الرئيسية » بعد تعثر دخولها إلى الأراضي الأردنية: دراسة مقترح لإعادة ألف براد خضار وفواكه إلى السوق.. و”الاقتصاد” تطلب “التريث”!
خاص

بعد تعثر دخولها إلى الأراضي الأردنية: دراسة مقترح لإعادة ألف براد خضار وفواكه إلى السوق.. و”الاقتصاد” تطلب “التريث”!

هاشتاغ_ خاص
ألف براد خضراوات معرض للتلف في معبر نصيب الحدودي مع الأردن تنتظر موافقة الجانب الأردني بالسماح لها بعبور الأردن بإتجاه دول الخليج منذ أكثر من 15 يوما.

وحسب مصادر خاصة في معبر نصيب، تحدثت إلى “هاشتاغ”، فإن مباحثات تجري لاسترجاع تلك البرادات قبل تعرضها للتلف وبيعها في الأسواق السورية بأسعار زهيدة، حفاظاً على رأس مال أصحابها قبل أن يخسروه بأكمله.

في الوقت نفسه، قال رئيس مجلس إدارة غرفة زراعة دمشق، عمر الشالط، إنه في حال تنفيذ مقترح عودة تلك البرادات وبيعها في الأسواق، فإن هذا الأمر من الممكن أن يسهم بتخفيض أسعار تلك المواد في السوق المحلية، تبعا لأمور العرض والطلب عليه، في أسواق الهال.
ـ
وأشار الشالط في تصريح خاص ل”هاشتاغ” إلى ضرورة عدم ربط ارتفاع أسعار الخضار والفواكه بتصديرها، مؤكداً أن دراسة كل سوق تتم على حده، ولا يجوز الربط بينهما.

وطالب خبراء في الاقتصاد مراراً وتكراراً بضبط التصدير من خلال تصدير الفائض والذي يزيد عن حاجة السوق المحلية، فالأولوية يجب أن تكون للمستهلك المحلي وحمايته من تخبط الأسعار الحاصلة في الأسواق.

هذا، وطلبت وزارة الاقتصاد من المصدرين والشركات المصدرة التريث حالياً بتحميل البضائع السورية المتوجهة إلى معبر نصيب ريثما يتم معالجة مشكلة توقف مئات براد خضار وفواكه هناك.

وأوضحت الوزارة في بيان لها نشرته على وسائل التواصل أنه وفي “إطار متابعتها لعمليات التصدير عبر المعابر الحدودية؛ لاسيما معبر (نصيب-جابر) على الحدود الأردنية، ونظراً للازدحام الشديد الحاصل حالياً نتيجة انتظار الشاحنات السورية في هذا المعبر، تم التواصل المتكرر مع الجانب الأردني وتم حل جزء من هذه المشكلة”، علماً بأن الحكومة تعمل على تأمين المحروقات اللازمة للبرادات المتوقفة وسيتم الإعلان عن حل المشكلة كاملة وإمكانية استئناف عملية التصدير.

وكان سائقو البرادات المتوقفة، اشتكوا من أن معظم حمولة البرادات هي من الخضار المهددة بالتلف، خاصةً البندورة، لعدم تحملها للتخزين وسط الأجواء الحارة، بالتزامن مع عدم توفر المحروقات الكافية لتشغيل البرادات وتبريدها لفترات طويلة.

كما بيّن بعض العاملين في جمارك معبر نصيب الحدودي، بأن بعض البرادات مضى على توقفها نحو 15 يوماً وتعرض بعضها لانفجار العجلات بسبب حرارة الطقس والتوقف لفترات طويلة.

ونشرت صفحة “جمعية النقل المبرد بدمشق” فيديو يظهر فيه العديد البرادات المتوقفة.

وكان نائب رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف التجارة السورية، فايز قسومة، قد كشف عن عبور نحو 70 براداً يومياً محملة بالخضر والفواكه معبر جابر الحدودي خلال الفترة الماضية، في الأسبوع الماضي.

وبين قسومة بأن هذه البرادات تذهب إلى مصر والسودان والمتبقي إلى السعودية وأحياناً يذهب جزء منها إلى الأردن، ولكن في بداية الأسبوع الماضي أصبح هناك تأخير بدخول البرادات عبر المعبر، وانخفض عدد البرادات لحدود 30 براداً يومياً، الأمر الذي أدى إلى تراكم وازدياد في عدد البرادات التي لم يسمح لها بالعبور ليصل لنحو 400 براد، الأمر الذي قد يعرض الخضر والفواكه في البرادات للتلف في حال طال الانتظار.

ولفت إلى أنه بهدف تلافي حدوث تلف في الخضر والفواكه، وبالتالي تحمل المصدرين خسائر كبيرة، سارعت لجنة التصدير للبحث عن حل لهذه المشكلة واتصلت بوزير الزراعة ومكتب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد لحل المشكلة.

وارتفعت أسعار الخضار والفواكه بشكل ملفت مع بداية الموسم الصيفي، وهو ما فسره عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق، أسامة قزيز، بأنه يعود إلى كثرة تصدير الخضار والفواكه إلى دول الجوار والخليج.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك