الرئيسية » لأكثر من شهر: المياه مقطوعة عن الحسكة والمساعدات لا تكفي حاجة 10 في المئة من السكان للشرب فقط!
خاص

لأكثر من شهر: المياه مقطوعة عن الحسكة والمساعدات لا تكفي حاجة 10 في المئة من السكان للشرب فقط!

الحسكة

يستمر انقطاع مياه الشرب عن مدينة الحسكة وريفها وبلدة تل تمر للأسبوع الرابع على التوالي بشكل كامل.

هاشتاغ_ خاص

بسبب توقف العمل بمحطة مياه علوك بريف رأس العين المحتلة من قبل تركيا، في وقت تزداد فيه التساؤلات عن صمت المجتمع الدولي عما يحدث.

هذا، ويضطر الأهالي في الحسكة إلى الاعتماد على مياه الآبار والصهاريج ومياه غير آمنه المصدر لتأمين بعض احتياجاتهم من المياه، كما تقوم المحافظة إلى جانب مبادرات عدة بتوفير صهاريج ويتم توزيعها ضمن أحياء مركز مدينة الحسكة.

هذه المبادرات، لا تكفي حاجة 10 في المئة من السكان ولاغراض الشرب فقط، حسب قول مدير مؤسسة مياه الحسكة، محمود العكلة، والذي أكد في تصريح خاص ل”هاشتاغ”، أن باقي حاجات المواطنين من المياه أصبحت “منسية” بسبب انقطاع المياه.

وأضاف العكلة، إن الجهود الحالية في المحافظة لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة خاصة مع اشتداد درجات الحرارة، مؤكدا أن لا حل قريب في الأفق، وبالتالي من الممكن الأزمة أن تطول في المحافظة.

ويتزامن النقص الحاد في مياه الشرب بمدينة الحسكة مع تزايد عدد حالات المرضى بالتهابات معوية والإنتانات الجلدية، حسب قول العديد من الاهالي، بالإضافة إلى قلة عدد الصهاريج
كما ان أغلب الآبار السطحية “غير الصالحة للشرب” جفّت، وما زاد في “الطين بلة” أن أسعار عبوات المياه المعدنية بارتفاع حرارة الجو لاهبة.

وكان حسن الشهمود عضو المكتب التنفيذي لقطاع المياه، أكد أنه يتم تسيير صهاريج مياه ضمن أحياء وسط مدينة الحسكة عبر مبادرة “قطرة ماء”، إضافة لتركيب عدد إضافي من خزانات مياه الشرب في المدينة، وذلك عبر التعاون بين المحافظة وعدد من المنظمات الدولية و الجمعيات الخيرية والهيئات الروحية وفرع الهلال الأحمر العربي السوري.

وأكد رئيس فرع الهلال الأحمر العربي السوري علي منصور انه مع غياب الحلول المستدامة لانقطاع مياه الشرب تبقى الإجراءات الإسعافية هي البديل الوحيد لتأمين المياه للأهالي بالتزامن من ازدياد الاحتياج في ظل درجات الحرارة اللاهبة، لذا عمل متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري على زيادة 8 خزانات بسعة 5 م3 إلى الخزانات المتواجدة في أحياء وسط مدينة الحسكة لدعم التجمعات التي لا يوجد فيها خزانات، وذلك بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

معاناة أهالي الحسكة في قطع المياه وصلت إلى درجة لم تعد تُحتمل، وإذا المحتل التركي مستمر في جريمته، وبازار الماء والكهرباء لم ولن يُحسم وفقاً لما يريدون ويشتهون، وإذا كان الضامن الروسي لم يستطع ردع من خرق كل الاتفاقات التي عقدها معه ليكون ضامناً قوياً وأميناً، فإن الأمور تتجه إلى مأساة حقيقية.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك