الرئيسية » جرحى الوطن يشتكون “مسؤولي اللاذقية” ويطالبون بإقالتهم: ركبوا سياراتهم وتركونا لمصيرنا
خاص

جرحى الوطن يشتكون “مسؤولي اللاذقية” ويطالبون بإقالتهم: ركبوا سياراتهم وتركونا لمصيرنا

هاشتاغ_ خاص

لم تنتهِ فعالية افتتاح بطولة دورة “ألعاب جريح وطن” التي يقيمها مشروع “جريح الوطن” في مدينة الأسد الرياضية، باللاذفية، حتى عمت مواقع التواصل الاجتماعي أخبار “ترك جرحى الوطن وحدهم دون تأمين ما ينقلهم للعودة إلى منازلهم.. بعد التكريم”، الذي حضرته السيدة أسماء أسماء الأسد شخصياً كدلالة على اهتمامها الكبير بهذه الشريحة.

لكن، بعد انتهاء الاحتفال والتكريم، بقي الجرحى الذين فقدوا أطرافهم وحدهم دون أن يجدوا من يوصلهم إلى منازلهم، التي تقع أغلبها في قرى بعيدة، لا يوجد فيها وسائل نقل، فاضطر العديد من الجرحى مقطوعي الأطراف للسير لمسافة كيلو متر للوصول إلى الشارع الرئيسي الذي توجد فيه الباصات المخصصة لنقلهم.

كما تم حرمان عدد من الجرحى من الدخول إلى حفل الافتتاح رغم حضورهم، كما تقول صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وكتب محمود أبو شحادة، وهو مصاب حرب، على صفحته الشخصية “فيسبوك” حضر افتتاح الدورة: “شكراً سيدة الياسمين.. شكرآ لحسن الضيافة وحسن الإستقبال.. وعذرا سيدتي بعد أن غادرتي القاعة مشكورةً، أود أن اعلملك أنه قد تم إهانة أكثر من 250 جريح وطن فقدوا أطرافهم من قبل القائمين على هذا الحفل.

وأضاف: ” أكمل هذه المأساة المسؤولون في المحافظة، وعلى رأسهم السيد المحافظ، عندما تركوا هؤلاء الأبطال المسلوبي الأطراف يمشون أكثر من كيلو متر حتى وصلوا إلى الشارع الرئيسي.

وتابع الجريح أبو شحادة: “أكمل المهزلة السيئ عضو مجلس الشعب ( ر .. م ) عندما استوقفناه ليأخذ معه بعض الجرحى، وكان جوابه (انا مدعو للحفل فقط.. مادخلني فيكم، علما أن سيارته كانت تتسع لأكثر من ثلاثة جرحى، فلاعتب على مسؤول معين تعين، إنما العتب على العضو المنتخب والذي يتباهى في مقاهي اللاذقية بعدد أقربائه من الجرحى والشهداء وهم منه براء لأننا نعرف ماضيه”.

وخاطب أبو شحادة منظمي الحفل بالقول : “السادة منظمو الحفل.. ألم يخطر ببالكم كيف أتوا وكيف سيعودون، علماً ان أغلبهم من الريف، الكل باستثناء الجرحى أتوا ليتصورا، وهذا موقف كافي ليستقيل كل مسؤول من اللاذقية كان متواجدا هناك” بحسب الجريح أبو شحادة

وختم بالقول:” سورية فديتك بقطعة من جسدي ومستعد لبذل الروح تجاهك شرط طرد هؤلاء المتطفلين”.

بعدها، أصدر مشروع “جريح الوطن” بياناً يفصل فيه ما حدث، موضحاً أنه “إن كان حصل أي خطأ فإنه غير مقصود على الإطلاق، وأي إرباكات لوجستية حصلت فهي كانت خارجة عن رغبة وإرادة المنظمين جميعاً، ولاسيما أن حفل الافتتاح شَهِد حضوراً كثيفاً تجاوز استيعاب مدرجات صالة الافتتاح.”

ولفت البيان إلى أن المشاركين بافتتاح الأمس من الجرحى الأبطال كانوا محل تقدير واحترام كبيرين من الجميع “من قبل كل المؤسسات المعنية بمشروع “جريح الوطن” وكل الجهات التي أسهمت وشاركت بفعالية الأمس”.

واختتمت أمس فعاليات اليوم الأول من منافسات بطولة “دورة ألعاب جريح الوطن” والتي يتنافس فيها 100 جريح من جرحى الجيش السوري والقوات الرديفة وقوى الأمن الداخلي، وبمشاركة جرحى من العراق وروسيا،

وحصد جرحانا عدداً من الميداليات تنوعت ما بين ذهب وفضة وبورنز، على أن تختتم فعاليات الدورة يوم الأربعاء القادم.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك