الرئيسية » بعد أن أصبح البحر حلماً لكثيرين.. المسابح لا ترحم روادها ..والمزارع الصيفية تحتاج لتكافل “عائلاتي” لتغطية التكاليف
خاص

بعد أن أصبح البحر حلماً لكثيرين.. المسابح لا ترحم روادها ..والمزارع الصيفية تحتاج لتكافل “عائلاتي” لتغطية التكاليف

حلماً

في ظل الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار الشاليهات والمنتجعات السياحية مقارنةً بدخل المواطن، أصبح الوصول إلى البحر حلماً بالنسبة لفئة كبيرة من السوريين، ما دفعهم لارتياد المسابح والمزارع الصيفية في دمشق و ريفها.

هاشتاغ-فلك القوتلي

إلا أن هذه الأخيرة ليست أفضل حالاً من حيث أسعارها التي باتت فوق قدرة معظم السوريين النازلين بقوة إلى قاع الفقر، ما يدفعهم للتحايل وجمع أكثر من عائلة لتقسيم التكاليف.

أجور المزارع بالعلالي
تعتبر المزارع مشروع لقضاء إجازة تمتد من يوم إلى يومين نهاية الأسبوع، وتشترك فيه اليوم أكثر من عائلة، وهي عادة من الأقارب، لتكون الكلفة منخفضة.
وتتراوح كلف استئجار المزارع تبعاً للمساحة والتخديم والمنطقة، إذ تراوحت أجرة اليوم الواحد دون منامة في مضايا بين 100 – 150 ألف ليرة سورية، وترتفع مع منامة إلى 200 أو 250 ألف ليرة.
بينما قد تصل أجرة المزارع بشكل عام دون منامة ليوم واحد إلى 200 ألف ليرة تبعاً للمنطقة مثل يعفور، وتزيد بازدياد عدد الأيام.

أما في جديدة عرطوز وصحنايا فتبدأ الأسعار من 50 ألف ليرة و ترتفع بحسب خدمات المزرعة.

المسابح تضيق على روادها
في سنوات خلت، كانت المسابح خياراً متاحاً لمعظم السوريين، لكنها اليوم باتت هي الأخرى خارج نطاق الممكن لكثيرين.
مراسل “هاشتاغ” قام بجولة على عدد من المسابح في دمشق، وتتراوح الأسعار ما بين الـ 5000 و15000 ليرة سورية للشخص الواحد.

وبدأت بعض المسابح تحدد بطاقة دخول خلال أيام الأسبوع بسعر، وآخر بسعر مرتفع عنه خلال العطلة الأسبوعية.

و بالإضافة إلى ذلك فإن المسابح أضحت تتطلب استخدام مستلزمات السباحة كالنظارات الشمسية وملابس خاصة، فأغلب المسابح تمنع السباحة الا بملابس مخصصة للسباحة و التي تثقل كاهل المواطن.

ويشتكي عدد من رواد المسابح في دمشق من المياه غير النظيفة والتي تسبب العديد من الأمراض مطالبين بضرورة مراقبة التعقيم وصلاحية المياه وعدم وجود مشاكل تمسّ شروط السلامة الصحية.

يذكر أن معظم هذه المسابح تقوم بمنع إدخال الطعام والمياه لتجبر المواطنين على الطلب من بوفيه المسبح كعامل استغلال يرفع مدخول هذه المسابح ويزيد الأعباء على المواطن.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات