخابات الرئاسية.

وفي أحدث التصريحات، أعلنت الحملة للمرشح المتشدد، أمير حسين قاضي زاده هاشمي، رفضه الانصياع للدعوات التي تطالب بسحب ترشحه لصالح المرشح المتشدد ورئيس القضاء إبراهيم رئيسي.

وقالت المتحدثة باسم حملته، زهراء شيخي، في حديث لوكالة أنباء “مهر” ، إن “المرشح أمير حسين قاضي زاده هاشمي، لن ينسحب من سباق الانتخابات الرئاسة”.

وأضافت شيخي إن “زيادة الإقبال على التصويت للمرشح هاشمي في تزايد خصوصاً بين فئة الشباب”.

وأوضحت “أن أصوات المرشح الرئاسي لا علاقة لها بأصوات المرشحين الآخرين ومنهم إبراهيم رئيسي، لذلك سيبقى في هذه المرحلة حتى النهاية”.

وكان 210 من أعضاء البرلمان الذي يهيمن عليه التيار المتشدد، طالبوا المرشحين الآخرين الإنسحاب لصالح رئيسي، واستجاب لهذه الدعوة حتى الآن المرشحين علي رضا زاكاني وسعيد جليلي وسحبا ترشحهما لصالح رئيسي.

وفي السياق ذاته، نفى المرشح المتشدد والجنرال السابق في الحرس الثوري محسن رضائي أن يكون لديه نية للانسحاب لصالح إبراهيم رئيسي.

وفي المعسكر الثاني، أعلن المرشح الإصلاحي محسن مهر علي زاده انسحابه لصالح المرشح المدعوم من الإصلاحيين عبد الناصر همتي.

وفي سياق متصل، قال همتي في بيان وجهه إلى الإيرانيين “لا تصدقوا أن نتائج الانتخابات واضحة”، في إشارة إلى ما يردده الإعلام المتشدد بأن فوز رئيسي واضح في هذه الانتخابات.

وأضاف همتي “لاتصدقوا الأكاذيب القائلة إن نتيجة الانتخابات واضحة وأن الرئيس القادم محسوم سلفا، ولا تصدقوا من يقول لكم أن تصويتكم من عدمه لن يغيّر من الواقع شيئاً”.

وتابع “لا تصدقوا من يقول لكم أن رئيس الجمهورية لا يملك سلطة وغير قادر على فعل شيء، وفي حال لم تشاركوا في الانتخابات، سيتم اختيار رئيس بأصوات قليلة، لكنه سيملك نفس صلاحيات الرئيس المنتخب من قبل غالبية الشعب”.

وفي وقت سابق اليوم، حث زعيم الإصلاحيين والرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، جماهير التيار إلى التوجه لصناديق الاقتراع، لمنع “مصادرة صناديق الاقتراع”.

وقال خاتمي، في بيان تداولته مواقع إصلاحية، “أطالب الإيرانيين بالمشاركة القصوى في الانتخابات؛ لأن البعض يحاول فرض خطته على حساب استبعاد الناس وسلب أصواتهم”.

ويرى مراقبون أن تدني نسبة المشاركة بالانتخابات الرئاسية ستكون لصالح التيار المتشدد كما جرى في الانتخابات البرلمانية العام الماضي، بعدما رفض الإصلاحيون المشاركة فيها بسبب استبعاد مرشحيهم.

وتمكن المتشددون من الاستحواذ على أغلب مقاعد البرلمان، وبلغت نسبة المشاركة فيها قرابة 42%.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية يوم الجمعة المقبل، إذ يحق لنحو 59 مليون إيراني المشاركة فيها، فيما دعا نحو 110 ناشطاً نقابياً وسياسياً إيرانيين إلى مقاطعتها التي اعتبروها بأنها “انتخابات مهينة ومهندسة”.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام   https://t.me/hashtagsy

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة