الرئيسية » ركاب السورية للطيران “تبهدلوا” في دبي و”تأجلوا” في السودان دون إنذار وحجة العقوبات لم تفيد!
خاص

ركاب السورية للطيران “تبهدلوا” في دبي و”تأجلوا” في السودان دون إنذار وحجة العقوبات لم تفيد!

لم تكاد تنتهي قصة انتظار ركاب السورية للطيران في دبي 22 ساعة، اثر عطل مفاجئ في الطائرة، حتى انهالت الشكاوى التي تتحدث عن معاناة ركاب السورية للطيران في رحلاتها من بلاد أخرى.

هاشتاغ_ خاص

الناقل السوري الذي يجب أن يحمل معه أبهى صورة لبلده إلى العالم، تخيم عليه سوء المعاملة وعدم الدقة بالمواعيد، إضافة إلى الإهمال من قبل القائمين عليه.

وآخر ما وصل الى “هاشتاغ” شكوى من السيدة “ف.ق” في السودان، حجزت عبر السورية للطيران من أجل العودة إلى دمشق، وبعد ذهابها للمطار، تخبرها الشركة أن الرحلة تأجلت، دون إنذار مسبق.

ولم ينقضي الأمر عند هذا التأجيل، إذ امتد لأسبوع إضافي حمل معه 3 تاجيلات، دون علم الركاب، أو حتى الاعتذار منهم، مكتفين بالقول:” ثمة عطل فني طارئ”!.

وقبل يومين قدمت الشركة “السورية للطيران” اعتذارا من جميع ركاب رحلتها القادمة من دبي باتجاه دمشق بعد عطل فني لم يتم إصلاحه حتى اليوم وقالت إنها تقدر “عاليا سعة صبرهم وتحملهم” لما حصل.

وقالت الشركة في بيان نشرته وزارة النقل السورية إن الطائرة السورية رحلة دبي ـ دمشق، واجهت عطلا فنيا، أدى لتأخر إقلاع الرحلة، وأضافت في البيان إن طواقمها الفنية ما زالت تتابع عمليات إصلاحه.

وتقدمت الشركة بالاعتذار “من جميع الركاب” قائلة إنها تتابع إجراءات تأمينهم وتعويض أي خسائر أصابتهم.

وقالت الشركة إن ما حصل “هو واحدة من نتائج العقوبات الاقتصادية القسرية الشديدة التي تحرم الطائرات السورية من أي قطعة غيار أو صيانات خارجية أو حتى في استقدام طائرات حديثة” وأعربت عن ثقتها الكبيرة بالكوادر الفنية للشركة وطياريها.

وكان بعض ركاب تلك الرحلة نشروا تفاصيل عن التأخير الذي حصل وعن وجودهم في الطائرة لساعات دون تكييف، في الجو الحار لدبي، ووجهوا انتقادات شديدة لطريقة تعامل الشركة معهم.

ونقل أحد المسافرين تفاصيل ما جرى عبر منشور على صفحته في “فيسبوك”، قال فيه إن الركاب انتظروا أكثر من 22 ساعة بظل درجات حرارة مرتفعة جداً في دبي وعدم تشغيل المكيفات في الطائرة، دون توضيح ما يحدث من قبل مندوبي الشركة.

ووصف أحد الركاب المشتكين الرحلة بالكابوس، بتواجد عدد كبير من الأشخاص ضمن الطائرة ونسبة كبيرة من الأطفال، كما تعرض أحد الركاب للإغماء. حيث اضطر المسافرون للحديث مع مسؤولي المطار الذين أبلغوهم أن مندوب السورية للطيران غير موجود ولا يتجاوب معهم.

وكتبت منال عجاج عبر صفحتها الشخصية عبر “فيسبوك”: “وقت يكون المسؤل عن طيران السورية لا يفقه شيئ بطرق التعامل وقت الأزمات، بتكون النتيجة هيك بهدلة،
مو عيب و فضيحة بحقكم الاتصال بشرطة دبي من قبل الركاب لطلب المساعدة، هل القد فاشلين بادارة هيك ازمة”.

واضافت: “طبعا ما حدا ينط و يقلي نحنا طالعين من حرب خلصنا من هل الشماعة”.

“هاشتاغ” حاول التواصل مع السورية للطيران دون أي استجابة، كما أن إدارة الطيران المدني اعتبرت أن هذا الشأن يخص الشركة، فيما أفاد مصدر في وزارة النقل أنه من الطبيعي حدوث مثل هذه الأعطال خاصة وأن معظم طائرات السورية عمرها أكثر من 15 سنة، مشيراً إلى أن هناك جهود كبيرة لصيانة الطائرات وتفادي تكرار الأعطال.

ولاحقا نشرت الشركة تسجيلا لمسؤول في الشركة أعلن فيه أنه تم تأمين المسافرين في أماكن مختلفة في دبي، وطلب ممن حجزوا في الفنادق إحضار الفواتير لتقوم الشركة بصرف قيمتها، لهم، وأعلن أنه تم استبدال الرحلة بأخرى جديدة ستقلع في السادسة والنصف صباحا من مطار دبي.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك