الرئيسية » وصرنا مضرب مثَل: تحذيرات من تحول أفغانستان إلى سورية جديدة
سياسي

وصرنا مضرب مثَل: تحذيرات من تحول أفغانستان إلى سورية جديدة

حذّر عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية ميتشغان، والعضو البارز بلجنة الأمن القومي واللجان الفرعية الخاصة بالرقابة الإدارية والمساءلة، بيتر ماير، من أن “أفغانستان قد تتحول إلى سورية جديدة” على حد زعمه.

وقال ماير إن شكل السنوات العشرين التالية في أفغانستان سيحدده ما سيحدث خلال العشرين يوماً المقبلة، وذلك طبقاً لما أورده موقع Axios الأمريكي.

وزعم ماير الذي شارك في حرب العراق، وزار العاصمة الأفغانية كابول قبل أسبوع بالضبط من الموعد النهائي للانسحاب الأمريكي: “السيناريو الأفضل هو أن تصبح أفغانستان مثل العراق اليوم؛ أما السيناريو الأسوأ فهو أن تصبح مثل سورية اليوم. ولا أظننا نعرف أي المسارين ستسلك في الوقت الحالي”.

ماير أضاف، خلال مقابلة تلفزيونية “أسوأ ما قد نفعله هو أن ننسى هذه المنطقة بعد هذا الانسحاب وألا نفي بالتزاماتنا”، مشدّداً على ضرورة قيام الولايات المتحدة بالمحافظة على حضورها الدبلوماسي لأسباب تنموية وأمنية.

فيما لفت عضو الحزب الجمهوري المستجد إلى أن “السيناريو الأسوأ هو أن تتمزق طالبان بفعل اقتتال داخلي وتفقد السيطرة على البلاد، فتندلع حرب أهلية”، محمّلاً وزارتي الدفاع والخارجية مسؤولية جزء كبير من الفوضى التي عمّت هذا الانسحاب الأمريكي.

تابع: “جميعنا رأينا هذه التقديرات الزمنية -في تموز الماضي- بأن الحكومة الأفغانية ستصمد من ستة إلى تسعة أشهر بعد الانسحاب. وفي أوائل آب، تغير التقدير ليصبح من 30 إلى 90 يوماً بعد 31 آب. ولكننا لم نصل حتى لـ15آب”.

كما واصل حديثه قائلاً: “من المخجل أن يوضع رجالنا ونساءنا هناك في هذا الموقف. ومن المخجل أن الإدارة لم تبدأ عمليات الإجلاء إلا بعد وقت طويل”، منتقداً أداء الكونغرس الأمريكي على عدم مشاركته كما ينبغي. وقال إنه يعتقد بضرورة عودة صلاحيات الحرب إلى مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

فيما أردف: “الكثير مما حدث -وهذا ينطبق على جميع الإدارات- يرجع إلى تخلي الكونغرس عن دوره وترك هذا الأمر في يد الرئيس فقط. بينما لا يصح أن يكتفي الكونغرس بالإدلاء بتصريحات هجومية هنا وهناك من بعيد”.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك