الأحد, نوفمبر 27, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارانقطاع جديد للدخان الأجنبي والمزارعون يسلمون المؤسسة العامة للتبغ الأنواع الرديئة

انقطاع جديد للدخان الأجنبي والمزارعون يسلمون المؤسسة العامة للتبغ الأنواع الرديئة

مرة جديدة، انقطعت العديد من أنواع الدخان والمعسل من أسواق دمشق، بعد أسبوع على إعادة توزيعها وإن كان بشكل متقطع او لمراكز ومحال محددة.
وغابت معظم أنواع السجائر من مختلف الأسواق في دمشق وريفها منذ نهاية الأسبوع الفائت، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل ملحوظ.
وأغلقت بعض مراكز توزيع الدخان “الجملة”، بشكل نهائي منذ أيام، جراء انقطاع البضائع منها، لافتين إلى أن البعض الآخر يعمل بشكل “جزئي” وبكميات قليلة جداً، وبالدخان الوطني فقط.
وارتفعت أسعار السجائر الأجنبية في دمشق إلى أكثر من 150 في المئة خلال مرحلتين بدءاً من شهر تموز/ يوليو الماضي، وسط انقطاع أنواع منها، لاسيما في العاصمة دمشق وريفها، التي تختلف عن باقي المحافظات لجهة توفّر أنواع السجائر وأسعارها، ووصل سعر الـ “كروز” الواحد إلى 100 ألف ليرة سورية لبعض الأنواع كـ “المارلبورو”، في حين انقطعت أنواع أخرى بشكل نهائي من الأسواق.
هذا، وشهد موسم التبغ بسورية انخفاضاً شديداً بسبب الجفاف وقلة الأمطار، في ظل شح في المياه الجوفية وارتفاع أسعار صهاريج المياه المخصصة للسقاية، ما دفع بالفلاحين لعدم بيع مؤسسة التبغ سوى الأنواع الرديئة التي لا يشتريها التجار.
وقالت صحيفة “الوطن” إن موسم التبغ هذا العام في أسوأ حالاته وكمية الإنتاج المتوقعة انخفضت من 12.5 مليون كيلو إلى 8.5 ملايين كيلو فقط، مشيرة إلى أنّ السبب هو الجفاف وقلة الأمطار ما دفع بالفلاح الذي يريد إكمال موسمه وحصاده أن يستعين بالصهاريج للسقاية وبالتالي ارتفعت كلفة الإنتاج من جهة وانخفض الإنتاج بشكل كبير من جهة أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ موسم التبغ في منطقة القدموس سيئ جداً في ظل غياب المياه عن المنطقة وقلة الأمطار ما أدى لتراجعه إلى الربع مضيفة أنّ من كان ينتج 800 كيلو لم ينتج هذا العام أكثر من 250 كيلو، ولا سيما أن منطقة القدموس تشكو غياب المياه فلا تأتي سوى عدة ساعات كل 15 يوماً وبالتالي الجفاف أخرج كثيراً من المزارعين من دائرة الإنتاج، بحسب ما نقلته الصحيفة عن عدد من الفلاحين في المنطقة.
وتابعت أن معظم الفلاحين باتوا يبيعون للتجار على اعتبار أن مؤسسة التبغ تشتري كيلو الإكسترا بـ 4500 ليرة في حين التاجر يدفع ثمنها 20 ألف ليرة وأكثر والمتوسطة تباع للمؤسسة 3900 إلى 2500 في حين يشتريها التاجر بـ 10 آلاف ليرة وعليه لم يسلم الفلاح للمؤسسة سوى الأنواع الرديئة وطالب هؤلاء بزيادة الأسعار لتتناسب وأسعار الأدوية والسقاية والفلاحة والشك والأجور.
وأضافت أن الفلاحين لم يقوموا بتسليم المؤسسة سوى الأنواع الرديئة من التبغ مطالبين بزيادة الأسعار لتتناسب وأسعار الأدوية والسقاية والفلاحة والشك والأجور.
لمتابعة المزيد من الأخبار انضموا إلى قناتنا على التلغرام https://t.me/hashtagsy
مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة