الرئيسية » مؤتمر الإصلاح الإداري ينهي أعماله بتوصيات “طويلة عريضة” وهذا ما قاله ممن لم يحضروا الاجتماعات!
أخبار خاص سوريا

مؤتمر الإصلاح الإداري ينهي أعماله بتوصيات “طويلة عريضة” وهذا ما قاله ممن لم يحضروا الاجتماعات!

مؤتمر الإصلاح الإداري ينهي أعماله بتوصيات:" إنهاء الفساد حتى بغياب الأجهزة المختصة"!

هاشتاغ_ خاص

بعد 10 أيام أنهى المشاركون في مؤتمر الإصلاح الإداري، أعمال مؤتمرهم الذي انعقد بدعوة من وزارة التنمية الإدارية في قصر المؤتمرات بدمشق.

وبناء على ما تم تداوله خلال جلسات المؤتمر المغلقة والمناقشات والحوارات خلال الأيام العشرة الماضية، خلص المشاركون إلى نتائج عدة.

المؤتمر رغم أهميته، طاله العديد من الانتقادات، لنواحي لم يتطرق اليها، رغم المستوى العالي من التنسيق، وجهات وشخصيات لم تتم دعوتها حتى مع التمثيل عالي المستوى في اجتماعات المؤتمر.

تحصيل حاصل!

وتحدث مدير عام مؤسسة فينوس للدراسات الإعلامية والإنتاج  التليفزيوني، الدكتور أحمد دباس، على صفحته الشخصية على “الفيسبوك”، موجها سؤال لرئيس الحكومة:” في هذا اليوم أنهى المشاركون في مؤتمر الإصلاح الإداري أعمالهم بجملة توصيات تبشر بالخير، هل التوصيات قابلة للتنفيذ والتطبيق أم حبر

على ورق وطارت النفقات والصرفيات ع الفاضي”.

وفي تصريح خاص ل”هاشتاغ”، قال دباس، إن المؤتمر الذي حصل لم يكن سوى مؤتمر اعلامي فقط، والسبب حسب رأيه يكمن في أن “مشروع الإصلاح الإداري وأحد أهم أهدافه هو مكافحة الفساد، في وقت غابت الأجهزة الرقابية المختصة بمكافحة الفساد مثل الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والجهاز المركزي للرقابة المالية؛ حيث لم تتم مشاركة هذه الأجهزة بأي محور من محاور المؤتمر، وحتى لم يتم توجيه دعوة لها للحضور”.

ويضيف دباس:” المؤتمر تحصيل حاصل، ولم تعرض او تناقش أي حالة فساد خلال المؤتمر”.

عن دهون الحكومة وشحومها!

وكتب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، فارس الشهابي، على صفحته الشخصية على “الفيس بوك”:” باختصار شديد، الإصلاح الإداري الحقيقي لا يتحقق إلا عندما تتحول شركات القطاع العام الانتاجية و الخدمية إلى شركات مساهمة عامة مستقلة إدارياً تطور نفسها بنفسها، وأن يتقلص الجسد الحكومي من الدهون والشحوم الزائدة و القيود العديدة ليصبح أصغر وأسرع وأفضل تكيّفاً وانسجاماً مع روح العصر وطبيعة الإنسان السوري النشيط والمبدع، فالتطوير الدائم يجب ان يكون هو الثابت الوحيد لاننا في سباق مع الزمن، والباقي تفاصيل”.

رشاقة في الإدارة!

وكتب الصناعي عصام تيزيني يكتب عن مؤتمر الإصلاح الإداري:”هل سينتج  عنه دوائر إدارية رشيقه أم سيظل الترهل الإداري سمة ملاصقة للدوائر الحكومية”.

واشار الى أن مؤتمر الاصلاح الإداري انطلق منذ أيام بصمت وانتهى اليوم  بصمت”، وخاطب  وزيرة التنمية الادارية سلام سفاف:” أليس من الأجدى أن يشارك مندوبون عن القطاع الخاص في جلسات المؤتمر وخاصة  المعنيين منهم بالشأن الإقتصادي من غرف تجارة وصناعة وزراعة وسياحة، وأليس التشاور مع القطاع الانتاجي السوري يمكن أن يفضي إلى نتائج أكثر صوابية”.

وأضاف:” كان من المجدي أكثر أن يتم التشاور معهم أو على الأقل استمزاج آرائهم، كما استمزجتم آراء موظفي الوزرارت كافة، صحيح أن الإصلاح الإداري وترميم الهياكل الإدارية شأن حكومي داخلي ضمن الوزارات ولكن من المفيد وخاصة في الوزارات التي لها علاقة وتماس مباشر مع حاجات المجتمع كوزارات التموين والاقتصاد والصناعة والمالية والزراعة وكان من المفيد إشراك الطرف الآخر والاستفادة من أفكاره ، أما الاكتفاء بأن تكون مديريات التنمية الإدارية قائدة لهذا المشروع وهي نفسها مستهدفة بالاصلاح فهذا لا يستقيم”.

ويري الصناعي السوري، أنه كان من المفيد إشراك الجميع “خبراء من خارج الجسم الحكومي  الوزارات ونقابات وغرف تجارة وصناعة وأكاديميين متخصصين بعلم الإدارة والأعمال  ودارسين وأصحاب خبرات عالمية في بناء الهياكل الإدارية وغيرها”،  أما وأن تنطلق أعمال مؤتمر عام للإصلاح الإداري في سورية تمتد أعماله عشرة أيام ولايشارك فيه إلا المصلحين (بكسر اللام) والمصلحين (بفتح اللام )وهم طرف واحد  فهذا حقا أداء يحتاج الى إصلاح، ويختم:”الرشاقة في الإدارة تحتاج رشاقة وتوسعة لدائرة الحوار والمتحاورين”.

بداية الإصلاح الإداري يبدأ من إلغاء الوزارة!

ونشر مدير عام المصرف الصناعي السابق قاسم زيتون على صفحته الشخصية على “الفيسبوك” حول مؤتمر الإصلاح الإداري حيث قال: “انتهى مؤتمر الإصلاح الإداري الذي نظم برعاية وزارة التنمية الإدارية وخرج بمجموعة من التوصيات او المهام المطلوبة في المرحلة القادمة لنكون بالمحصلة أمام إدارة فعالة ورشيقة كما ورد”.

وقال زيتون، إن “كلمة فعالة هي كلمة عامة يقصد منها ان تكون الإدارات أكثر فعالية في تحقيق المطلوب منها في الوقت المناسب وحسب الإمكانيات المتوفرة، أما أن تكون الإدارة رشيقة فهو تعبير غريب الوصف بالنسبة للإدارة ولكن يفهم منه أن تؤدي الإدارات مهامها بأقل عدد من العاملين وعدد اقل من المديريات بدلاً من أن تكون كتلة ضخمة لا مبرر لها بالطبع هذا تفسيري انا لكلمة رشيقة مع اني ارى هذا الوصف ليس من صفات وميزات الإدارة”.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك