الرئيسية » تركيا تعثر على ما يشبه “مصباح علاء الدين السحري” خلال مداهمة بيت سوري يضم قطع أثرية
منوعات عامة

تركيا تعثر على ما يشبه “مصباح علاء الدين السحري” خلال مداهمة بيت سوري يضم قطع أثرية

سوري

صادرت شرطة تهريب الآثار التركية مئات القطع من المقتنيات الأثرية من منزل سوري في مدينة يلوا شمال البلاد.

وذكر موقع صحيفة “صباح” التركيةأن السلطات ضبطت 456 قطعة نقدية و 6 قطع معدنية و 2 من الرخام بينها قطعة تشبه “مصباح علاء الدين السحري” المذكور في حكايات “ألف ليلة وليلة” الشهيرة.

وفي بيان صادر عن قيادة درك المحافظة، جاء أنه بعد دراسات استخبارية للسلطات المختصة تم تنفيذ عملية على مقر المدعو (ي. م) سوري الجنسية في منطقة باغلار باشي في مدينة يلوا.

وأشارت السلطات إلى أنه ومن خلال التفتيش الدقيق لمنزل المتهم تم ضبط المقتنيات الأثرية المذكورة والتي تعود لعصور رومانية وبيزنطية مختلفة.

واشارت قيادة الدرك أيضاً إلى أن المدعو (ي. م) كان مصمماً على تهريب القطع الأثرية التاريخية إلى خارج البلاد، فيما تمت إحالته إلى السلطات القضائية بعد أخذ الإجراءات اللازمة بحقه.

وعلى الرغم من الحملات الأمنية التي تطلقها السلطات التركية بهدف القبض على مهربي الآثار، لم يتوقف رواجها إلى الآن، وخاصة في الولايات الحدودية كهاتاي وكلس وشانلي أورفة، التي تحاذي الأراضي السورية، وتتركّز فيها جميع عمليات البيع والشراء.

هذا، وكانت وزيرة الثقافة لبانة مشوح، قد كشفت في وقت سابق، أن أغلب القطع الأثرية المسروقة خرجت من البلاد، عبر الحدود مع تركيا بالدرجة الأولى، ثم “إسرائيل” بالدرجة الثانية، والأراضي اللبنانية بالدرجة الثالثة.

وقالت الوزيرة السورية، في لقاء مع وكالة “سبوتنيك” إن “الدولة الوحيدة من دول الجوار التي احترمت الاتفاقيات هي لبنان، حيث استعادت سورية حوالي 80 قطعة أثرية، تمت مصادرتها من قبل الجهات اللبنانية المختصة”.

وأشارت إلى إنشاء قاعدة بيانات بالقطع المسروقة من المتاحف، وسلمت إلى مكتب الإنتربول الدولي، لتتبع القطع، حال ظهورها في السوق السوداء أو المزادات العلنية.
وأضافت مشوح، “مكتب استرداد القطع الأثرية المنهوبة في المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية يتابع موضوع القطع الأثرية المسروقة، ويتم التعاون في هذا المجال مع إنتربول دمشق والإنتربول الدولي، وكذلك منظمة اليونسكو، ولجنة صون التراث الثقافي التابعة لليونسكو الإيكروم، والمجلس الدولي للمعالم والمواقع الإيكوموس”.

وبحسب مشوح فقد ظهرت سوق سوداء للقطع الأثرية السورية التي تم تهريبها إلى الخارج، وظهرت آلاف القطع الأثرية معروضة للبيع على مواقع التواصل الاجتماعي.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

 

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك