الرئيسية » أهالي دير الزور يشكون قلة النوم .. ومدير الكهرباء يرد: هل يُعقل أنني أخبئ ميغات الكهرباء في جيبي ؟
أخبار خاص سوريا

أهالي دير الزور يشكون قلة النوم .. ومدير الكهرباء يرد: هل يُعقل أنني أخبئ ميغات الكهرباء في جيبي ؟

دير
هاشتاغ – عثمان خلف – دير الزور
لا تستغرب إذا ما شكا لك أحدٌ من أهالي محافظة دير الزور معاناته من قلة ساعات نومه، خموله وعينيه الحمراوين لهما ما يبررانه .. قلة ساعات نومه ضاعفها عاملان: درجة الحرارة العاليّة وانقطاعات التيار الكهربائي وتقنين (أبو لمعة) .
أرق الليل والنهار
يقول طلال شكور لـ “هاشتاغ ” : في ظل أجواء صيفنا الحارقة المُترافقة والتقنين القاتل بدير الزور لا أجد وقتاً كافياً للنوم ، مع ارتفاع الحرارة ومعه
ساعات التقنين المُفترضة 4×2 ، وعلى أرض الواقع ساعة ونصف تتخللها انقطاعات مُتكررة تأخذ نصف الساعة يُمسي نومي كعدمه ، حقيقةً إرهاق وتعب مع وهن شديدين نتيجة ذلك.
فيما يُشير الصحفي ” فاروق المُضحي ” أن عمله بات معاناة في معاناة ، صيفٌ لاهب يُحول منزله المُستأجر فُرناً مع انقطاع الكهرباء ، عمله مُرتبط بالجوال أو اللابتوب ، لذا لابد من حرصٍ هنا على شحنهما كي لا يتوقف ، لاقيلولة لديه في هكذا أجواء حارة والمشكلة كما يذكر أن الأمر لا يختلف نهاراً أو ليلاً مع فقدان شهيته للطعام ، فالطقس حار جداً ولا يُطاق ، أما كيف يؤدي عمله فيقول : حتماً في الله .
ويلفت ” محمد الرحمو ” إلى أن المشكلة في المدن أكبر ، فالأبنية الطابقيّة المُكتظة في ظل هكذا أجواء مع انعدام الكهرباء لا تُوفر مكاناً للراحة أو أن تحظى فيها بساعات نوم تمنحك طاقة حياة ، ولعل الطامة تُصبح أكبر مع عدم توفر مياه الشرب الباردة لدى الكثير من الأهالي ، التقنين لا يمنح البراد المنزلي وقتاً كافياً لذا تجد طوابير من الناس تقف أمام محال بيع قوالب الثلج والتي وصلت أسعارها إلى 3 آلاف ليرة للقالب الواحد .
حرارة الدير 45
في نشرتها أمس الإثنين وضعت مديرية الأرصاد الجوية درجة الحرارة في دير الزور بما أسمته العُظمى المُتوقعة 43 ، فيما درجتها المحسوسة 45 ، وأعادت وضع الطقس في عموم سورية كنتيجة لتأثر البلاد بكتلة هوائية شبه مدارية ستستمر خلال الأيام القادمة، مما يسبب ارتفاعاً تدريجياً على درجات الحرارة ويستمر تأثيرها حتى منتصف الأسبوع القادم و تبلغ ذروتها يوم الإثنين (وقفة عيد الاضحى المبارك) ومن المتوقع ان تسجل درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بحوالي /5_ 8/ درجات مئوية والجو صحواً وحاراً إلى شديد الحرارة خلال ساعات النهار وسديمياً في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية والرياح بين الخفيفة والمعتدلة ، ويتساءل أهالي دير الزور إن كانت درجة 45 باتت معقولة في ظل ما يلمسونه من غليان سواء في الظل والشمس (حطوها أكتر من 50 ) ؟
تقنين وانقطاع
تذمر أهالي دير الزور من وضع التيار الكهربائي تجده واضحاً في مواقع التواصل الاجتماعي أو أي مجلس عائلي أو عام ، برنامج التقنين متذبذب كما يقولون فحتى ساعتي الإنارة ومجيء الكهرباء تُذهب منها الانقطاعات ربع ساعة على الأقل ، علماً أنه لا فعاليات اقتصادية أو تجارية تتسبب بضغط على التغذية الكهربائية ، ناهيك عن كون المناطق المُغذاة فعلياً لا تُشكل سوى نصف المحافظة .
مدير عام شركة كهرباء دير الزور المهندس خالد لطفي أجاب على سؤال ل” هاشتاغ ” حول وضع الكهرباء في المحافظة بأن حاجة المحافظة الفعلية في فصل الصيف 110 ميغات ، وشتاءً قد تتطلب 120 ميغا ، فيما المُتوفر هو 50 ، وربما ستصل إلى 30 ميغا ، مؤكداً أن ال45 ميغا الناجمة عن تشغيل عنفتي غاز حقل التيم أضيفت على الشبكة العامة.
وأشار لطفي لوقف الحماية الترددية مؤخراً وأن التقنين هو برنامج مُعتمد من قبل وزارة الكهرباء وليس لنا إلا التنفيذ .
وردا على ما يتعرض له من انتقادات واسعة من قبل أهالي دير الزور بخصوص الكهرباء قال: ” هل يُعقل أنني أخبئ ميغات الكهرباء في جيبي الخاص ” ؟
ولفت “لطفي” إلى أن الأمر مرتبط كلياً بانخفاض كميات الكهرباء المُنتجة في محطات التوليد ، متمنياً إيجاد حلول لها وأخذ وضع الطقس بدير الزور في عين الاعتبار .
مابين الحرارة العالية وتقنين الكهرباء تستمر شكاوى أهالي محافظة دير الزور ، ومعهما لا نوم هانئ ولا ماءٍ بارد.
لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام  https://t.me/hashtagsy
اقرأ المزيد:

تصنيفات