الرئيسية » “عبدالله” الكوبي جاهز وفعّال.. هل سيكون لـ”الصديقة” سورية منه نصيب؟
صحة

“عبدالله” الكوبي جاهز وفعّال.. هل سيكون لـ”الصديقة” سورية منه نصيب؟

أعلنت كوبا، الإثنين 21 حزيران/يونيو 2021، أن لقاحها التجريبي المُسمى “عبدالله” (أبدالا)، أظهر أنه فعّال ضد فيروس كورونا بنسبة 92.28%، وذلك في سابقة بأمريكا اللاتينية، ويتوقع أن يحصل اللقاح على ترخيص رسمي من السلطات باستخدامه في نهاية حزيران/يونيو الجاري، أو مطلع تموز / يوليو المقبل.

ومع إعلان كوبا عن لقاح عبدالله بدا اسمه مألوفاً في المنطقة العربية، وبالفعل فإن اللقاح سُمي تيمناً باسم شخصية مصرية تُذكر في الأدب الذي يتحدث عن النضال لتحرير الأرض من المستعمرين.

ويمنّي الكثير من السوريين النفس بأن كوبا التي تربطها بالعرب و بسورية بشكل خاص، علاقات متينة وقديمة، على خلفية العداء المشترك لأمريكا، ستقوم بإرسال آلاف الجرعات من “عبدالله” إلى دمشق، ومساعدة سورية في مكافحة فيروس كورونا.

ويجري تطوير لقاح عبدالله الكوبي من مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، وبلغ هذا اللّقاح التجريبي المرحلة النهائية من التجارب السريرية، وسارع الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل إلى تهنئة بلاده على هذا الإنجاز، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

في تغريدة على تويتر، قال كانيل الذي تخضع بلاده لحظر أمريكي إنّ “علماءنا في معهد فينلاي ومركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية الذين يواجهون جائحتين (كوفيد والحظر) تغلّبوا على كلّ الصعاب، وأعطونا لقاحين فعّالين للغاية: سوبيرانا 2 وأبدالا (عبدالله)”.

إذا حصل هذان اللّقاحان على التراخيص كما هو متوقّع ستصبح كوبا أول دولة في أمريكا اللاتينية تطوّر لقاحات مضادّة لكوفيد-19 وتنتجها، رغم الصعوبات التي يواجهها علماؤها بسبب الحظر الأمريكي المفروض عليها منذ 1962، والذي تم تشديده في عهد رئيس الولايات المتّحدة السابق دونالد ترامب.

بسبب هذا الحظر باشرت كوبا منذ الثمانينيات بتطوير أدويتها الخاصة، وثمانية من اللّقاحات الـ13 التي تستخدمها البلاد في حملة التلقيح محليّة الصنع.

كانت الحكومة الكوبية قد حددّت هدفاً يقضي بتلقيح 70% من سكان البلاد، البالغ عددهم 11,2 مليون نسمة بحلول أغسطس/آب، على أن يتم تلقيح الجميع قبل نهاية السنة.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك