الرئيسية » مسلحو درعا يقضون على الفرصة الأخيرة للحل السلمي والجيش السوري يفتح النار بعد انهيار الاتفاقات
خاص

مسلحو درعا يقضون على الفرصة الأخيرة للحل السلمي والجيش السوري يفتح النار بعد انهيار الاتفاقات

هاشتاغ_ خاص

لم تنفع كل المهل التي منحتها الدولة مساء أمس كفرصة جديدة لتطبيق التسوية المتفق عليها منذ أول الشهر في حي درعا البلد.

وسعت اللجنة المركزية والمسلحون التابعون لها إلى عرقلة متابعة تنفيذ اتفاق التسوية منذ يوم الخميس الماضي.

وقالت مصادر خاصة لـ”هاشتاغ”، إن وفداً من وجهاء المحافظة، قابل اللجنة الأمنية وطلب منها التدخل والوساطة من جديد، وأعرب عن استعداده لإقناع مسلحي درعا البلد بالقبول بتنفيذ كل بنود اتفاق التسوية، والعدول عن نكس الاتفاق.

وذكرت المصادر، أن اللجنة الأمنية وافقت على طلب وفد وجهاء المحافظة بالتمديد لحين العودة إلى الاتفاق السابق، لكن ما حصل أن مسلحين مجهولين استهدفوا وفد الوجهاء العائد من الاجتماع في موقع أرض البِحار جنوب شرق درعا البلد، من دون وقوع إصابات.

وعند منتصف الليلة الماضية، انتهت المهلة الأخيرة التي منحتها اللجنة الأمنية والعسكرية للوجهاء والعشائر في المحافظة، والمجموعات الرافضة للتسوية، والتي أعلنت رفضها للاتفاق الأخير جملةً وتفصيلاً، الأمر الذي أدى إلى استئناف الجيش للعملية العسكرية.

وحسب المعلومات التي وصلت إلى “هاشتاغ”، فإن أصوات انفجارات عنيفة تُسمع في أحياء درعا البلد ناجمة عن ضربات مدفعية صاروخية ينفذها الجيش باتجاه مواقع المسلحين على محاور “البِحار و الكازية و القبة ومحيط موقعي النخلة والشياح والمخيم”.

وفي وقت سابق أمس، طالبت لجنة درعا البلد بخروج جميع الرافضين لاتفاق التسوية وبشكل طوعي باتجاه تركيا، ووافقت اللجنة الأمنية على طلبهم، وتم إرسال عشرات الحافلات إلى مدخل درعا الشرقي منذ ساعات الصباح ومنحهم فرصة حتى الرابعة عصراً للخروج، إلا أن المهلة انتهت ولم يخرج أحد من الرافضين لاتفاق التسوية، ليتبعها مهلة ثانية لم تفض إلى نتيجة عند منتصف الليلة الماضية.

وجاءت هذه التطورات، بعد أن عرقل مسلحون وأحد أعضاء لجنة درعا البلد الخميس الماضي متابعة تنفيذ اتفاق التسوية بحجة أنه يجب الإفراج عن المطلوبين للدولة قبل إقامة حواجز الجيش ما أدى إلى توقف عملية التسويات وتسليم السلاح.

وفي الأول من الشهر الجاري، وافق مسلحو درعا البلد على كل بنود اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة، وبدأت عملية التنفيذ في اليوم التالي، حيث تم تجهيز مركز في حي الأربعين قرب جامع بلال في حي درعا البلد، برعاية الدولة وبالتنسيق مع الوجهاء، لتسليم السلاح وتسوية أوضاع الراغبين من المسلحين والمطلوبين، على أن يتم فتح عدة مراكز أخرى.

وحصل إقبال على المركز، وتمت يومها تسوية أوضاع 135 شخصاً، في حين وصل عدد المسلحين الذين سلّموا أسلحتهم إلى 35 مسلحاً، ودخل فريق من الجيش السوري، إلى درعا البلد لاستطلاع النقاط التي سيتمركز فيها في المنطقة، لكن في اليوم التالي نقض المسلحون ولجنة درعا البلد الاتفاق.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك