الرئيسية » مستشفى المجتهد خالية من الأطفال المصابين بكورونا لكن مع بدء العام الدراسي “كلام ثاني”!
خاص

مستشفى المجتهد خالية من الأطفال المصابين بكورونا لكن مع بدء العام الدراسي “كلام ثاني”!

الفطر

قال رئيس قسم الأطفال في مستشفى المجتهد، الدكتور قصي الزير، إنه لا يتم التحري بموضوع إصابة الأطفال بالكورونا، إلا في الحالات الخاصة، مثل الحالات المختلطة.

هاشتاغ_ خاص

وفي تصريح خاص ل”هاشتاغ”، أكد الزير، أن تأثر الأطفال بالإصابة بفيروس كورونا حاله حال إصابة الكبار به، ويخضع لعوامل عدة، تتعلق بالتغذية والمناعة، والأمراض التي يعاني منها الطفل.

وأشار الزير، الى وجود بعض حالات الإصابة بالفيروس لدى الأطفال تحمل أعراض ثقيلة ومتعددة الاختلاطات، خلال الموجات الماضية.

لكن، خلال هذه الفترة، لم تدخل إلى مستشفى المجتهد ولا حالة إصابة مؤكدة بكورونا لدى الأطفال، وما يتم الاشتباه به، تؤكد الفحوص والتكاليف على أنه من جملة الأمراض العادية مثل الانتانات المعنية والتنفسية، وتظهر نتائج فحوص ال PCR أنها سلبية لديهم.

وحول الإرشادات الواجب تنفيذها، خلال الموسم القادم من افتتاح المدارس، والاختلاطات بين الأطفال والتي من الممكن أن تؤدي إلى انتشار ونقل الفيروسات فيما بينهم، كما حصل خلال العامين الماضيين، قال رئيس قسم الأطفال في مستشفى المجتهد:” خلال عملي كطبيب للاطفال تبين لي فقدان الاهتمام بالنظافة الشخصية ومع الآخرين بنسبة عالية، سواء بين الأطفال أو الأهل، وحتى في المدارس”، وهو ما يحب التركيز عليه خلال العام الدراسي القادم منعا لحدوث والاختلاطات وانتشار الإصابات بين الطلاب.

وكان مدير مستشفى المجتهد الدكتور أحمد عباس قال إنه “في الفترة الأخيرة زادت أعداد الحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا من مراجعي المستشفى”.

وبين عباس، وجود أكثر من سبب أدى لزيادة الحالات منها عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، إضافة لعودة عدد كبير من المسافرين إلى البلاد في الفترة الأخيرة وبالتالي وجود احتمالية حملهم لطفرات مختلفة من الفيروس.

وأوضح مدير مستشفى المجتهد أن السبب الأهم هو طبيعة الفيروس الذي يأتي على شكل هجمات وموجات.

في الوقت نفسه، أكد عباس أنه لا يمكن نفي وجود ذروة قادمة، ولكن زيادة الأعداد لا تعني بالضرورة قدوم ذروة، قائلاً “اللقاح لا يقي 100 في المئة من الإصابة، وحتى اللحظة لم يلقح 50 في المئة من المجتمع”.

وبالأمس، أكد المدير العام لمستشفى المواساة الدكتور عصام الأمين لـ “هاشتاغ”، أن عدد حالات القبول كورونا الشديدة والحرجة التي تراجع المستشفى حالياً في غرف العزل أو العناية المركزة ازدادت بنسبة 15 في المئة خلال أسبوع.

وأشار الأمين الى ان المستشفى يستقبل بشكل يومي حوالي 4 حالات إصابة جديدة بالفيروس.

وبين الأمين وجود 18 مصاباً بالفيروس ضمن غرف العزل والعناية المشددة مقارنة مع أكثر من 70 حالة خلال الذروة الثالثة، مشيرا إلى أن المستشفى تراقب واقع المنحنى الوبائي، وجاهزة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مع زيادة عدد الغرف ورفع وتيرة التجهيز حسب واقع الأعداد.

وأضاف مدير عام المواساة، بالقول ان البلاد ليست بمنأى عن احتمالية الدخول بذروة رابعة من الفيروس، لذا لابد من التشدد بالإجراءات المتخذة، على صعيد ارتداء الكمامة والتباعد قدر الإمكان.

وأكد أن التطعيم هو الخيار الأضمن للتخلص من الفيروس؛ حيث أكدت الدراسات العالمية حسب قول الأمين ارتفعت نسب دخول عدد المرضى الغير ملقحين للعنايات المشددة إلى 25 مرة عن المرضى الملقحين، ما يعني أهمية التطعيم في التخفيف من نسب الإصابات.

وسجلت وزارة الصحة، بالأمس 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع العدد الإجمالي إلى 26342 وشفاء 18 من الحالات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 22151 ووفاة2 من الإصابات المسجلة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1937.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك