الرئيسية » حلول إسعافية لإرواء عطش أهالي الحسكة تفتح بابا جديدا للفساد: المدعومون يشربون أولا!
أخبار خاص سوريا

حلول إسعافية لإرواء عطش أهالي الحسكة تفتح بابا جديدا للفساد: المدعومون يشربون أولا!

الحسكة

هاشتاغ_ خاص

أيام تمضي وأهالي الحسكة عطشى دون حلول نهائية تنهي الأزمة المتجددة كل عام.

وعلى الرغم من بعض الحلول الجزئية التي قامت بها الحكومة والمحافظة بالتعاون مع الفعاليات الأهلية والشعبية، والهلال الأحمر في المحافظة، إلا أنها فتحت بابا جديدا للفساد أمام الواسطات والمحسوبيات، وبالتالي كان لا بد من الإشارة إلى بعض التوضيحات حول فوضى تطبيق الحلول في أزمة مياه الشرب في الحسكة، وخروجها عن هدفها.

ومن أهم تلك النقاط التي يجب توضيحها، أن الخطط الحكومية الإسعافية، وبمتابعة ملحوظة من المحافظ، هي حلول مهمة جدا واستثنائية في ظل محدودية الإمكانات الحكومية، وقد سدت جزءاً مهماً من احتياج الأهالي من مياه الشرب، ولكن المشكلة دائماً في التطبيق، ولو طبقت بضمير وحرص دون جنوح للفساد والمحسوبيات لكانت آثارها الحالية مضاعفة.

كما أن فكرة تعبئة الخزانات المنزلية فكرة جيدة، لكن على أن يكون هناك أكثر من 50 صهريج على الأقل، وبنظام ورديات متعددة، ووفق نظام يضمن عدالة وصول المياه للأهالي، لكن تحولها لباب للمنفعة، ترك أثراً سلبياً غير محمود لدى قسم كبير منهم.

وما حصل أن الصهاريج المخصصة لمياه الخزانات، محدودة، وتحولت لباب جديد للمحسوبيات، ولم تصل المياه حتى الآن إلا لعدد محدود جداً لا يشكل 1 في المئة من سكان وسط المدينة، وهو ما يجعل الجدوى منها شبه معدوم، وتثير الشعور بالغبن لدى الأهالي الذين يحتاجون لأسابيع وربما أشهر لوصول الحملة إليهم والحصول على 5 براميل مياه فقط.

ووردت الى “هاشتاغ” شكاوى متكررة من الأهالي في المحافظة، حول وجود نقص في الكميات الواردة عبر متعهدي الهلال واتهامات شعبية بتواطؤ بين أصحاب الصهاريج والمراقبين ما أدى لنقص حاد بتعبئة الخزانات، رغم التوجيه الحكومي بتعبئة الخزانات لثلاثة مرات، وهو ما يرفع من مطالب الأهالي بضرورة المحاسبة الشديدة، لكل من يسطو على الكميات المخصصة لإرواء عطشهم.

ربما كان الأجدى حسب وجهة نظر العديد من المواطنين، أن يتم توجيه كل الصهاريج التابعة للمنظمات الدولية والجمعيات الخيرية، والتشديد على متعهدي المنظمات الدولية، بإفراغ الحمولات، في الخزانات حصراً، مع توزيع صهاريج أخرى لتعبئة الأواني المنزلية، ما يؤدي لتوفير حاجة الأهالي من مياه الشرب على الأقل، في ظل اعتياد غالبية الأهالي على تعبئة مياه الاستهلاك، من الآبار السطحية المنتشرة في الأحياء، وثبوت عدم جدوى فكرة تعبئة الخزانات، وتأثيرها على إحداث نقص واضح في مياه الشرب.

للمزيد من الأخبار انضموا إلى قناتنا على التلغرام https://t.me/hashtagsy

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك